-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ممثلة فرنسية من أصل جزائري تثير السخرية باقتراح غريب للتضامن مع الإيرانيات

نادية شريف
  • 11211
  • 0
ممثلة فرنسية من أصل جزائري تثير السخرية باقتراح غريب للتضامن مع الإيرانيات

أثارت ممثلة فرنسية من أصل جزائري سخرية رواد شبكات التواصل الاجتماعي باقتراح غريب تضامنا مع النساء الإيرانيات اللواتي قتلن بسبب خلع الحجاب.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد دعت الفنانة إيزابيل عجاني، الاثنين 7 نوفمبر، النساء حول العالم اللاتي يرتدين الحجاب لخلعه، في التفاتة حسبها للتأكيد على التضامن مع المضطهدات في إيران.

وقال نشطاء إن الفنانة البالغة من العمر 67 عاما، عليها أن ترى حالها أولا قبل أن تدعو للمنكر، لافتين إلى أنها تواعد أحد المتحرشين بالأطفال وعليها التوقف عن ذلك تضامنا مع ضحايا التحرش.

وقال البعض إن المواطنات غير المحجبات في إيران ولم يتجرأن على طلب كهذا من المواطنات المحجبات، مؤكدين بأنه مطلب شيطاني وليس تضامني.

وظهرت الفنانة في لقاء تلفزيوني معلقة على التقارير الواردة بشأنها: “عندما يقول مورانديني في برنامجه إنني أدعو جميع النساء إلى خلع حجابهن دعماً للاحتجاج في إيران.. إنه أمر سخيف! لدي الكثير من المشاكل مع هذه” الصحافة “، أتساءل لماذا لا يوجد لجنة الأخلاقيات في وكالة الفضاء الكندية! “.

وقالت إنها تحدثت عن ضرورة التضامن مع الإيرانيات بخلع الحجاب لدقائق أو يوم أو أسبوع ولم تقصد ما تم فهمه، وما قالته ليس “دعوة” لأنها لا تنتمي لحزب بل هي مجرد ممثلة.

وكانت الممثلة قد أبدت بالفعل دعمها للحركة الاحتجاجية في إيران بقص خصلة من شعرها الشهر الماضي، على غرار عدد من الفنانات.

وقالت عجاني: “ما فعلناه من خلال هذه البادرة هو ببساطة إرسال رسالة يمكن أن تعطي للنساء الإيرانيات القليل من القوة”.

 اعتقال ابنة الرئيس الإيراني السابق بتهمة التحريض على الشغب (فيديو)

واعتقلت قوات الأمن الإيرانية في أواخر شهر سبتمبر 2022 ابنة الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بتهمة “التحريض على الشغب”، عقب الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني.

وذكر تقرير لوكالة “تسنيم” للأنباء (شبه رسمية)، أن قوات الأمن ألقت القبض مساء الثلاثاء، على فائزة هاشمي بتهمة “التحريض على أعمال شغب شرق طهران”.

وأوضح التقرير أن “الاستفزازات” فشلت في إخراج الناس إلى الشوارع.

يذكر أن فائزة (59 عاما)، ناشطة بارزة في مجال حقوق المرأة، حيث واجهت قوات الأمن في كثير من المناسبات.

ولم تشر الوكالة إلى ما إذا كان قد صدر بحق فائزة لائحة اتهام أو تم احتجازها.

وفي سبتمبر 2012، أمضت فائزة 6 أشهر في سجن بطهران بتهمة “أنشطة دعائية” بعد وصفها، في إحدى المقابلات القضاة الإيرانيين بأنهم “بلطجية وأشرار يستهدفون الناس”.

وشغل رفسنجاني (إصلاحي) منصب رئيس البلاد بين عامي 1989 و1997، كما شغل أيضا العديد من المناصب الهامة الأخرى قبل وفاته عام 2017.

لوفيغارو: “مهسا أميني” مرآة لكل الإيرانيات اللواتي يختنقن بصمت

قالت صحيفة “لوفيغارو”، إن مهسا أميني التي توفيت بعد توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” بموجب “تطبيق قوانين الحجاب الإجباري”،مرآة لكل الإيرانيات اللواتي يختنقن بصمت.

وأشارت الصحيفة الفرنسية  في المقال الذي نشرته، الأحد 25 سبتمبر، بعنوان “الثورة ضد الحجاب في إيران تتحول إلى احتجاجات مناهضة للنظام”،  إلى إن كل مطالب الإيرانيين خلال السنوات الأخيرة والتي تجاهلتها السلطات، عادت إلى الواجهة بوفاة أميني.

وأضافت أنه إذا كان من الممكن تلخيص الانتفاضة الشعبية في إيران التي أشعلت البلاد منذ وفاة مهسا أميني في 16 سبتمبر في صورة واحدة، فستكون صورة تلك الراقصة المجهولة ذات ليلة وسط حشد من الرجال والنساء، تم تداولها وتبنيها كصرخة موحدة على شبكات التواصل الاجتماعية.

واعتبرت “لوفيغارو” أن مهسا أميني هي مرآة لكل الإيرانيات اللواتي يختنقن بصمت في التابوت المفتوح الذي حفره لهن النظام الإيراني. ملايين الإيرانيات اللواتي يعانين نفس معاناة مهسا أميني (22 عاما).

أميني ليست ناشطة حقوقية ولا مفسدة، ذنبها الوحيد أنها وضعت خطا أحمر على شفتيها لتفتيح وجه محاط بالوشاح السائد الذي يسقط على كتفيها من حين لآخر.

لكن شرطة الأخلاق اعتبرت أن مهسا أميني ارتدت “لباسا غير محتشم”، لتلقى حتفها خلال اعتقالها.

بالنسبة لعائلة مهسا، لا شك في أنها تعرضت للضرب حتى الموت، والدليل حسب العائلة أن جسد مهسا كان مغطى جيدا حتى لا ترى الكدمات، خاصة على ساقيها. لكن الرواية الرسمية للسلطات الإيرانية تظل كاذبة، بحسب الصحيفة الفرنسية.

ومضت “لوفيغارو” إلى القول إنه بعد وفاة الشابة مهسا أميني ولأول مرة أيضا في إيران، أبدت النساء شجاعة لا تضاهى. إذ أقدمت بعضهن على تمزيق الحجاب في وجه الشرطة، وحرقه في الأماكن العامة، وقص شعرهن أمام الحشود المتظاهرة.

وأضافت أن شعورهن الرئيسي “المرأة، الحياة، الحرية” الذي يُسمع في كل مكان تقريبا، يظهر أن المتظاهرين اليوم يربطون بين حقوق المرأة والحرية. إذا تم انتهاك حقوقهن، فلا يمكن توقع مستقبل ديمقراطي. وهو خطاب لم تكن الإيرانيات ليتبنينه في وقت سابق.

وأشارت “لوفيغارو” إلى أنه بعد ثورة 1979 جعلت السلطات الدينية من النساء هدفها الأساسي، إذ يُحظر عليهن ممارسة مهن معينة مثل مهنة القاضي، لكن على مدى العقود القليلة الماضية، استولت النساء الإيرانيات على الثغرات التي فتحتها الانفتاحات السياسية، ولا سيما في عهد الإصلاحيين للرئيس خاتمي (1997-2005)، وذلك من خلال إنشاء الصحف، وإدارة المنظمات غير الحكومية، وتنظيم الاعتصامات لجعل أصواتهن مسموعة، مع تفتيح ملابسهن بارتداء ألوان فاتحة غير الأسود الإلزامي.

بعد مقتل مهسا أميني.. مطالب دولية بإنهاء اضطهاد المرأة في إيران

تتوالى ردود الفعل الدولية إزاء قضية مهسا أميني، التي توفيت مباشرة بعد توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” بطهران بموجب “تطبيق قوانين الحجاب الإجباري”.

ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الحكومة الإيرانية لإنهاء “الاضطهاد الممنهج” ضد النساء وطالب السلطات بالسماح بحرية الاحتجاج السلمي.

وكتب على تويتر، الثلاثاء، “كان يجب أن تكون مهسا أميني على قيد الحياة اليوم. وبدلا من ذلك، الولايات المتحدة والشعب الإيراني حزينين عليها. ندعو الحكومة الإيرانية إلى إنهاء اضطهادها الممنهج للنساء والسماح بالاحتجاج السلمي”.

وفي السياق ذاته، نددت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بوفاة مهسا أميني في الحجز بعد أن اعتقلتها “شرطة الأخلاق” الإيرانية وطالبت بإجراء تحقيق مستقل. كما أعربت الأمم المتحدة عن “قلقها” حيال “القمع العنيف” للمتظاهرين الداعمين لمهسا أميني في إيران.

وجاء في بيان لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن “المفوّضة السامية لحقوق الإنسان بالإنابة ندى الناشف أعربت اليوم (الثلاثاء) عن قلقها حيال وفاة مهسا أميني في الحجز، بعدما أوقفتها (شرطة الأخلاق) الإيرانية تطبيقًا لقواعد الحجاب الصارمة، وحيال ردّ قوات الأمن العنيف على المتظاهرين” احتجاجًا على الوفاة.

وقالت الناشف إن قوانين الحجاب الإلزامية لا تزال مصدر قلق في إيران، حيث يعاقب الظهور في الأماكن العامة دون الحجاب بالسجن.

وأضافت: “على السلطات الكف عن استهداف ومضايقة واحتجاز النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد الحجاب”، داعية إلى إلغاء جميع القوانين واللوائح التمييزية التي تفرض الحجاب الإلزامي.

وذكر بيان الأمم المتحدة تقارير أفادت عن تعرّض الشابة البالغة 22 عاما إلى “الضرب على رأسها بهراوة وتم ضُرب رأسها بمركبة ما تسمى بشرطة الأخلاق”. في المقابل، أفادت السلطات أنها توفيت لأسباب طبيعية.

ودعت الناشف في بيانها إلى وجوب “تحقيق سلطة مختصة مستقلة بشكل فوري ومحايد وفاعل في وفاة مهسا أميني المأسوية وفي الاتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة، بشكل يضمن خصوصا حصول عائلتها على العدالة والحقيقة”.

بدورها، أفادت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامدساني، الصحفيين بأن قوات الأمن الإيرانية ردّت، وفق تقارير، على الاحتجاجات الواسعة التي أشعلتها وفاة أميني بـ”الذخيرة الحية”.

وقالت إن معلوماتها تفيد بأن خمسة أشخاص قتلوا في الحملة الأمنية.

غضب في إيران بعد وفاة شابة بسبب “تطبيق قوانين الحجاب الإجباري”

سادت حالة من الغضب في إيران بعد وفاة شابة الجمعة إثر توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” بطهران بموجب “تطبيق قوانين الحجاب الإجباري”.

وفيما طلب الرئيس إبراهيم رئيسي من وزير الداخلية التحقيق في المسألة، طالبت منظمة العفو الدولية بـ”التحقيق جنائيا في الظروف التي أدت إلى الوفاة المشبوهة”. كما وصف البيت الأبيض وفاة الشابة الإيرانية بأنه أمر “لا يُغتفر”.

في حادثة أثارت ردود فعل واسعة، أعلن التلفزيون الرسمي في إيران وفاة شابة الجمعة بعد دخولها في غيبوبة إثر توقيفها الأربعاء على يد “شرطة الأخلاق” في طهران.

وكانت مهسا أميني (22 عاما) في زيارة إلى طهران مع عائلتها عندما أوقفتها الأربعاء وحدة الشرطة المكلفة بفرض قواعد اللباس الصارمة على النساء بما في ذلك الحجاب.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي الجمعة عن مهسا، “للأسف ماتت ونقلت جثتها إلى معهد الطب الشرعي”.

ونقلت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، بما في ذلك موقع “إيران وير” وصحيفة “شرق” عن أسرتها قولها إنها نُقلت إلى المستشفى في غيبوبة هذا الأسبوع بعد ساعات قليلة على اعتقالها وقد توفيت.

ولم يتضح فورا ما الذي حدث في الفترة بين وصول الشابة إلى مركز الشرطة ثم نقلها إلى المستشفى.

وأفادت قناة “تصوير 1500” التي تراقب الانتهاكات في إيران بأن الشابة تلقت ضربة على رأسها.

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودا خارج المستشفى حيث كانت تتلقى العلاج فيما الشرطة تسعى لتفريق المحتشدين.

تنديد أمريكي

ويتهم ناشطون إيران بالتورط في حملة قمع تطال جميع فئات المجتمع، بما في ذلك حملة جديدة ضد الأقلية الدينية البهائية وإصدار أحكام بالإعدام على مثليين وزيادة في أحكام الإعدام واعتقال رعايا أجانب.

وبعد الثورة الإسلامية عام 1979، ألزم القانون جميع النساء بغض النظر عن الجنسية أو المعتقدات الدينية بوضع حجاب يغطي الرأس والرقبة.

بدوره، وصف البيت الأبيض الجمعة وفاة الشابة الإيرانية بأنه أمر “لا يُغتفر”.

وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن على تويتر “نشعر بقلق عميق حيال وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما والتي قيل إنها تعرضت للضرب خلال وجودها قيد الاحتجاز لدى شرطة ‘الأخلاق’ الإيرانية. إن موتها أمر لا يُغتفَر. سوف نستمر في العمل لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان”.

“جريمة قتل”

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية بـ”التحقيق جنائيا في الظروف التي أدت إلى الوفاة المشبوهة للشابة أميني البالغة 22 عاما، والتي تشمل مزاعم التعذيب وغيرها من أشكال سوء المعاملة خلال الاحتجاز”.

وأضافت أن “ما يُسمى شرطة ‘الأخلاق’ في طهران اعتقلتها تعسفا قبل ثلاثة أيام من وفاتها أثناء تطبيق قوانين الحجاب الإجباري المسيئة والمهينة والتمييزية في البلاد. يجب أن يواجه جميع الأفراد والمسؤولين المتورطين العدالة”.

ووصف المحامي الإيراني البارز سعيد دهقان على تويتر وفاة أميني بأنها “جريمة قتل”، قائلا إنها تعرضت لضربة على الرأس تسببت بكسر قاعدة جمجمتها.

وبث التلفزيون الحكومي صورا الجمعة يزعم أنها تُظهرها وهي تسقط على الأرض داخل قاعة كبيرة مليئة بالنساء بينما كانت تتجادل مع إحدى المسؤولات حول لباسها.

وشددت شرطة طهران في بيان الجمعة على “عدم حصول احتكاك جسدي” بين الضباط وأميني.

وأضافت أن أميني كانت من بين عدد من النساء اللواتي تم اقتيادهن إلى مركز للشرطة لإعطائهن “تعليمات” حول قواعد اللباس الثلاثاء.

وأورد البيان أن أميني “أغمي عليها فجأة خلال وجودها مع آخرين في القاعة”.

وقبل إعلان الوفاة، أشارت الرئاسة الإيرانية في بيان إلى أن الرئيس إبراهيم رئيسي أوعز إلى وزير الداخلية بالتحقيق في المسألة.

جدل حول سلوك “شرطة الأخلاق”

وقال نواب عدة إنهم سيثيرون القضية في البرلمان، فيما أعلنت السلطة القضائية عبر وكالتها الإخبارية “ميزان” تشكيل لجنة تحقيق خاصة.

ووصف رئيس مركز حقوق الإنسان في إيران هادي غائمي وفاتها بأنها “مأساة كان يمكن تجنبها”.

وقال “إن الحكومة في إيران مسؤولة. قُبض عليها بموجب قانون الحجاب القسري والتمييزي للدولة وتوفيت وهي قيد الاحتجاز”.

وتأتي وفاة أميني وسط جدل متنام داخل إيران وخارجها بشأن سلوك “شرطة الأخلاق”.

ففي جويلية، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لامرأة تقف أمام إحدى عربات “شرطة الأخلاق” وهي تطالب بالإفراج عن ابنتها.

وظلت المرأة المحجبة متمسكة بالمركبة حتى بعد انطلاقها قبل أن تُفلِتها بعد زيادة سرعتها.

وفي نفس الشهر أيضا اختفت الشابة الإيرانية سبيدي راشنو بعد دخولها في جدل داخل حافلة في طهران مع امرأة اتهمتها بنزع حجابها.

واحتجزت سبيدي لدى الحرس الثوري قبل أن تظهر على شاشة التلفزيون تدلي باعترافات، الأمر الذي اعتبره نشطاء اعترافا قسريا قبل الإفراج عنها بكفالة أواخر أوت المنصرم.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!