-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المترشحون للرئاسيات في تزايد والبورصة في ارتفاع

منتخبون يعرضون توقيعاتهم للبيع بمبالغ تصل 50 مليونا

الشروق أونلاين
  • 2813
  • 12
منتخبون يعرضون توقيعاتهم للبيع بمبالغ تصل 50 مليونا
الأرشيف

فتحت الانتخابات الرئاسية أبواب البزنسة والمتاجرة بالتوقيعات أمام المنتخبين والأميار مجددا، ولأن المجلس الدستوري يشترط على كل من يرغب في الترشح للاستحقاقات الرئاسية، تقديم 600 استمارة موقعة من طرف المنتخبين المحليين، سواء أعضاء بالمجالس البلدية أم الولائية، تكون موزعة على 25 ولاية، أو ضرورة الحصول على توقيعات 60 ألف مواطن تتوفر فيهم شروط الإدلاء بأصواتهم الانتخابية…

.. فإن الكم الهائل من الذين تقدموا بسحب استمارات الترشح للانتخابات الرئاسية إلى حد اليوم، والذين قارب عددهم المائة ما بين شخصيات وطنية وعسكرية ورؤساء أحزاب ووزراء متقاعدين وبطالين وتجار، قد سارع الكثير منهم في سبيل الحصول على توقيعات المنتخبين كون العدد أقل بنحو 95 ٪ من توقيعات الناخبين. وسارع المترشحون أو الذين تقدموا للترشح، في تكليف ممثليهم عبر الولايات بجمع توقيعات المنتخبين، الذين رفضوا منحها بالمجان لأشخاص نكرة حسبهم.

 وقالت مصادر لـ “الشروق”، إن العشرات من المنتخبين عرضوا توقيعاتهم للبيع مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين الـ 20 والـ 50 مليون سنتيم، وبالنظر إلى تواجد بعض أصحاب الشكارة من بين الذين تقدموا لهذه الاستحقاقات الرئاسية، فإن ذلك تسبب في ارتفاع بورصة التوقيعات إلى حدود قياسية، قد تدفع العشرات من الذين سحبوا استمارات الترشح إلى التراجع، بسبب عدم قدرتهم على جمع توقيعات المنتخبين، واستحالة تمكنهم من جمع توقيعات الناخبين من المواطنين نظرا إلى العدد الكبير من التوقيعات المطلوبة.

 وقد باشر البزناسية وتجار جمع التوقيعات المعروفون بالنشاط في مثل هذه المناسبات في تقديم عروضهم الخاصة بهذه الفرصة، علما أن الكثير ممن سحبوا استمارات الترشح لا تعنيهم المشاركة والمنافسة وإنما يعنيهم الربح الصافي من هذه العملية، كون الذين ينجحون في المرور عبر غربال المجلس الدستوري يستفيدون من غلاف مالي لإدارة الحملة الانتخابية للرئاسيات، والعملية هنا تجارية محضة بالنسبة إلى الكثيرين، إذ يصرفون جزءا من هذه القيمة المالية على شراء التوقيعات وجزءا آخر على مطويات ومنشورات خاصة بالحملة مع الاحتفاظ بالباقي وهو الأكثر أهمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Amine

    لا دين ،لا ملة و لا شرف: كل من يخوض في هذه العملية الدنيئة يجب أن ُيقصى نهائياً من الحياة السياسية ويحرم حتى من حق الإنتخاب: الكل : بائع، مشتري و موقع!!! ألا لعنة الله على المفسدين..

  • الطيب

    ان للمسؤلية آمانةو يوم القيامة خزي وندامة....!

  • الحقيقة

    هدو الاشخاص يبعو بلخف بلادهم على مال زاهد الله يهديهم نحن فى خطر مع ناس كما هده الفئاة

  • حسان

    فعلا بزانسية وهذا دليل على المستوى المنحط لممثلي انفسهم لا علاقة لهم بالشعب يشترون الاصوات للوصول الى هذا السوق (البرلمان) ويبيعون اصواتهم لوصول غيرهم للمكس بهذا السوق.
    والله حرام بلد كهذا ماتت من اجله الرجال يهمش فيه الرجال ويفتح المجال للبزانسية همهم الوحيد البيع والشراء لا تفكير بمستقبل البلاد والعباد اكثر هؤلاء يسبون الراحل بومدين بينما يتنعمون بخيرات كل ما ترك من مصانع واراضي فلاحية باعوها واشتروها مناطق صناعية في كل الولايات باعوها واشتروها .... ياتي اليوم وتحاسبون في الدنيا قبل الآخرة.

  • عبد السلام

    أيها المنتخب الصوة شرف وليس خظرة يباع في الأسواق . من يبيع شرفه هل هو راجل .

  • halim

    ان كان هذا صحيح فاين هي وزارة العدل والداخلية ولجنة تنضيم الانتخابات ل الضرب بيد من حديد لان هذا غير قانوني ويعرض المترشح او موكليه واللذين يمضون له لعقوبات قاسية ولكن لاحياة لمن تنادي ولمن تقرا زابورك يا داوودا.

  • بدون اسم

    ان كان هدا هو الطريق فالهدا تركونا فقاقير .لو كان الامر بايدي لطلبت مليون استمارة حتى يكون الطريق صعب على المترشحين و في ضرف 15 يوم .ان كان المترشح يستهل تصله الحشود من كل مكان اما ان كان العكس فلن يجمع هده النسبة مع العلم ان الدرك و الشرطة و الجيش و حرس جمهوري و حرس بلدي و عمال البلديات و الولاية لا يسمح لهم باتوقيع للمترشحين حتى تضيق الخناق على المترشحين الطريق و يكون عليهم النزول للشارع فاءن كانوا اهلا فالناس ستاءتي اليهم و ان كانوا العكس فاسينفر منهم الناس

  • نسيم

    وصل السيل الزبى علينا أن نقرأ على الجزائر السلام

  • بدون اسم

    عيش خويا ترى العجب العجاب ؟ ترى ما لا يخطر ببالك ؟!
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • سليمان طالب

    راهم يغيطو,واعلاه دخل بن فليس وترشح هذه المرة لوكان ما عندوش ضمانات من الحكام الحقيقيين للبلاد بأنه سيفوز وان بوتفليقة لن يترشح.في الجزائر لاانتخابات ولا هم يحزنون من ترشحه السلطة سيفوز والمرة هذه رشحت بن فليس وسيفوز ليس لان الشعب انتخب عليه بل لان النظام الفعلي يريد أن يجعله ناجحا ويحشد له المساندون والمطبلون وأصحاب المال ورجال المافيا.

  • ....dz

    ل يشد المال على هؤلء اشباه السياسيين كشاهد للزور على حساب المضلوم و المقصي و المسروق عند الله فاحدروا من المال الوسخ ان الغني هو الله

  • منصور الجزائري

    ماذا تنتظر من منتخب يدفع اموال لكي يترأس قائمة انتخابية