منحة مالية للمسنين “البؤساء” قريبا
كشفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، عن إطلاق مشروع الإعانة الاجتماعية الخاصة بالمسنين في وضع صعب، والتي يتم تقديمها على شكل منحة مالية، حيث سيدخل حيز التنفيذ قريبا بعد إثراء المرسوم الخاص به على مستوى الحكومة.
وقالت الوزيرة، في لقاء نظم بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، بأن تنفيذ مشروع الإعانة الاجتماعية سيساهم في تحسين الظروف المعيشية لفئة المسنين والذين يصل تعدادهم إلى 3 ملايين شخص مسن، فيما يوجد حوالي 2000 منهم في مراكز خاصة بالأشخاص المسنين والتابعة لقطاع التضامن الوطني.
وأشارت مسلم إلى أن الدولة تسعى جاهدة إلى مساعدة فئة المسنين، حيث تم إدراج هذا المشروع في المرسوم التنفيذي في مادتيه 7 و 24 من القانون المتعلق بحماية الأشخاص المسنين الصادر في 29 ديسمبر 2010.
وأوضحت مسلم بأن الدولة بناء على ما ينص عليه هذا المشروع ستمنح للفروع أي الأبناء أو الأحفاد المتكفلين بأصولهم– آبائهم– وللأشخاص المسنين الذين هم في وضع صعب دون روابط أسرية إعانة اجتماعية أو منحة مالية تكون كافية لتلبية حاجياتهم اليومية والتكفل بهم.
وهذا وفقا لشروط معينة تتعلق بظروف كل شخص مسن معني بهذه المنحة، مشيرة في السياق ذاته إلى أن هذا المرسوم سيدخل حيز التنفيذ بعد إثرائه من قبل الحكومة قريبا، حيث يعد من بين ثلاثة مشاريع مراسيم تنفيذية في إطار قانون حماية الأشخاص المسنين.
وكشفت ذات المتحدثة بأن مشروع القانون يحوي عدة جوانب تخص حماية المسنين منها مرسوم تنفيذي يتعلق بتنظيم الإعانة بالمنزل للأشخاص المسنين وذلك بإبقائهم في وسطهم الأسري بالاعتماد على تدابير تسمح بتوفير تكفل شامل يجمع في آن واحد بين تقديم العلاج والخدمات الضرورية في إطار المساعدة المنزلية، وأما المرسوم التنفيذي الثالث فإنه يخص الوساطة العائلية والاجتماعية لحل النزاعات والمشاكل المنزلية التي يمكن أن تحدث بين أفراد الأسرة عن طريق المصالح المختصة الغاية منها إبقاء الشخص المسن في وسطه العائلي.