الجزائر
تبرأت من دعوات لمقاطعة الدراسة

منظمات أولياء التلاميذ تنقذ بن غبريط!

الشروق أونلاين
  • 6140
  • 11
أرشيف

تبرأت فدرالية أولياء التلاميذ وجمعية أولياء التلاميذ، مما وصفته الأصوات التي تتحدث باسم المنظمتين وتدعو لمقاطعة الدراسة.

وجاء في بيان مشترك للمنظمتين، “نرفض رفضا قاطعا أي استخدام المدرسة لأغراض سياسية أو إيديولوجية”، وأكدتا تبرئهما من جميع الأصوات التي تتحدث باسم أولياء التلاميذ وتدعو لمقاطعة الدراسة.

ووجهت المنظمتان دعوة لـ”التعقل والحكمة للحفاظ على المدرسة والمصلحة الوطنية للوصول إلى مدرسة عصرية وذات جودة للجميع”.

ونددت منظمتا أولياء التلاميذ بما وصفتاه “الحملة الشرسة التي تستهدف المنظومة التربية وترمي إلى تعطيل الدخول المدرسي وإفساد فرحة التلاميذ وعائلاتهم في هذه المرحلة الهامة والحساسة في المسار الدراسي”.

ودعت المنظمتان الجميع إلى مزيد من اليقظة ودعم القائمين على قطاع التربية.

ويعد بيان منظمتا أولياء التلاميذ دعما مباشرا لوزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، التي تعرضت لحملة شرسة بسبب أخطاء وقعت في بعض المقررات الدراسية ضمن الجيل الثاني من الإصلاحات.

وكانت وزارة التربية الوطنية، قد نقلت معركتها مع جمعية أولياء التلاميذ إلى أسوار المحاكم، حيث رفعت الدعوى القضائية ضد رئيس جمعية أولياء التلاميذ جاء على خلفية تحريض التلاميذ على مقاطعة الدراسة.

وهددت وزارة التربية، بإقامة دعوى قضائية ضد جمعية أولياء التلاميذ بسبب تحريض الآباء على منع أبنائهم من مزاولة الدراسة على خلفية النقائص والمشاكل التي تشهدها المؤسسات التربوية واكتظاظ الأقسام.

وقال مفتش الوزارة نجادي مسقم، في تصريح صحفي سابق، إن التحريض على مقاطعة الدراسة سيكلف الأولياء متابعات قضائية، بحسب القانون، لافتاً إلى أن هذا الأخير يقضي بالحبس ما بين ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات لمن يمنع أبناءه عن الدراسة.

وعرف قطاع التربية جدلا وتراشقا بين الوزارة والنقابات عقب فضيحة نشر صورة خريطة العالم في الصفحة 65 من كتاب الجغرافيا لسنة “أولى متوسط” واعترافها بإسرائيل، وهي القضية التي أحدثت زوبعة كبرى، إذ طالبت العديد من النقابات باستقالة الوزيرة نورية بن غبريط، بسبب النقائص التي شهدها الدخول المدرسي في الرابع سبتمبر الجاري.

مقالات ذات صلة