مناجير يهودي شهير يدعم صوت مغربي صاعد للإطاحة بالشاب مامي
أكدت عدد من الصُحف المغربية مؤخرا، أن المناجير السابق لأمير الراي، الشاب مامي، ذي الأصول اليهودية “ميشال ليفي”، يسعى خلال الفترة المقبلة لإطلاق ودعم صوت مغربي جديد شبيه من حيث الصوت مع مامي، وذلك عبر دعمه وإطلاقه من خلال برنامج تلفزيوني يُعنى بالمواهب الغنائية، مضيفة أن هذا الأمر يأتي من باب انتقام ليفي من أمير أغنية الراي بعد انفصاله عنه سنة 2008 على خلفية زّجه لمامي في قضية المصورة إليزابيل سيمون ودخوله السجن على إثرها.
تصفية حسابات قديمة
وفي هذا السياق، خاض المغني المغربي الشاب يونس الغازولي، المقيم في الديار الفرنسية، سباق برنامج “أحلى صوت”، من خلال مشاركته في النسخة الفرنسية لبرنامج “ذا الفويس”، الذي بثته قناة “تي أف1” الفرنسية منذ فترة تزامنا مع “أم. بي. سي”.
ولقي الموهبة المغربية يونس دعما كبيرا من قبل عدة جهات أبرزها المناجير السابق لمامي، ميشال ليفي، الذي اكتشف فيه صوتا يشبه مامي إلى حد كبير، الأمر الذي جعله يفكر في تبنيه والتكفل به انتقاما من صاحب “سعيدة بعيدة” وتصفية حساباته معه، رغم أن مامي هو من اكتشف صوت يونس سنة 2003 حينما أشرف على “كاستينغ” للمواهب أجري بالقناة الأولى المغربية.
“باميلا باميلا” لم تكن بصوت مامي
تبارى يونس، المعروف بأدائه لأغاني الراي، إلى جانب أصوات عالمية ومغاربية شبه محترفة، ذاع صيتها في فرنسا وبلجيكا وسويسرا وغيرهم، خاصة أن البرنامج قرر هذه السنة، قبول المشاركين ممن يؤدون اللون العربي من أجل الانفتاح على الجمهور في كافة بقاع العالم ورفع من نسب المشاهدة، وقبل أن يختبر الغازولي رأي مدربي “ذا فويس” في صوته، اختبر في وقت سابق رأي الجمهور، الذي نال إعجابه منذ إصداره أغنيته المنفردة الأولى “باميلا”، والتي اعتقد الكثيرون حينها أنها بصوت الشاب مامي.
تطابق في الأصوات
واقترن اسم يونس الغازولي باسم الشاب مامي، الذي تأثر به، لدرجة تأكيد بعض النقاد والمتتبعين للوسط الغنائي أن صوته لا يختلف عن صوت “أمير الراي”، وهو الأمر الذي زاد من شهرته ولفت انتباه الجمهور إلى موهبته التي يسعى لصقلها رفقة المناجير السابق لمامي اليهودي ميشال ليفي، على الرغم من أن يونس لم يشر إلى المصدر الذي يقف وراءه، حينما سئل عن مسيرته الفنية بالمهجر.
على طريق الشاب مامي
كان الغازولي قد اكتفى بالقول إنه واجه على غرار كل الفنانين الشباب الصعاب في بداية مساره الفني، قائلا إنه تمّكن بفضل عمله واستماعه إلى آراء وملاحظات أصدقائه وزملائه من تقوية حضوره وإصدار أعماله الفنية، وأنه سعيد بدعمه من بعض الأطراف دون الإشارة إليها، متمنيا أن يصنع اسما له في فرنسا وأوروبا على غرار الشاب مامي.