الجزائر

مقري يدعو لتقسيم إداري يحمل ثقافة الدولة الحقيقية

الشروق أونلاين
  • 1903
  • 3
ح.م
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري

دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الجمعة، إلى ضرورة التفكير مستقبلا في تقسيم إداري “يحمل ثقافة الدولة الحقيقية” التي “من شأنها تحقيق معنى الجباية المحلية”.

وأكد مقري في افتتاح أشغال الملتقى الجهوي للمنتخبين لولايات الوسط على أهمية التفكير في “تقسيم إداري على أساس يحمل ثقافة الدولة الحقيقية و ليست لأغراض سياسية و الذي سيحقق معنى الجباية المحلية”.

وأوضح رئيس الحركة أن بقاء البلديات مستقبلا مرهون بالجباية المحلية، داعيا في هذا الصدد إلى التفكير في تعديلها مستقبلا. ولفت مقري الانتباه في ذات السياق إلى أن “ديمومة الدولة مبنية على إدارة مستقلة لا تستغل في الصراع السياسي” قائلا أن حزبه يريد بناء “إدارة دائمة ومتواصلة تحفظ البلد في أوقات الأزمات بعيدة عن الصراعات السياسية”. ومن جهة أخرى طالب ذات المسؤول من المنتخبين المحليين تأدية واجبهم وذلك عن الطريق أيضا الاقتراب من الشعب و الإصغاء إلى مشاكله واحتياجاته وكذا عن طريق الاستعمال الراشد للميزانية الموجهة للبلديات.

وفي ذات الشأن أوضح مقري أن هدف هذا اللقاء هو تذكير بدور المنتخب في المجالس وكذا تكوينه وتأهيله ليكون قادرا على أداء مهمته بدون تخليه عن دوره السياسي من أجل اكتساب – كما قال- أكبر عدد من البلديات في الانتخابات المقبلة  و كذا التعاون من أجل مكافحة التزوير.

وفي مجال آخر تطرق مقري للقائه الأخير مع الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية بطلب منها للتشاور حول التحضير لعقد “الندوة الوطنية للإجماع” التي يقترحها على التشكيلات السياسية.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم أنه ليس على الاستعداد للتعليق على تلك المبادرة التي “لم تأت بشئ جديد” وأنه أبلغها –كما أضاف- أن تتحدث مع “السلطة الحقيقية والتي لما تكون جاهزة للتوافق الحقيقي خصوصا في ما يتعلق بنزاهة الانتخابات فالمعارضة جاهزة”.

ولم يفوت مقري الفرصة للتكلم عن الصحافة والإشهار، حيث أعلن أن حزبه سيدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول قضية الإشهار ودور الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، متعجبا من “وجود بعض جرائد غير معروفة وتمتلك كثير من  صفحات الإشهار”.

مقالات ذات صلة