-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطلقوا مبادرة سياسية جديدة

مناضلو اليسار يطالبون بـ”بديل ديمقراطي”

الشروق أونلاين
  • 1648
  • 13
مناضلو اليسار يطالبون بـ”بديل ديمقراطي”
الأرشيف
النائب الأسبق عن الأرسيدي علي براهيمي

طرحت مجموعة من المناضلين السابقين في أحزاب “الأفافاس” و”الأرسيدي” و”الأمدياس” و”حزب العمال” و”الطليعة الإشتراكية”، بالإضافة إلى نقابيين وناشطين في الحركة الجمعوية وأساتذة جامعيين، مبادرة سياسية جديدة بعنوان “حركة المواطنة للحريات والتنمية”، من أجل “بناء بديل ديمقراطي للكارثة الوطنية”.

وقال النائب الأسبق عن الأرسيدي علي براهيمي الذي اختير ناطقا باسم المبادرة، بأن الأخيرة موجهة إلى اربعة فاعلين هم “المواطن ومنظمات المجتمع المدني، الطبقة السياسية، والسلطة، والمجتمع الدولي”، من أهدافها تأسيس دولة مدنية حديثة تحصر الجيش ومصالح الأمن في مهامهما الدستورية من دفاع وطني وأمن بحت، وتنقذ الدين من النشاط السياسي والحزبي. 

وتدعو المبادرة المواطنين للتجند من أجل استعادة الدولة وحماية الثروات الوطنية من مخالب المافيا الداخلية واليد الأجنبية، كما تدعو الطبقة السياسية إلى الوحدة من أجل قواعد أساسية للعودة إلى المسار الديمقراطي، وفي نفس الوقت وجهت دعوة للسلطة للإسراع بإنقاذ الدولة المهددة بالفوضى عن طريق حل تفاوضي وسلمي يهدف للخروج من نظام سياسي تجاوزه التاريخ، محذرة المجتمع الدولي من مغبة مواصلة دعمه لنظام مهدد بالسقوط المفاجئ، والذي لن يخدم مصالح أي طرف. 

ويرى أصحاب المبادرة أن البلاد بلغت مرحلة حرجة، وأصبحت رهينة الصراعات العشائرية، معتبرة أن بقاء النظام يعرقل أي إمكانية للإصلاح السياسي والاقتصادي الضروريين لتنمية وطنية وطموح جيوستراتيجي جديرين بتاريخنا وطاقاتنا البشرية والمادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • الجزائري

    للأسف الشديد واقع التعليم في الجزائر ينذر بالشر المستطير ، من الابتدائي الى الجامعي ، عن أي إصلاحات يتحدثون ..... هل النجاح بالتنقال ..... إصلاح .... هل إدخال وإملاء الاجابة على التلاميذ .... إصلاح .... فيقوا .... الجزائر التي ضحى من اجلها أجدادنا في طريقها إلى الدمار والخراب .... فالاساس هو التعليم ....
    ........... الجامعة أدهى .... الوضع متفن جدا .... النجاح بالوساطة .... بالمعريفة ..... عمك أو أبوك أو أو أو ... دكتور إذن فأنت دكتور وهكذا ....
    للأسف الشديد .... ضاعت الجزائر .....

  • محمد رايس

    تابع ...اعتقد ان الحل يكمن في نشر مزيد من ثقافة المواطنة و دعم الحريات الفردية و الاحزاب ذات التوجه التحرري و االليبيرالي , و حقوق المراة و مساواتها الكاملة مع الرجل و على العموم تكوين منظومة قانونية و اجتماعية مثل الموجودة في الدول الغربية....

  • محمد رايس

    اذا ارادت الشعوب الاسلامية التحرر من التخلف و الديكتاتورية فعليها بنظام علماني يفصل شؤون المجتمع المدنية عن الاعتقادات الدينية للافراد , و منع التجارة بالدين و الضحك على الذقون من الذين استغلوا الدين سجلا تجاريا لقضاء مآرب دنيوية . المواطنة و المجتمع المدني هو حلم جدير بالنضال لكي يصبح الناس مواطنين متساوين في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن جنسهم و لونهم و اعتقادهم . حينما تنتشر قيم الحرية سيبدع الانسان لا محالة ......

  • محمد رايس

    اذا كتب لهذه المبادرة ان تنجح و لو جزئيا فهي بداية الخلاص للشعب الجزائري من التخلف و الفوضى التي يعيشها . ليس على الجزائريين ان يستمروا في دعم افكار مضى عليها الزمن و اثبت فشلها . هناك تجربة ناجحة في العالم و هي النظام الغربي بما له و ما عليه , و لكنه التجربة الوحيدة التي اثبتت نجاحها بنسبة ربما 80بالئة . اما التجارب الاخرى فقد فشلت فشلا ذريعا . هناك تجارب متفرقة للاسلام السياسي و لكنها فاشلة بالرغم من ادعاء مناصريها بغير ذلك و لكن الذي لا ينظر بالعاطفة سيرى الحقيقة بلا شك..

  • ali

    الحمد لله الذي جعل لنا منبرا ندافع قيه ضد سموم الوبي الفرنكو مصاليحي , صوتا و صورة و كتابة , نريدوا الان جرائد بلغة فافا او بلغة انغليزية بتوجه اسلامو ي ووطني تفضح الاعيبهم

  • محمد رايس

    العلمانية هي نظام و فكرة غربية خالصة تقوم على مبادئ و قيم من بينها المساواة بين المواطنن بغض النضر عن جنسهم ( ذكر او انثى) , او لونهم او اعتقادهم . و تقوم ايضا على مبدا الفصل بين الشؤون المدنية للافراد وبين اعتقاداتهم الدينية , و هذا لكي لا تكون طبقة من التجار تستغل عاطفة الناس الدينية لمآرب شخصية , و لكي لا تكون طبقة من الكهنوت الديني تأمر فتطاع . في المحصلة العلمانية تنتج مواطنين صالحين يعرفون مصالحهم و ليس قطيعا من الغاشي بالتعبير الجزائري .

  • الجزائري

    حالة راهم فيها يتخبطوا
    الشعب راه رافض العلمانيين فيقوا

  • محمد رايس

    المبادرة لم تقل شيئا معيبا بل بالعكس نادت الي ثقافة المواطنة و المجتمع المدني . الكارثة التي حلت بالجزائر هي عمل فصيل الاسلام السياسي و التجارة بالدين و تجهيل المواطن و جعله يعيش الاوهام من اجل دولة تقوم على اساس ديني كهنوتي .انظروا الى اوروبا العالم و الغربي كيف تطوروا وازدهروا بمجرد ان فصلوا بين شؤون المجتمع المدنية و اعتقادات الافراد الدينية و هذه هي اللائكية او العلمانية . المجتمعات و الدول التي قامت على اساس ديني لن تتطور مهما بلغ ما لديها من ثروات طبيعية لان اساس المشكل يكمن في الانسان .

  • berbere

    et l’Algérie c'est pas un payée arabe

  • حفيدة ابن باديس

    بني علمان ما فيهم خير .. و الدين لم يشتكي لكم لتنقذوه من السياسة كما تقولون .. فسيدنا رسول الله (ص) كان نبيا رسولا و حاكما يدير دواليب أمة و محاربا .. و كان في كل ذلك خير خلق الله أجمعين ..
    فيا أيتها الأبواق المنكرة كفي عن لعب دور الناصح الأمين للشعب الجزائري و الخائف على مصالحه .. فالكل يعلم غايتك و برامجك الخبيثة البعيدة عن قيم الشعب الجزائري المسلم ..
    كلنا مع دولة مدنية ،لكننا ضدكم أنتم لأنكم تكرهون الاسلاميين ، و كرهكم لهم حببنا فيهم أكثر و عرفنا أنهم على حق ، برك ربي يعينهم و يسدد خطاهم.

  • بدون اسم

    راه يتكلم من المريخ الى سكان زحل

  • minedor

    tu veux dire 1%

  • بدون اسم

    وكم نسبة كل هؤلاء في المجتمع الجزائري وكم يمثلون ؟على أعلى تقدير لايتجاوزون ال10% لأن المشروع الذي يشتاق إليه الجزائريون واضح وضوح الشمس ألا وهو المشروع الإسلامي