فشل اماراتي جديد في الاستيلاء على “ناتورجي” الاسبانية
كشفت صحيفة “الاندبندنت” الاسبانية عن تراجع شركة “طاقة” الإماراتية وتخلّيها للمرة الثانية على مشروع استحواذ لاسهم شركة ناتورجي الاسبانية الشريك الرئيس لمجمع سوناطراك في توريد الغاز إلى اسبانيا.
ووفقا لذات الصحيفة، “نفى ستيف ريدلينجتون، المدير المالي لشركة طاقة، رغبة الشركة في الاستحواذ على أسهم” “ناتورجي”، وهو ما فُهم من قبل الصحيفة على انه استسلام أمام صمود سوناطراك الجزائرية الرافضة لهذه الخطوة.
مناورة إماراتية جديدة للاستحواذ على أسهم “ناتورجي” الاسبانية
وفي وقت سابق، كشفت وسائل اعلام اسبانية، عودة مجموعة “طاقة” الإماراتية لطرح ملف الاستحواذ على أغلبية أسهم شركة “ناتورجي” الاسبانية، من خلال فتح ملف المفاوضات مع الشركاء الرئيسيين وهما صندوقا CVC وGIP-BlackRock ، اللذين تبلغ حصتهما في الشركة نسبة 20٪ لكل منهما.
ووفقا لمقال نشرته “أل ديبات” الاسبانية أمس الخميس، فقد عمد مسؤولو شركة “طاقة” الإماراتية، خلال قمة “دافوس” الأخيرة إلى لقاء رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، وطرح موضوع الاستحواذ من جديد.
وحسب المصدر ذاته، فقد أخبر سانشيز، مسؤولي الشركة الإماراتية، بإمكانية إعادة النظر في مشروع استحواذ الشركة الإماراتية على أسهمٍ في شركة “ناتورجي” للطاقة.
من جهتها كشفت صحيفة “الاسبانيول” عن معلومات لم تأكدها، استعداد CVC و GIP للتفاوض مع شركة “طاقة” لبيع أسهمهما في “ناتورجي” والمقدّرة اجمالي بـ 40 من المائة، وهو ما سيسمح للشركة الاماراتية بإعلان طلب الاستحواذ الكامل على الشركة الاسبانية بنسبة 100 من المائة، كون الحصة المستحوذ عليها تفوق 30 من المائة.
وعرف مشروع “طاقة” الاماراتي الذي طرحته الشركة منتصف أفريل الماضي والقاضي بالاستحواذ على نسبة كبيرة من أسهم “ناتورجي” وتحولها إلى لاعب رئيسي في الشركة الاسبانية، اعتراضا صارما من الجزائر باعتبارها المورد الرئيس للغاز الطبيعي الى اسبانيا.
وأدّى الفيتو الجزائري، إلى مسارعة الحكومة الاسبانية بقيادة بيدرو سانشيز، إلى تفعيل بُند الشفعة وحظر تنفيذ الصفقة، التي توقع خبراء اسبان بأنها ستكون كارثية على مدريد.