مناصرون جزائريون يردون على “شارلي” بعد فوز الجزائر على السينغال
اغتنم المناصرون الجزائريون فوز فريق الخضر على منتخب السنغال، للرد على مجلة شارلي إيبدو الساخرة، حيث رفعوا شعارات “لا إله إلا الله .. الله أكبر” و”إلا رسول الله” وشعار “كلنا مع محمد” للتعبير عن فرحتهم العارمة بفوز الخضر ورفضهم القاطع لإهانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم باسم حرية تعبير مزيفة.
لم يفوت المناصرون الجزائريون أي فرصة للاحتفال بإنجازات الفريق الوطني لكرة القدم، حيث خرجوا ليلة أول أمس وكعادتهم بعد انتهاء مباراة الخضر ضد السنغال التي اعتبروها مقابلة تاريخية، للتعبير عن فرحهم بالتأهل لربع النهائي للكان، ولم ينسوا وسط تلك الفرحة الإساءة التي تعرض لها النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على يد الصحيفة الساخرة شارلي إيبدو، ليوجهوا رسالة لكل العالم ويعبروا عن رفضهم لإهانة الإسلام والمسلمين والرسول الكريم باسم حرية التعبير، هؤلاء المناصرين الذين حملوا الراية الوطنية وجابوا بها شوارع العاصمة أرفقوها هذه المرة بلافتات لإدانة “شارلي إيبدو” ولنصرة النبي محمد.
وامتزج هتاف “وان تو ثري فيفا لا لجيري” و“تحيا الجزائر” مع شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وكذا “كلنا مع محمد” التي هتف بها الأنصار كرد فعل على إساءة شارلي إيبدو وإعادتها نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم واستفزاز مشاعر المسلمين، ورغم أن حادثة إساءة شارلي إيبدو مضت عليها أسابيع، إلا أن محبي الكرة المستديرة من الجزائريين صمموا وقطعوا العهد على أنفسهم لمواجهة إساءة شارلي والرد عليها عبر انتصارات المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم في الكان، وهذا من خلال رفع شعارات نصرة الرسول من قبل المناصرين في الملعب وفي شوارع الجزائر.
وفي السياق ذاته، صنع مناصرو الخضر الاستثناء على صفحات الفايسبوك ليحتفلوا بالفوز على طريقتهم، حيث غيروا صور الحائط على صفحاتهم لتتلون بألوان الراية الوطنية، مرفقة بشعارات نصرة النبي محمد، فقد علق المناصرون على فوز المنتخب الجزائري وتأهله، بإرفاق صور الفريق الوطني لكرة القدم مع شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله” و“كلنا مع محمد” دون أن ينسى المناصرون كعادتهم فلسطين، حيث أهدوا الفوز لكل الشعب الفلسطيني، وهي الرسالة التضامنية التي تشاركها نشطاء الفايسبوك من مشجعي الفريق الوطني لكرة القدم، والذين أكدوا أن الرياضة هي الأخرى رسالة نبيلة، ومن خلالها سيردون على إساءات شارلي إيبدو ليبرهنوا للعالم على أن الإسلام ليس دين عنف بل دين تسامح.