الجزائر
دعا بوتفليقة إلى رعاية الحريات

مقري: الجزائر أصبحت تسيّرها الشائعات

الشروق أونلاين
  • 5459
  • 38
الأرشيف
رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري

أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن “الجزائر اليوم أصبحت تسيرها الشائعات، خاصة ما حدث بعد وفاة والي عنابة”، وقال “عندما لا تتحرك مؤسسات الدولة لتوضيح الأمور يصبح أي مسؤول في الدولة يسمع هذه الأخبار يخاف على نفسه ولا يستطيع أن يسير شأنه وأن يمارس صلاحياته بهدوء وبدون ضغط”، وأضاف “لا يمكن للبلد أن يخرج من هذه الشكوك إلا بتوفر مطلبي الحرية والديمقراطية”.

وأشار مقري، خلال إشرافه أول أمس، على افتتاح أشغال الندوة الوطنية لمنظمة شباب مجتمع السلم “شمس”، بمقر الحركة بالعاصمة، والتي جاءت تحت شعار “الشباب والنضال السياسي”، إلى أنه لا يزال الوقت لتحقيق الانتقال الديمقراطي، من أجل توافق حقيقي تكون أول ثماره لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات، حتى يمكننا الاطمئنان على أن أي انتخابات قادمة ستكون معبرة عن إرادة جماهيرية حقيقية، مضيفا أن أي حكومة ستحكم في زمن التقشف والأوضاع الصعبة لن تستطيع أن تحكم خاصة إذا كانت هناك معارضة قوية. 

وفي هذا الإطار وجه رئيس حركة حمس دعوة لرئيس الجمهورية لأن يرعى الحريات والانتقال الديمقراطي من أجل إيجاد حل توافقي يتعاون فيه الجميع على إنقاذ البلاد من مخاطر الاضطرابات التي لا يحمد عقباها، على حد قوله. 

وبشأن حديث رئيس الجمهورية عن تعديل الدستور، أكد مقري، أن “الصدمة البترولية هي من أعادت إخراج هذه الورقة” التي شبهها بـ   المسلسل المكسيكي”، معتبرا أن هذا الكلام قديم سمعناه منذ 2011 واليوم بعد انهيار أسعار البترول تتحدث السلطة عن المستقبل وأن الجزائر ستبدأ في تنويع اقتصادها والتحرر من التبعية للمحروقات دون تحديد المسؤوليات عن فترة 15 سنة، من الإنفاق الخيالي ومن الفساد والتبذير”.

وتساءل مقري: “لماذا حققت ماليزيا وإندونيسيا وتركيا والبرازيل إقلاعا اقتصاديا في 10 سنوات فقط، دون أن تكون لها الموارد التي تملكها الجزائر؟”، معتبرا أن هذه الممارسات التي تنم عن هذه التصريحات “هي ربح للوقت حتى تستقر أسعار البترول ويعودون إلى نفس السلوكيات”، وأرجع المتحدث التأخر في تعديل الدستور والقيام بإصلاحات إلى “عدم وجود ضغط شعبي على النظام”.

مقالات ذات صلة