مقري يثمن حياد الجيش ويدعو لمسيرات مناصرة لغزة
انتقد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، سلطات الجزائر العاصمة لعدم منحها الترخيص لتنسيقية الانتقال الديمقراطي والحريات لعقد ندوتها الثانية، بعد تلك التي تم عقدها في ولاية تيبازة.
وقال مقري في الكلمة التي ألقاها على هامش الإفطار الجماعي الذي نظمه مكتب الحركة مع إطاراتها في ولاية عنابة، سهرة أول أمس، أن التنسيقية مصممة على المضي قدما في ترسيم مشروعها الديمقراطي، مهما كانت المضايقات، معتبرا الأمر أهم نضال للمعارضة في الوقت الراهن، معيبا على السلطة رفضها الترخيص لعقد الندوة الثانية، بحجة أن قاعة محمد زينات برياض الفتح التي رغبت التنسيقية في حجزها للموعد ذات طابع ثقافي، والموعد تزامن مع النشاطات الثقافية المقامة في سهرات شهر رمضان.
كما دعا مقري الجزائريين للخروج إلى الشارع في مسيرات سلمية، تعبيرا منهم عن مساندتهم لإخوانهم الفلسطينيين في غزة، منتقدا ما اعتبره تخاذلا في الموقف الجزائري الخارجي، والموقف العربي المهين الذي اختار الصمت المطبق أو التجاهل والتواطؤ في معركة يقتل فيها النساء والأطفال على مرأى من العالم.
وعلى صعيد آخر، ثمن مقري التزام الجيش بمهامه الدستورية، وعدم إقحامه في العمل السياسي، واضطلاعه بمهامه الأساسية لحماية الوطن، في ظل حالة اللاأمن التي تعيشها الحدود الجزائرية والأوضاع العربية والإقليمية المتوترة، مضيفا بأن المؤسسة العسكرية من واجبها حماية كل الجزائريين وليس جهة ما.