ممارسو الصحة في إضراب عام الاثنين القادم
تمسكت نقابة ممارسي الصحة العمومية بالإضراب المزمع 18 أفريل المقبل، رافضة الحوار مع ممثلي اللجنة المختلطة التي عينتها الوزارة الوصية للتفاوض في جلسة صلح تم عقدها أول أمس بمقر الوزارة.
وأوضح رئيس نقابة ممارسي الصحة إلياس مرابط لـ “الشروق”، الأربعاء، بأن الوقفات الاحتجاجية المعلن عنها سابقا في اجتماع المجلس الوطني للنقابة لن تجمد إلا في حال تحديد لقاء مع وزير الصحة والموافقة على أرضية المطالب وتجسيدها في أرض الواقع، ليؤكد مرابط على أنهم احتجوا بصفة رسمية في مراسلة تم توجيهها أمس لوزير الصحة عبد المالك بوضياف يشرحون فيها سبب انسحابهم من جلسة الصلح التي كانت مقررة مع اللجنة المركزية المختلطة، وأضاف “تم استدعاؤنا من قبل الوزارة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين” ليشير إلى أن وفدا من نقابة ممارسي الصحة برئاسته تنقل للوزارة صباح أول أمس لحضور اجتماع الصلح حسب ما تنص عليه القوانين، وتفاجئوا حينها بنفس الممثلين الذين عينتهم الوزارة في إطار اللجنة المختلطة لتسوية مطالب الأطباء ومهنيي الصحة منذ أكثر من سنتين، والذين لم يفعلوا شيئا منذ أشهر كما أنهم اعترفوا – يضيف – في كثير من المناسبات بعدم امتلاكهم لسلطة القرار لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة من قبلنا.
وأكد مرابط على انسحابهم من محضر الصلح بسبب تجاوزات وإهانات صدرت من بعض ممثل اللجنة المختلطة التي فوضتها الوزارة الوصية لعقد جلسة صلح قبل الإضراب، مشيرا إلى أنهم طالبوا بحضور الوزير نفسه أو الأمين العام للوزارة في جلسة الصلح للوصول لحلول واقعية يتخذها صانعوا القرار في الوزارة، ونوَه ذات المتحدث بأن رفضهم لمحاورة أعضاء اللجنة المختلطة مرده عدم التزامهم.