غضب عنابي كبير على فريق الملايير
منادي يقرر طرد 3 لاعبين
غربال منادي.. هل يطفئ نار الغاضبين/ صورة: الشروق
أثارت خسارة رفقاء عثماني، نهاية الأسبوع الماضي في الحراش، غضب كل العنانبة الذين بدأ الكثير منهم يفقد الأمل في فريقهم بسقوطه أمام منافس كان يعاني على أكثر من صعيد ولم يحقق الفوز منذ 27 نوفمبر الماضي فضلا عن أنه خاض المواجهة بعد مارطون من المباريات التي لعبها في الأسبوعين الأخيرين عكس لاعبي اتحاد عنابة
-
الذين أكثر راحة من الناحية البدنية وحتى النفسية لكون التدريبات التي سبقت اللقاء جرت كلها في أجواء مثالية وتحت تصفيقات الأنصار، لكن كل هذه العوامل لم تشفع حتى يكون الفريق في المستوى، فالكوارث الدفاعية في الدقائق الحاسمة تواصلت
-
كما أن الهجوم لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد في المواجهات الخمس الأخيرة، وكل هذا يوحي بأن الأوضاع ليست على ما يرام، خاصة إذا ما علمنا أن عنابة تحوز على تعداد من الناحية النظرية يبدو جيدا لكنه فوق الميدان يلعب بسذاجة منقطعة النظير كلفته عدم حصد أية نقطة في المواجهات الثلاث الأخيرة، وهو ما جعل الرئيس عيسى منادي خلال مداخلته بإذاعة عنابة في حصة نتائج وانطباعات التي يقدمها الزميل محسن لا يتردد في فتح النار على اللاعبين محملا إياهم أسباب توالي الهزائم على الفريق، وعلل ذلك بسبب تآمر بعض اللاعبين مع أعداء الفريق الذين يخططون للقضاء عليه وإعادته للقسم الثاني.
-
ورغم أنه قد رفض تسميتهم إلا أنه أكد عزمه على طرد 3 منهم خلال هذا الأسبوع في محاولة منه لإصلاح الوضع والقضاء على الفيروس الذي ينخر جسد الفريق الذي قال إنه وفر له كل شيء لكنه لم يجن منه شيئا، بسبب اللا مبالاة التي يتميز بها بعض اللاعبين الذين لا يستحقون حمل ألوان بونة ولا اللعب أمام جمهورها الكبير، ورغم كل هذه الآلام فقد أعرب عن أمله في إنقاذ الموسم في منافسة الكأس التي تبقى الهدف الأول للفريق، أما المدرب لطرش فقد تأسف على انطلاقته الخاطئة والخسارة غير المنطقية، كما قال في الحراش لكون فريقه كان الأحسن قبل أن ينهار في آخر لحظة، ووعد لطرش بتحسين مستوى ونتائج فريقه، ولأجل ذلك فقد شرع منذ مساء أمس في التحضير لمواجهة الجولة القادمة ضد مولودية سعيدة والتي ستلعب دون جمهور.
-