ممارسو الصحة يجمدون الاحتجاج في رمضان والعطلة
كشف رئيس النقابة المستقلة لممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط عن تعليق الاحتجاجات والإضرابات في قطاع الصحة أثناء شهر رمضان وعطلة الصيف إلى غاية عقد مجلس وطني موسع مع الدخول الاجتماعي القادم في سبتمبر.
وأوضح مرابط في تصريح للشروق أن قرار تعليق الاحتجاج سيكون بشكل مؤقت إلى غاية تقييم الوضع وعقد مجلس وطني موسع يشمل أعضاء المكتب الولائي وكل أعضاء المكاتب المحلية عبر المؤسسات الاستشفائية، وسيتم خلال المجلس الموسع تقييم علاقة النقابة بالوزارة ومدى التكفل بالمطالب المرفوعة، وأضاف بأنه سيتم عقد عدة جمعيات عامة من جويلية إلى سبتمبر تصب كلها للتحضير للمجلس الوطني الموزع.
واعتبر رئيس نقابة ممارسي الصحة ما حصل في الاعتصام الأخير يوم 10 جوان المنصرم من اعتقالات لأعضاء النقابة بالشيء الخطير، والذي يمس –حسبه – بحرية النشاط النقابي في الجزائري، والتضييق على الحريات النقابية، وأشار في السياق إلى تمسك أزيد من 11 ألف من ممارسي الصحة العمومية “أطباء، جراحي أسنان، صيادلة” بمطالبهم والتي لن يعدلوا عنها إلى غاية تسوية الملفات نهائيا.
وقال مرابط بأن وزارة الصحة لم تحرك ساكنا رغم كل المراسلات التي بعثت بها نقابة ممارسي الصحة، للمطالبة بفتح باب الحوار مع الوزير شخصيا، مطالبين بتدخل الوزير الأول عبد المالك سلال لغرض الحد من الممارسات المفروضة على العمل النقابي، وكذا في إطار تطبيق محضر جلسة الصلح الذي تم عقده منذ 4 ماي الماضي وبقي مجرد حبر على ورق.
وأشار ذات المتحدث إلى أن وزارة الصحة والتي رفضت الحوار والنظر لمطالب المحتجين منذ بداية شهر جوان، بادرت نهاية الأسبوع الماضي إلى إرسال مراسلة إلى نقابة ممارسي الصحة العمومية لغرض المشاركة في انطلاق التكوين المتواصل للصيادلة وأطباء الأسنان لتسوية وضعيتهم، حيث طلبوا تقديم عضوين من النقابة لتمثيلها في اللجنة المختلطة المكلفة بالملف، وبخصوص هذه المبادرة قال مرابط “نحن لازلنا نطالب باستقبالنا من قبل الوزير خاصة أنه لا توجد ضمانات كافية لحد الساعة لتطبيق محضر الصلح“، معتبرا أن العمل عن طريق اللجنة المشتركة سيكون بعد وضع النقاط على الحروف مابين النقابة والوزارة والدخول في جلسات حوار.