مقري يُرافع لدور الشباب في بعث وإحياء أمجاد الأمة
دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، شباب الحركة إلى مواصلة الطريق وبذل أقصى ما يستطيع من التفكير والتدبير والتخطيط والانضباط والعمل حتى يتحقق على يديه الانبعاث، وحتى يكتب الله أن هذه الفئة وهذه الوجوه هي من صُنع بها مجد الجزائر وحتى يصبح هذا الوطن هو الذي صنع به مجد المغرب العربي والأمة العربية وحررت به فلسطين.
وخلال كلمة افتتاح أشغال الجامعة الصيفية الشبابية والجامعة الصيفية النسوية، بزرالدة في الضاحية الغربية العاصمة، بعنوان “الحريات والوعي السياسي لتحقيق الانتقال الديمقراطي”، والثانية تحت شعار “أداء فعال.. مؤسسات متميزة”، نبه مقري، إلى أهمية الشباب ودورهم في إعادة بعث وإحياء أمجاد الأمة من جديد”.
من جهتها، أكدت مديرة الجامعة، فاطمة سعيدي، أن هذه الأخيرة يراد من خلالها أن تكون محطة تجديد نفس ومحطة تفعيل ودفع إلى الأمام، يستطيع بها الشباب باعتبارهم مستقبل الحركة أن يتحركوا برؤاها وأن ينشروا فكرها في أوساط المجتمع إن على مستوى الوظيفة السياسية أو إن على مستوى المؤسسات وعمقها داخل المجتمع.
وبدوره أكد الأمين الوطني للشباب، سفيان بوزكري، على أهمية الشباب داخل الحركة، مشيرا في كلمته إلى إدراك الحركة أنه لا يمكن أن يكون هناك أي إصلاح سياسي أو تغيير دون الاعتماد على هذه الفئة الهامة، مؤكدا أن هذه الجامعة يراد من خلالها توحيد التصور حول الرؤية الشبابية داخل الحركة، دفع العمل الشبابي في مختلف الفضاءات العامة، الارتقاء بالعمل السياسي في مختلف برامج المؤسسات الشبابية، وتعميق الوعي السياسي لدى شباب الحركة.