منبع ميمونة بتيكجدة.. جنة صغيرة لطالبي الراحة النفسية
لا يمكن لكل زائر لمنطقة تيكجدة بأعالي البويرة بحثا عن الاستجمام والراحة النفسية من تجاهل منبع المياه العذبة المسمى بمنبع ميمونة.
وهو منبع تتدفق مياهه من أعالي جبال تيكجدة عبر أحجار عديدة لتستقر في “حضن” صغير تتجمع فيه وتحيطه مجموعة من الأشجار والحشائش، مشكلة بذلك صورة رائعة لإبداع الخالق في رسم الطبيعة العذراء، حيث تعتبر المنطقة من أجمل الزوايا بالمكان وتعرف إقبالا من طرف المئات من الزوار ممن يبحثون عن الراحة النفسية والتمتع ببرودة المياه وعذوبتها وكذا روعة الصورة وجمال المكان، كما ألفت العديد من النسوة زيارتها لبركاتها كما ترويه تلك النسوة، فيكفي زيارتها بداية الأسبوع حسبهن ليكون التوفيق والبركة طيلة الأيام ناهيك عما تتركه من انطباع جميل وطاقة متجددة بعد مغادرتها.
ويعود أصل تسميتها حسب روايات رسمية إلى امرأة تدعى “ميمونة” كانت تسكن المكان، وهي امرأة زاهدة معروفة بتقواها وصلاحها إلا أنها كانت لا تعرف القراءة ولا الكتابة، وتحسن لكل من قاده سيره عبر المنطقة مهما كان سبيله. ويطالب العديد من زوار منبع ميمونة بضرورة الاهتمام بالمكان وجعله محطة سياحية مع توفير كل المرافق القريبة التي تمكن زائريه من الاستقرار فضلا عن الترويج له لما فيه من متعة وراحة تستقطب عشاق الطبيعة العذراء ومحبي السياحة الجبلية.