-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفتشو التغذية يدقون ناقوس الخطر

“مموّنون” يتحايلون ويزوّدون المطاعم المدرسية بالمواد “الرخيصة”

الشروق أونلاين
  • 6146
  • 13
“مموّنون” يتحايلون ويزوّدون المطاعم المدرسية بالمواد “الرخيصة”
الأرشيف

طالب مفتشو التغذية المدرسية، السلطات الوصية بضرورة الاستعجال لإصدار المرسوم التنفيذي الجديد الذي يحدد مهام المطاعم المدرسية لتحديد المسؤوليات، نظرا إلى أن النمط الحالي المعتمد حاليا في تسييرها يحمل عديد السلبيات، مشددين على أن بعض الممونين يتحايلون على القانون بامتناعهم عن تزويد المطاعم بمواد غذائية أساسية بمجرد ارتفاع أسعارها في الأسواق، في حين يزودونها بمواد غير أساسية لأنها لا تكلفهم ماليا.

وأكد المفتشون في اتصالهم “بالشروق”، أن رؤساء المجالس الإدارية البلدية يرفضون عدم إجراء عمليات تنظيم اختيار الممونين للمطاعم المدرسية بسبب توفر صفة “الآمر بالصرف” في شخص رئيس المجلس الشعبي البلدي، و هو ما أثر سلبا على السير العادي للمطاعم، وبالتالي بات من الضروري إصدار المرسوم الجديد بصفة مستعجلة، على اعتبار أن الوصاية قد أعطت أهمية بالغة للتغذية المدرسية في إطار إصلاح المنظومة التربوية، لأنها تشكل ركيزة من ركائز الدعم المدرسي.

وأضاف مفتشون أن التأخير في إصدار التدابير التنظيمية للمطاعم المدرسية، قد استلزم منهم تطبيق تعليمة الأمين العام بالوزارة رقم 1988 المؤرخة بتاريخ الـ28 ديسمبر 2016، بالمحافظة على حق كل تلميذ من الوجبة الغذائية. مشددين على أنهم يسعون للتقليص من “الوجبات الباردة” باستبدالها بالوجبات الساخنة.

بالمقابل، دعوا إلى أهمية تكثيف اللقاءات والدورات التكوينية لفائدة المفتشين عبر كافة مناطق الوطن، لتكوين المكونين مستقبلا، بغية تفادي إصابة المتمدرسين بأمراض تكون ناتجة عن سوء التغذية، في حين إن المعطيات الجديدة المتوفرة لديهم تبين أن نسبة 70 بالمائة من مفتشي التغذية المدرسية من الجدد الذين استفادوا من الترقية، و30 بالمائة تمثل فقط نسبة المفتشين القدامى نظرا إلى كون أغلبهم قد أحيلوا على التقاعد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • انيس

    عودة الكلولون مسيو الرومي الى الاراضي الفلاحية راه قريب الشطرب والسلك لزرق للودنين والطرد بلا نقاش

  • rachid

    لقد صدر المرسوم في الجريدة الرسمية وصبت الاعتمادات في البلديات املا في تسير احسن خلال هذه السنة ولكن الامر سيصطدم بواقع لم يراع له اثناء اصدار المرسوم والمتمثل في العقبات التالية 1..اصبح الامر بالصرف هو رئيس البلدية يعني وهولا يستطيع قانونا ان يفوض مدير الابتدائية...مما يعني ان امر التسير يصطدم بمشكل لا حل له 2..النظام المحاسباتي الذي تدرب عليه المسيرين من بطاقة الطلب وسند التسلسم الى الفاتورة سيضرب به عرض الحائط وياتي نظاما اخرا لايتماشى مع تسيير المطاعم .. ان الحل كان انشاء ديوان مستقل

  • بدون اسم

    "مموّنون" يتحايلون ويزوّدون المطاعم المدرسية بالمواد "الرخيصة"!!!!
    هذا وين فقتو’حتى المؤسسات الوطنية تننتهج نفس الاسلوب مع ممونين همهم الوحيد جمع الاموال باي طريقة و لا يهمهم صلاحية المنتوج و صحة التللميذ و العامل

  • بدون اسم

    لكن الآمرين بالصرف على عاتقهم المتوسطة التي يديرها زائد الإبتدائيات التابعة لها فبدلا من القول لهم بارك الله فيكم نتهمهم بالسرقة والتواطؤ مع الممونيين خاصة في الإبتدائيات التي عموما ما نعطيهم التكليف بالتعامل مع الممونين والحرية في رفض وقبول سلعهم.

  • علي

    بسم الله و الصلاة و السم على رسول الله... أيها الصحفي إن أردت أن تعالج هذه المشكلة فأنصحك للبحث و التحري على مستوى المديرين و المسيربن الماليين لأنهم هم من يختار الممون و هم من يراقبون المواد الغذائية الداخلة للمؤسسة وفق ما تنص عليه القوانين و إن كانت سرق أو تزوير أو خيانة أمانة فهي من هذين الشخصين لا أكثر أما الممون فالجشع أكل مخه ككل الجزائريين و المدير و المسير المالي ساعدوه على أكل الجيفة عافاكم الله لأن من يطعم البراءة بمواد غير صالحة و الدولة وفرت الأحسن إنما يأكل الجيفة .... من شخص له درق

  • صالح/الجزائر

    هذا ليس بجديد ، وإلا لماذا الصراع وتقديم الرشاوى للحصول على منصب المدير ؟ .

  • a

    La solution est qu'il n'y a pas de solution même nous proposons de nombreuses solutions. L'esprit de l'Algérie est que les gens parlent et discutent beaucoup, mais fatigués au travail. Les grands-pères naissent toujours environ 10 enfants. Tout de même, soit appris ou pas appris parce que le grand-père est le pouvoir
    de tous. Je ne pense pas que ces (1) apporteront la nouveauté. Mais il vaut mieux attendre et voir
    وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ...
    (1) مفتشين

  • ااحمد

    الوجبة الغدائية ب 30دج لا تكفى حتى كسكرود كران وسلع المواد الغدائية مرتفعة فكيف للممون ان يزودكم بالمواد الغالية وارتفاع الضريبة واسعار الوقود ادن يجب رفع الميزانة لاتتهم الممون 55617

  • كلمة حق

    لهذه الدرجة صارت صحة اولادنا رجال ونساء الغد رخيسة عندكم تسموهم با مواد قديمة ورخيصة تسبب التسمم وحتى الامراض الخطيره تغشوننا في فلذات اكبادنا يا بن غبريط تنادين با عدم الغش وتعلموه وتوكلوه لاولادنا يوم تتوقفون انتم عن عشنا سيتوقف اولادنا عن الغش اليا الله ينتقم منكم زيىرتوا الحزام حتى على البراءة وانتم تضربوا في المشوي واولادكم واين رايحين بيها

  • محمد

    هناك حلان اثنان لقضية الرداءة في المطاعم إما المراقبة المستمرة لكمية ونوعية الوجبات أو ترك المطاعم الموجودة في القرى الفقيرة والمناطق النائية وإلغاء المطاعم في المدن . وبالتالي حماية أموال الشعب والدولة من النهب وسرقة أموال الإطعام من طرف مسؤولي المطاعم سواء المدراء أو غيرهم.

  • بدون اسم

    يحصل هذا حتى في كبريات الشركات الحكومية في كل مكان وفي الجنوب خصوصا بعيدا عن الأعين

  • الباتني

    الحمد لله على الاستفاقة المتاخرة.ثوم متعفنة- برتقال حامض- جبن رديء-
    مواد تموينية رديئة و اسعارها عند الفوترة خيالية.

  • ملاحظ

    الآن التجويع بعد شد الرمق التي لا تعطى لمساجين في معتقلات العراق بهذه عودة للأساليب الاستعمار الغاشم تجويع وتفقير وتجهيل وتشجيع الأمية بنموذج التعليم Made in France المغرّب التي أقرته هذه الحكومة الهالكة وسنته وزيرة وحفيدة الحركي قدور بن غبريط بتجريد التلاميذ من كل حقوقه بعد أولياءهم بTVA وضرائب التنفس والجوع ليحرمونا من الحقوق بالكامل بعد الصحة والتعليم والآن المطاعم العدس وبيض المغلي الذي كنتم تعطوهم كل يوم بمدارس مقابل سرقة ميزانياتها وهي حاشاكم تجدها رهج بعد خبز يابس وفورماج الله وكيل مسؤولي