الجزائر
تفرض تأجيل عطل الوزراء وتناوب الإطارات العليا

ملفات ذات أولوية على طاولة الحكومة هذا الصيف

إيمان كيموش
  • 4761
  • 0
أرشيف

ضمان الماء والكهرباء.. التسجيلات الجامعية ومعاينة الأسواق واكتتابات “عدل 3”
وضع استثنائي بالقطاعات ذات الصلة بالتحضير المحكم للانتخابات الرئاسية

يسابق أعضاء الجهاز التنفيذي الزمن لاستكمال الملفات المتواجدة على طاولتهم، وذلك لضمان توفير أحسن الخدمات للمواطنين خلال فصل الصيف.
ويتعلّق الأمر بالدرجة الأولى بتوزيع الماء والكهرباء، والسهر على استقرار الأسواق ووفرة المواد الأساسية وتعزيز الرقابة ومحاربة كل أشكال المضاربة غير المشروعة، واستكمال التسجيلات الجامعية للحاصلين الجدد على شهادة البكالوريا، مع البداية بفرز الاكتتابات الأولى الرقمية لمسجّلي “عدل 3”.
ويأتي ذلك بالموازاة مع التحضير المحكم للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها بتاريخ 7 سبتمبر المقبل، وما يسبقها من إجراءات، حيث تشهد الحكومة هذا العام وضعا استثنائيا، بالنظر إلى الملفات الهامة المتواجدة على طاولتها والورشات المفتوحة، إذ لم يتقرّر نتيجة لذلك لحد الساعة موعد خروج الوزراء وأعضاء الجهاز التنفيذي في عطلة.
واقتصرت إجازة الإطارات العليا على 10 أيام، إذ يُفترض أن يكون هؤلاء جميعا قد استفادوا منها والتحقوا بعملهم مجدّدا بتاريخ 31 جويلية الجاري، وهذا للتفرّغ للملفات الآنية وحتى لضمان توفّر أحسن الظروف واستكمال جل التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
ويُنتظر من الوزراء بناء على ذلك التركيز على المهام العاجلة والمشاريع الحيوية التي تتطلب جهدا مضاعفا واستمرار العمل بلا انقطاع، حيث يُفترض على هؤلاء الفصل في العديد من الملفات العالقة والمستعجلة التي لا تحتمل التأجيل، وتتطلب تواجدا دائما للوزراء في الميدان واجتماعات متتالية بالمكاتب، لضمان سير العمل بكفاءة وتحقيق الأهداف المرسومة.
من جهة أخرى، وفيما يتعلق باقتصار العطل الممنوحة للإطارات العليا في الدولة على 10 أيام فقط، على أن تنتهي جميعها في 31 جويلية الجاري كحد أقصى، يهدف هذا القرار إلى الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق أقصى درجات الجاهزية للملفات الحساسة على مستوى كافة الوزارات. ويأتي هذا القرار في ظل المشاريع الكبرى التي تعوّل عليها السلطات، والتي تتطلب تكاتف جميع الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوزها بنجاح، وضمان تحقيق تطلعات المواطنين.
وفي الوقت الذي اعتاد فيه الوزراء والمسؤولون على الانصراف في عطلة قصيرة لفترة تتراوح عادة بين 10 أيام و15 يومًا، يسعى هذه الصائفة الطاقم الحكومي لتكثيف جهوده لضمان أحسن الخدمات، حيث يشرف على سبيل المثال وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب على معاينة منشآت الكهرباء لضمان عدم تسجيل أي انقطاعات في التموين بالشبكة، تزامنا مع درجة الحرارة المرتفعة، بينما يكثّف وزير الموارد المائية اللقاءات والعمل على المستوى المحلي والنزول في زيارات ميدانية ولائية لتحسين التموين بشبكة مياه الشرب، حيث يبلغ هذه الفترة من السنة مستوى الاستهلاك ذروات قياسية.
بالموازاة مع ذلك، يشرف قطاع التعليم العالي والبحث العلمي على توجيه الحائزين الجدد على شهادة البكالوريا إلى التخصصات الجامعية وفق رغباتهم وأيضا ما تتيحه معدّلاتهم، حيث تعمل الوزارة على ضمان استكمال العملية بسلاسة، في حين تتابع مصالح وزير التجارة وترقية الصادرات الأسواق ويعاين المنتجات ويحضّر لتوفير المستلزمات الدراسة وغيرها مع الدخول الاجتماعي المقبل.
ويقع على عاتق وزارة الداخلية التحضيرات المكثفة للاستحقاقات الرئاسية المقبلة، وأيضا التنسيق مع ولاة الجمهورية ورؤساء المجالس البلدية، لضمان صيف هادئ ومستقر مع توفير كل الخدمات الضرورية لضمان راحة المواطن في العطلة.
كما يقع على عاتق وزارة السكن بداية فرز اكتتابات المسجلين الجدد في البرنامج السكني للبيع بالإيجار “عدل 3 “، خاصة أن الوزارة سبق أن أكدت اكتتاب قرابة 1.5 مليون مواطن، وشدّدت على أن هذه العملية ستعقبها إعادة فتح المنصة الرقمية مجدّدا للاكتتاب من جديد.

مقالات ذات صلة