الرأي

“مماتو”.. لعبهالنا!

جمال لعلامي
  • 3027
  • 0

لغط وغلط و”زلط”، سبق ورافق”المعركة الانتخابية” التي سبقت اختيار الدولة التي ستحتضن رسميا”كان” 2017، والحقيقة أن “المخطط” الذي هندس له رئيس”الكاف” ونفذه رفقة”لفيف إفريقي” حاقد للجزائر، كان مفضوحا منذ البداية، وحتى إن أحدث”مفاجأة” بالنسبة لمسؤولين ورياضيين، وأغلبية الجزائريين، فإنه يستدعي مراجعة الحسابات!

سواء عضّ حياتو يد الجزائر، أوخانصديقه السابق، وعدوه الحالي، الحاج محمد روراوة، أو تنكـّر لجميل وخيرالفافعليه وعلىالكاف، فإن كلّ ذلك وغيره من خفايا وخبايا، لا يجب أبدا أن تمنع الجزائر من إعادة النظر فيعلاقاتهابالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما صرّح به وزير الرياضة، مباشرة بعد إعلان نتائج  المؤامرةفي مصر!

من غرائب الصدف، أن يُنفذمماتوخطته في مصر، ومن عجائب الصدف أيضا، أن يسبق هذه الفعلة، إعلان المحكمة الدولية عنالعفوعن المغرب وإسقاطعقوباتحياتو عليه، بخصوص رفض استقبالالكانالأخير، بحجة الإيبولا، بما اضطره إلى نقل الحدث إلى غينيا الاستوائية!

أصدقاء حياتو في مصر، لم يجدوا سوى الراقصة دينا،المتعوّدة دايما، لإحياء سهرة، كان السيّد مماتويخيط فيها حيلته وينسج فيرقصة الحيتانللإطاحة بالجزائر وتهريباحتضان كأس إفريقيا القادم، إلى الغابون، لأسباب ومبررات تبقى غامضة، لكنها مفهومة، خاصة من طرف العارفين بكواليس حقيقة ما جرى في سراديبالكافبمصر!

لا يعتقد المتابعون المحايدون، أن القضية مجرّد رياضية، وأن لا علاقة لتدخلات أخرى في الموضوع، فالوزير الأول، عبد المالك سلال، قال بالفمّ المليان تعليقا على الحدث: لعبوهالنا“(..)، ووزير الرياضة أعطى الانطباع، أن في الأمر إن وأخواتها، وروراوةضرب النحّبما يُفيد أن الضربة كانتضربة معلّم، وأن تحالفا مكتوما هو الذي أنجح الانقلاب!

تـُرى: من هذا الذيلعبهالنا“: هل هو حياتو الذي زار الجزائر مؤخرا؟ هل هوالكافالذي استفاد منالفافبالطول والعرض؟ هل هي اللوبياتالمصرية التي حاولت من خلال عدّة أصواتإعطاء الآمانللجزائريين بتصريحات قبلية تؤكد أن الجزائر هي أقوى وأكفأ مرشح لاحتضانالكان؟.. أم أن البعض في الجزائر هم الذينلعبوهاللجزائر؟

الثقة والملحوعدم انتقاءالأصدقاءبجدّية وحسن الغربلة، هي أسباب وراء الذي حصل، فلا بدّ إذن من الاستفادة من الدرس، فالسيد حياتو ما هو إلاّ نموذج لأولئك الذين يأكلون الغلة ويسبّون الملة.. ومع ذلك، قد يأتي يوم، يُدرج فيه الجزائريون نكسةالكانفي خانة: ربّ ضارة نافعة

مقالات ذات صلة