“منحوني 10 ملايين لا تكفي لشراء بدلة.. وكل ما أريده سكنا لعائلتي”
فجرت صفية جلال، البطلة العالمية والأولمبية وصاحبة الرقم القياسي العالمي في اختصاص رمي الجلة بالألعاب البارلمبية الأخيرة بطوكيو، خيبتها بعد التكريم الذي حظيت به رفقة زميلتها البطلة قاسمي مونية الفائزة بالميدالية البرونزية تخصص رمي الصولجان، جام غضبها بعد حفل التكريم الذي خصصه لهما والي ولاية باتنة.
وقالت البطلة الأولمبية التي غيرت التخصص من رمي الرمح إلى رمي الجلة قبل فترة واقتنصت المعدن النفيس “أنها كانت تنتظر منحها سكنا مثلما وعدها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، غير أنها فوجئت بتكريمها بمبلغ 10 ملايين سنتيم”، مشيرة “ما احتاجه سكنا اجتماعيا لا مبلغا بالكاد يكفيني لشراء بدلة رياضية”.
وفي لغة مليئة بالإحباط، قالت صاحبة الألقاب الأولمبية “لقد تأسفت كثيرا للأمر، لقد وعدني رئيس الجمهورية بسكن، غير أني ما سمعته من جواب بانتظار الإجراءات خيّب ظني، رغم تشريفي لبلادي ورفع رايتها لسنوات مديدة في المحافل الدولية”. وأبدت تخوفها من بطء الإجراءات قائلة “لقد قال والي الولاية علي أن أنتظر الإجراءات، حسنا سأنتظر على ألا تطول المدة 5 سنوات، حيث سبق لولاة سابقين وأن وعدونا بسكن فرحلوا ولم نحصل على سكن”.
يذكر أن البطلتين الأولمبيتين حظيتا باستقبال شعبي ورسمي حار عبر موكب جاب شوارع المدينة، وتحديدا عبر ممرات بن بولعيد الشهيرة وتخللته أناشيد وطلقات البارود.