مقري: استفزاز المسؤولين للمضربين زاد الأمر تعقيدا
قال، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري من معسكر، السبت، إن الالتهاب الذي تعرفه الجبهة الاجتماعية حاليا، هو نتيجة حتمية للوضع الإقتصادي الذي تعرفه البلاد، غير أن الأزمة زادت حدتها عن المألوف بسبب التصريحات الاستفزازية للمسؤولين على حدّ قوله.
واتهم مقري عددا من المسؤولين بتغييب لغة الحوار، بعد نعت المحتجين بأوصاف غير لائقة؛ بدليل ما وصف به الوزير الأول أحمد أويحيى المضربين بالقراصنة، وتوجه وزيرة التربية نحو خيار فصل الأساتذة، فيما راح البعض يطعن -حسبه- في وطنية المضربين يقول رئيس حركة مجتمع السلم.
مقري أشار إلى أنّ الحكومة تتخبط حاليا في أزمة لم تجد لها مخرجا بسبب افتقادها للنظرة الإستشرافية؛ وهي أزمة سبق لحركة مجتمع السلم أن حذرت منها قبل خمس سنوات من بلوغها.
المتحدث قال: “إن جميع الدول قد تمر بمراحل عصيبة تنجم عن اهتزاز اقتصادها، غير أنه من العادي أن أزماتها لا تطول بسبب مسارعة مسؤوليها إلى إيجاد مخرج لها، عكس ما هو حاصل في الجزائر أين يتعمد المسؤولون تحويل الشارع إلى معركة بين المحتجين والقوة العمومية”. ودعا مقري إلى الحوار كوسيلة لحل المشاكل، نافيا وجود تصدع في الحركة بخصوص تحضير مؤتمرها، مضيفا بأن “قوتها وشدة تماسكها نابعة من متانة مؤسساتها وحرية قراراتها”.