-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيسة جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية في فرنسا، ريجين فيليمون:

ملتزمون بمواصلة العمل التضامني مع القضية في الأوساط الفرنسية والأوروبية

وكالات
  • 237
  • 0
ملتزمون بمواصلة العمل التضامني مع القضية في الأوساط الفرنسية والأوروبية
ح.م

جددت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية بفرنسا التزامها بمواصلة دعم الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير، وذلك تزامنا مع الذكرى الـ50 لإعلان الجمهورية الصحراوية وتأسيس الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية، في محطة رمزية تعكس عمق المسار النضالي والتضامني المشترك.
جاء ذلك، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، خلال استعراض الجمعية حصيلة سنة حافلة بالأنشطة التضامنية، خلال أشغالها التي احتضنتها مدينة إيفري سور سين بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بمقر فرعها الجهوي، بحضور عدد من المنتخبين والمنخرطين والمناضلين وأصدقاء القضية الصحراوية.
وخلال افتتاح الأشغال، وصفت سنة 2025 بالسنة المكثفة والحافلة بالأنشطة، لاسيما تنظيم “مسيرة الحرية” من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين التي جابت الترابين الفرنسي والإسباني، فضلا عن احتضان باريس لأشغال النسخة التاسعة والأربعين للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو) التي تعتبر محطة سنوية بارزة في مسار التضامن الأوروبي مع نضال الشعب الصحراوي.
وأكدت رئيسة الجمعية، ريجين فيليمون، التزام المنظمة بمواصلة العمل التضامني خلال سنة 2026 وتعزيز حضور القضية الصحراوية داخل الأوساط السياسية والمدنية الفرنسية والأوروبية، انسجاما مع تاريخ الجمعية ومسارها النضالي الطويل.
من جهته، قدم ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، محمد عالي الزروالي، عرضا حول مستجدات النزاع وآخر التطورات السياسية والدبلوماسية وكذا التحديات الراهنة وآفاق العمل التضامني، معربا عن شكره الجزيل للجمعية على نضالها النبيل وعطائها المتواصل ووقوفها الثابت إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه من أجل الحرية وتقرير المصير.
كما شهدت الجمعية العامة عرض مشروع “نور 2025 للصحراء الغربية” حول تحضير شباب الجالية الصحراوية لإطلاق حملة دولية للتنديد بعدم احترام عدد من الشركات الأوروبية لقرار المحكمة الأوروبية القاضي بعدم استغلال خيرات الصحراء الغربية من دون موافقة شعبها، عبر ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وتعد الجمعية من أول الجمعيات الأوروبية التي تأسست للدفاع عن القضية الصحراوية، حيث راكمت تجربة نضالية طويلة في مجالات التضامن والتحسيس، وأسهمت في ترسيخ علاقات تعاون وتوأمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!