جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
كل م قاله وحكاه السيد مقداد سيفي هو حقيقة و صورة صغيرة لواقع رهيب عشناه نحن الشعب الجزائري بسبب الارهاب للجماعات الاسلامية المسلحة المنبثقة من الفيس fis الذي ركب موجة احتجاج شعبي من اجل غلاء المعيشة،وهكذا الشعب وجد نفسه امام انتخابات ليختار بين الكوليرا و التوفيس اي بين الحزب الواحد و هاؤلاء الذين كانوا يقولون ان معجزة الله الذي كتب لهم اسمه في السماء عندما اجتمعوا في الملعب وكانوا يلقون خطب كخطب البغدادي.حينها الليزر لم يكن شائع ومعروف مما جعل البسطاء اي فئة لا يستهان بها من الشعب تخدع و تنجر