ممثلو المترشحين جاهزون لمراقبة التصويت.. ولا تحالفات في الأفق
أنهت مديريات الحملة الانتخابية للمرشحين الثلاثة في الانتخابات الرئاسية المقبلة إعداد قوائم المراقبين المعنيين بالعملية الانتخابية، وقد تم تسليم هذه القوائم إلى مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الولايات، استعداداً لموعد 7 سبتمبر المقبل، في المقابل أعربت مديرية حملة المرشح عبد العالي حساني عن بعض التحفظات بشأن اختيار مؤطرين في بعض الولايات.
ومع بداية العد التنازلي لنهاية الحملة الانتخابية وانطلاق التحضيرات ليوم الاقتراع، سارع مسؤولو الحملات الانتخابية للمرشحين الثلاثة إلى إنهاء جميع الاستعدادات المتعلقة بالجانب التنظيمي، حيث تم تسليم القائمة النهائية للمراقبين المعنيين بمتابعة الانتخابات إلى مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الولايات، بالإضافة إلى استلام القائمة الوطنية للناخبين داخل وخارج الوطن.
وفي هذا السياق، كشف العيساوي سعد، مسؤول التنظيم بمديرية الحملة الانتخابية للمرشح عبد العالي حساني لـ”الشروق” أن حركة مجتمع السلم قد أنهت جميع التحضيرات المتعلقة بالجانب التنظيمي والرقابي للعملية الانتخابية.
وأوضح أنه تم إيداع قائمة بأسماء مراقبي الحركة لدى مندوبيات السلطة المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن الحركة تتجه، حسب الأرقام المتوفرة، إلى تغطية 70 بالمائة من مكاتب ومراكز التصويت في الولايات.
كما أشار المتحدث إلى أنه تم رفع مجموعة من التحفظات لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بخصوص أسماء بعض المؤطرين المشرفين على مراكز التصويت، وذلك بسبب وجود صلة قرابة بينهم وبين بعض المرشحين.
وبخصوص عقد تحالفات مع بعض المرشحين بهدف التنسيق والمشاركة في مراقبة سير العملية الانتخابية، أكد مسؤول التنظيم بمديرية حملة المرشح عبد العالي حساني أن الحركة لم تعقد أي اتفاق مع مرشحين آخرين في هذا الصدد، حيث تعمل بالتنسيق مع الإطارات في الولايات لضمان نجاح العملية الانتخابية وترسيخ الشفافية والنزاهة.
في المقابل، تواصل مديريات الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد المجيد تبون وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات المتعلقة بالعملية الانتخابية، حيث يجري حاليا التنسيق بين مؤيدي الرئيس المترشح، ويشمل ذلك أحزاب التحالف الرئاسي، وعلى رأسها حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، حركة البناء، جبهة المستقبل، لضمان نجاح سير العملية الانتخابية بما فيها المشاركة في مراقبة المراكز الانتخابية.
وفي نفس السياق، أكد القيادي في جبهة القوى الاشتراكية، وليد زغنابي، في تصريح لـ”الشروق” أن الحزب جاهز لدعم مرشحه يوسف أوشيش من خلال التحضير الجيد لهذا الاستحقاق في جميع مراحله، بما في ذلك مراقبة العملية الانتخابية وتجنيد إطارات الحزب في الولايات لتحقيق ذلك.
وأضاف زغنابي أن الحزب قد سلم مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الولايات قائمة بأسماء المراقبين، مشيرا إلى أن جبهة القوى الاشتراكية تسعى لتغطية جميع المكاتب والمراكز الانتخابية بما توفر لديها من إمكانات، مؤكدا أن مديرية حملة أوشيش قد تسلمت قائمة الهيئة الناخبة على المستويين الوطني والمحلي.
يأتي هذا بالتزامن مع تأكيد السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على ضرورة التزام المرشحين بعدم إحضار أكثر من 5 ممثلين في وقت واحد داخل مكتب تصويت واحد.
أما فيما يخص مكاتب التصويت المتنقلة، فيتم تعيين ممثلين اثنين من بين الممثلين الخمسة المؤهلين قانونا لحضور عمليات التصويت والفرز كملاحظين، وتسجل التعيينات المتفق عليها في محضر يوقعه منسق المندوبية الولائية المستقلة أو منسق مندوبية السلطة المستقلة في الخارج وممثلو المرشحين المؤهلون قانونًا والحاضرون.
وتشدد تعليمات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على ضرورة أن يتضمن هذا المحضر جميع عناصر تعريف ممثلي كل مكتب تصويت، بالإضافة إلى قائمة الأشخاص المعنيين في مراكز التصويت. كما يجب أن تُبلّغ نسخة من قائمة الممثلين المعنيين ومستخلفيهم إلى كل رئيس من رؤساء مراكز التصويت ورؤساء مكاتب التصويت.