-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تضييع مواجهة المنتخب البرازيلي المونديالي

ملاقاة غينيا ونيجيريا لا معنى لها من دون اللاعبين الجدد

ب. ع
  • 4167
  • 0
ملاقاة غينيا ونيجيريا لا معنى لها من دون اللاعبين الجدد

يتساءل عشاق المنتخب الجزائري عن الفائدة من مواجهة غينيا ونيجيريا في شهر سبتمبر، في مباراتين وديتين لا يمكن اعتبارهما تحضيريتين، لأن المنتخب الجزائري لن يلعب مباراة رسمية إلا بعد ستة أشهر كاملة، ولا يمكن التحضير لمباراة بعيدة المدى بلاعبين قابلين للتغيير وحتى المنافس مرشح للتغيير، لأجل ذلك، تبدو مواجهتي غينيا ونيجيريا قليلة الفائدة، باستثناء أهميتها في ترتيب الفيفا لرفع المعنويات، وبداية استرجاع الصورة الجميلة والترتيب الجيد على المستوى العالمي، بعد انتكاسة كأس أمم إفريقيا في الكامرون وأيضا الإقصاء المرّ أمام الكامرون من بلوغ كأس العالم.

النقطة الوحيدة المضيئة في لقاءي غينيا ونيجيريا تتمثل في إمكانية تواجد لاعبين جدد في صورة حسام عوار وياسين عدلي، حيث سيكون بإمكان المدرب جمال بلماضي الدخول في ورشة خط الوسط الجديد للمنتخب الجزائري وربطه بخطي الدفاع والهجوم، وهنا يمكن القول بأن اللبنة الأولى للمنتخب الجزائري الجديد ستوضع بثلاثي وسط رائع، يتمتع بالمستوى العالي، وهو أمر مهم وأيضا بالسن الصغيرة لبن ناصر وعوار وعدلي، وسيكون رائع لو دخل المدرب في المشروع مباشرة ولا ينتظر إلى موعد مارس من السنة القادمة، وتصبح في هذه الحالة المباراتين مهمتين جدا، ويمكن للجمهور أن يبدأ تذوق الطبخة الجديدة لجمال بلماضي، أما إذا غاب عدلي وعوار أو ارتأى المدرب إراحتهما، فإن إشراك فيغولي أو آدم زرقان أو غيرهما هو عبارة عن تجربة بلا فائدة تذكر، وستصبح مباراة غينيا مجرد تدشين جديد لملعب وهران، وتعريف اللاعبين بأرضيته وغرف الملابس وبقية منشئاته، وتعريف جمهور وهران باللاعبين، حيث لم يسبق لبن ناصر ورفاقه أن زاروا وهران ولعبوا أمام جمهورها.

لم تدخل مختلف الدوريات الكبرى خاصة تلك التي يلعب فيها نجوم الجزائر، مرحلتها الحاسمة، ويمكن لأي لاعب محترف السفر إلى وهران من دون أي إحراج لناديه، حيث مازالت منافسة رابطة أبطال أوربا بعيدة والتي سيشارك فيها هذا الموسم الثلاثي بن ناصر ومحرز ووناس، ولن يجد اللاعبون الجدد من فرصة للحضور إلى الجزائر مثل فترة سبتمبر التي تأتي بعد العطلة وفي الأيام الأولى للدخول الاجتماعي، وبإمكان لاعب مثل حسام عوار أن يبقى على المدرجات ويزن قيمته لدى الجمهور، ومتابعة تعامل الأنصار معه، وستكون مفاجأة سارة لو يكون الثنائي عدلي وعوار مدعمين بلاعبين آخرين مثل آيت نوري وغويري وشرقي أو على الأقل لاعب واحد منهم.

كان سيكون الأمر مغايرا لو كانت البرازيل في رزنامة المنتخب الجزائري، فوهران هي المدينة التي استقبلت فلامينغو والمنتخب البرازيلي، في منتصف ستينيات القرن الماضي، وتمنت استقبال البرازيل في ملعبها الجديد، كما أن تنقل حسام عوار مثلا من فرنسا إلى الخضر، مع مباراة أمام البرازيل ستفتح له شهية اللعب مع الخضر بعد أن عرّج إلى المنتخب الفرنسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!