مناوشات وكلمات نابية واستخدام القصّر في حشد التجمعات
سجلت اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، إدراج أسماء موتى ضمن قوائم الناخبين، وكذا أسماء متشابهة فضلا عن عدم ذكر اسم الأب، كما استعصى عليها فتح الأقراص الخاصة بقوائم الناخبين للتأكد من صحتها، منتقدة طريقة اختيار مؤطري مكاتب الاقتراع بسبب علاقة القرابة بين كثير من المؤطرين والمنتخبين المحليين.
وفيما يتعلق بمجريات الحملة الانتخابية التي انقضت يوم الأحد، سجلت لجنة مراقبة الانتخابات على لسان رئيسها الذي نشط ندوة صحفية أمس، استعمال الأطفال القصّر لملء قاعات التجمعات، واستخدام الرموز الوطنية من قبل بعض الأحزاب، وعدم حياد الإدارة في تنشيط الحملة على مستوى بعض المناطق، وكذا استغلال وسائل الدولة وعدم نشر قوائم المؤطرين الأساسيين والإضافيين في مناطق معينة، كما أحجمت الداخلية على الرد عن كيفية انتخاب الأسلاك المشتركة ورفضت الاستجابة أيضا للمطلب المتعلق بتسوية ملفات المترشحين المتابعين في قضايا التزوير والفساد، كما أثارت اللجنة قضية المناوشات التي شابت الحملة من بينها استخدام السلاح الأبيض وحرق بعض المقرات والمداومات والتفوه بالكلمات النابية، وإن كان ذلك في مجال ضيّق وفق لجنة مراقبة الانتخابات، فضلا عن الالصاق العشوائي لقوائم المرشحين .
وأوعزت لجنة صديقي، فتور الحملة الانتخابية إلى انعدام ثقة المواطنين وتشكيكهم في نزاهة العملية الانتخابية، في حين عبّر رئيس هذه الهيئة عن قلقه من خطاب الحملة الانتخابية بالنسبة لبعض الأحزاب، والذي أظهر -حسبه- وكأن نتائج الانتخابات محسومة مسبقا، ملمحا إلى التجمعات التي نشّطها الأمينان العامان للأفلان والأرندي، وفيما يتعلق بالخلافات القائمة بين بعض أعضاء اللجنة، قال صديقي بأنها تقلصت كثيرا مقارنة بالانتخابات التشريعية، وأن غريمة عبد الله طمين، الذي لم يذكره بالاسم جعله مستهدفا، وأن أعضاء اللجنة الـ51 تبرؤا منه وسحبوا الثقة منه بصفته مقررا لها.
ورد محمد صديقي، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، على الاتهامات التي وجهت له من قبل خصومه، من بينها سعيه للحصول على مسكن وبعض الامتيازات مقابل مهمته داخل هذه اللجنة، مؤكدا بأن لا أحد يخيفه أو بإمكانه أن يعيده إلى بيته، وأن وزير الداخلية، يمكنه أن يقول ما يشاء، على خلفية وصف ولد قابلية، لصديقي بالرجل الفوضوي، واستغل المتحدث الفرصة ليرد عن خصومه الذين يتزعمهم مقرر اللجنة عبد الله طمين، قائلا بأنه أصبح مستهدفا من قبل البعض وبأنه يتحدى من يطعن في شرف أعضاء اللجنة.