الجزائر
كانوا عالقين على مستوى قرية السمكة بالنيجر

منظمة الهجرة تُرحل 1500 مهاجر أفريقي من الجزائر

محمد لهوازي
  • 1004
  • 4
ح.م

رحّلت منظمة الهجرة الدولية نحو 1500 مهاجر أفريقي من الجزائر إلى أغاديز بالنيجر، خلال الأيام الأخيرة.

وقال بوسيبي لوبريتي رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في النيجر، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أن المنظمة رحلت نحو 1500 مهاجر أفريقي من الجزائر إلى النيجر في الأيام الأخيرة.

وأوضح لوبريتي أن نحو “600 كاميروني ومجموعتين كبيرتين من الماليين والغينيين”، إضافة إلى مواطنين من جنسيات أفريقية أخرى كانوا عالقين في الصحراء بين الحدود النيجرية الجزائرية في مستوى قرية السمكة بالنيجر.

ونقلت منظمة الهجرة هؤلاء المهاجرين إلى أغاديز كبرى مدن شمال النيجر وهم حاليا في عهدتها ووفرت لهم خياما ومواد غذائية وعناية طبية، بحسب المصدر ذاته.

ويتم إيواء نحو ثلاثة آلاف مهاجر حاليا في أغاديز في حين أن طاقة مركز منظمة الهجرة لا يزيد على ألف شخص. وخصصت محافظة أغاديز أرضا لإيواء المهاجرين الإضافيين.

ومنذ بداية 2018 نفذت منظمة الهجرة “18 عملية إنقاذ” مماثلة على الحدود الجزائرية ونقلت “ثلاثة آلاف شخص” بحسب المسؤول.

ويجري تسجيل المهاجرين من قبل فرق المنظمة بغرض تنظيم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية في عملية معقدة، حيث أن 60 بالمائة من المهاجرين لا يملكون أوراق هوية.

وفي مارس الماضي، قال وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، نور الدين بدوي، إن الجزائر قامت بترحيل 27 ألف مهاجر أفريقي إلى بلدانهم منذ العام 2015، مشددا على أن عمليات الترحيل ستتواصل رغم انتقادات المنظمات الحقوقية.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت الشهر الماضي الجزائر بترحيل المهاجرين الأفارقة “بطريقة مهينة” دون النظر في قضاياهم كل على حدة.

وقال بدوي أمام البرلمان إن الجزائر رحلت بالفعل 27 ألف أفريقي من المهاجرين بصورة غير مشروعة إلى بلدانهم منذ عام 2015.

وأضاف بدوي أن عملية الترحيل لا تزال مستمرة. وقال أيضا إن السلطات الجزائرية كشفت عددا من الجماعات الضالعة في تهريب مهاجرين لكنه حذر من أن مثل تلك الشبكات لا تزال تعمل بنشاط.

مقالات ذات صلة