منجي: اتفاق الجزائر قاعدة جيدة لإرساء سلم مستدام في مالي
قال منصف منجي، رئيس المينوسما، إحدى المنظمات الدولية الملتزمة في إطار الحوار المالي الشامل أن التوقيع بالأحرف الأولى، الأحد، على اتفاق السلام والمصالحة الوطنية المنبثق عن مسار الجزائر يمثل قاعدة متينة لإرساء سلم مستدام ومصالحة وطنية.
وأوضح منجي خلال مراسيم التوقيع على الاتفاق من أجل السلام والمصالحة الوطنية في مالي، أن “الاتفاق وإن كان لا يستجيب لكل الطلبات ولا يرضي كافة الأطراف إلا أنه يقوم على التوازن ويمثل قاعدة جيدة لإرساء سلم مستدام والمصالحة”.
وأضاف “أن نجاح هذا الاتفاق مرهون بقدرة الأطراف على تجاوز الحواجز الإيديولوجية والثقافية والسياسية وخدمة قضية مشتركة هي السلام عامل الاستقرار والتقدم والتنمية”.
بدوره، وصف الممثل السامي للاتحاد الأوروبي من أجل الساحل ومالي ميشال ريفران الاتفاق بالواقعي والبراغماتي من أجل عودة السلام والاستقرار في مالي والمنطقة.
وأوضح أن “المجتمع الدولي لاسيما الاتحاد الأوروبي رافق مالي وسيستمر في مرافقته إلى حين عودة السلام والاستقرار”.
ودعا ممثل منظمة التعاون الإسلامي محمد كومباوري الأطراف المالية إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل التطبيق الفعلي للاتفاق ميدانيا.
وقال “أدعو الأطراف المالية إلى التحلي بحسن النية والصدق من أجل عودة السلام والاستقرار في مالي”.
من جهته، أشاد ممثل الاتحاد الإفريقي من أجل الساحل ومالي بيار بويويا بهذه المرحلة الحاسمة من مسار الجزائر بالرغم من المفاوضات الصعبة والحساسة.
وأكد أن “الاتحاد الإفريقي سيضع كل خبرته تحت التصرف لمرافقة الماليين لتسهيل تطبيق هذا الاتفاق من أجل عودة السلام والاستقرار في مالي”.
من جهته، أشاد ممثل المجموعة الإقتصادية لبلدان غرب إفريقيا شياكا عبد اللوتي بالتزام الحكومة والشعب الجزائري من أجل عودة السلام في مالي مؤكدا على امتنان هذه المنظمة القارية للرئيس على كل جهوده من أجل السلام في إفريقيا.
وأضاف أن “هذا الاتفاق الذي جاء بعد مخاض صعب سيسمح بعودة السلام والاستقرار والتنمية في مالي”.