ملتقى دولي حول “جلسات الصومام، ما هي الدروس بعد 60 سنة؟”
تحتضن قرية “تينيري” التابعة ببلدية “أكفادو”، بأعالي ولاية بجاية، ابتداء من اليوم الملتقى الدولي الأول حول مؤتمر الصومام بعنوان “جلسات الصومام، ماهي الدروس بعد 60 سنة؟ ، بحضور باحثين ومؤرخين من عدة دول، إلى جانب الشاهدين والفاعلين في هذا الحدث التاريخي الهام، الذي شكل منعرجا هاما في تاريخ الثورة الجزائرية.
الملتقى الممتد ليومين كاملين، والمنظم من قبل بلدية “أكفادو”، بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي وعدة جمعيات، سيقف عند فحوى هذا الحدث الهام، الذي يرى منظموه أنه لم يأخذ حقه من البحث والتعريف به، خاصة من طرف الجامعات الجزائرية، حيث سيتطرق إلى المحتوى السياسي والعسكري للمؤتمر، الخلافات الداخلية، وكذا حدود المؤتمر، وذلك عبر 3 محاور ممثلة، في محتوى المؤتمر، فاعليه، وكذا زيارة الموقع التاريخي بمنطقة أوزلاقن.
منظمو المؤتمر، وعلى رأسهم الباحثة “دليلة آيت الجودي” أكدوا أن سبب تنظيم هذا الملتقى يعود إلى كون مؤتمر الصومام وقراراته يمكن إدراجه ضمن المواضيع الراهنة، خاصة بالنسبة لمبدئه المرتبط بأولوية السياسي على العسكري، الذي لا يزال يحتفظ بصلاحيته، كما أن هذا الحدث لم ينل حظه من البحث على مستوى الجامعات الجزائرية المطالبة بالكشف عن أسراره التي لا تزال في طي الكتمان،هذا كما ينتظر أن يطرح الملتقى عدة إشكالات مرتبطة بمدى نجاح المؤتمر، في وضع أطر تنظيمية خاصة بالثورة وكذا استراتيجيات سياسية لتحرير الجزائر، بعيدا عن الأطر السياسية التقليدية، من خلال وضع إطار جديد اندمجت فيه كل القيادات السياسية والحزبية آنذاك.