الجزائر
دعاه إلى وقف مضايقات الأحزاب وعودة المسيرات إلى العاصمة

مقري ينتقد طغيان الاقتصاد على السياسة في مخطط أويحيى

الشروق أونلاين
  • 2559
  • 13
الأرشيف
رئيس حركة مجتمع السلم السابق عبد الرزاق مقري

دعا رئيس حركة مجتمع السلم السابق، عبد الرزاق مقري، الوزير الأول، أحمد أويحيى، إلى حضور أكبر للخطاب السياسي في مخطط عمل حكومته، الذي طغى عليه البعد الاقتصادي بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد جراء تراجع أسعار النفط واختفاء أزيد من نصف الموارد المالية.

مقري، وفي مقال مطول نشره عبر صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حث أويحيى على الالتفات إلى المشاكل التي تسمم العملية الانتخابية، والتي تضمنها تقرير رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، وخاطبه هل قرأت تقرير السيد دربال عن الانتخابات السابقة؟

كما دعا مقري الوزير الأول إلى رفع الضغط  والابتزاز عن المؤسسات الإعلامية، وحثه على تسهيل إجراءات اعتماد الأحزاب والجمعيات والابتعاد عن خلق المشاكل لها، وأن يرفع الحظر عن المسيرات في العاصمة، تماشيا مع نصوص الدستور المعدل في فيفري 2016، وحينها سنعتبر أويحيى “سيدنا في الديمقراطية”، على حد تعبير مقري.

وبالمقابل، دعا الرجل الأول السابق في حركة محفوظ نحناح، أويحيى إلى التدخل من أجل سحب اعتماد بعض الأطراف المشبوهة مثل جمعيات “الروتاري” و”اليونز” المحسوبة على منظمة الماسونية، وهي هيئات تنشط علنا ولها مقرات رسمية وعلنية في بعض الفنادق الفخمة بالعاصمة وبقية المدن الكبرى الأخرى.

مقري انتقد ما وصفه بغياب الشفافية في برنامج أويحيى، مقابل غياب آليات “المساءلة وصحة عدالة الإجراءات”، مؤكدا أنه من الصعوبة بمكان إقدام البرلمان على مساءلة الحكومة، وهي الخلاصة التي وقف عندها من خلال تراكمات العلاقة بين الجهاز التنفيذي والهيئة التشريعيات خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة