-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
1000 مليار من العملة المطبوعة لبعث البرامج المجمّدة

“منع” الأجانب من مناقصات مشاريع السكن والمدارس والمستشفيات!

الشروق أونلاين
  • 8404
  • 12
“منع” الأجانب من مناقصات مشاريع السكن والمدارس والمستشفيات!
الأرشيف

منع الوزير الأول أحمد أويحيى، المؤسسات الأجنبية رسميا، من المشاركة في المناقصات الوطنية إلا في حالات استثنائية، حيث تقرر منح جميع الصفقات للشركات الجزائرية العمومية والخاصة، فيما أعلن أن 2000 مليار دينار من إجمالي 4000 مليار دينار ـ أي 400 ألف مليار سنتيم ـ مضمنة في ميزانية التجهيز، لسنة 2018 ستوجه لبناء المساكن والمدارس والمستشفيات، فيما أماط اللثام عن 10 إجراءات استعجالية ستتخذها الحكومة لضخ السيولة المالية في البنوك في أقرب وقت ممكن، عبر طبع النقود، التي ستوجه بالدرجة الأولى لتخفيف الأعباء المالية عن سونلغاز وسوناطراك والسكنات الترقوية.

وخلال حضوره افتتاح الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات، الأربعاء،بقصر المعارض، رفقة عدد من أعضاء الطاقم الحكومي الحالي، ووزراء سابقين بالجملة وسياسيين كشف الوزير الأول عن إجراءات استعجالية لضخ السيولة النقدية بالبنوك، ممثلة في إنعاش الاستثمار للتجهيز بما يزيد عن 4000 مليار دينار، بزيادة تفوق 1000 مليار دينار مقارنة بسنة 2017، وتتضمن هذه الاعتمادات قرابة، 250 مليار دينار موجهة مباشرة للتنمية المحلية، و260 مليار دينار لخفض نسب الفوائد، إضافة إلى إعادة بعث البرنامج المكثف لدعم قطاع الفلاحة الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية، وشهد تعطلا خلال السنوات الأخيرة بسبب الأزمة، وتخفيف عبء الديون المستحقة على الدولة للمؤسسات الاقتصادية مثل سوناطراك وسونالغاز، على مستوى البنوك وكذا عبء تمويل الترقوي العمومي، وبالتالي سيتم، حسب أويحيى، توفير مبالغ هامة من السيولة من جديد تخصص للقروض البنكية الموجهة للاستثمار.
وتحدث أويحيى عن إعادة تفعيل الصندوق الوطني للاستثمار من أجل مرافقة الاستثمارات الكبرى، والإبقاء على التدابير الرامية لدعم الاستثمار وتخفيض نسب فوائد القروض البنيكة وإنجاز 50 منطقة صناعية في ظرف سنة مع إشراك رجال الأعمال ولا مركزية العملية، حيث تخضع هذه المناطق للمسؤولية المباشرة للولاة، مع لا مركزية كافة إجراءات الاستثمار ويتعلق الأمر بالعقار الصناعي والشباك الوحيد، ومنح الأولوية للمنتوج المحلي، مطالبا بـ”جزأرة” الصناعة الوطنية، واللجوء إلى مناقصات وطنية لإنجاز أي مشروع عمومي، بحيث يصبح اللجوء إلى  المؤسسات الأجنبية إجراءا استثنائيا، مع تقليص الواردات، فسنة 2018 ستكون حسبه لمحاربة الاستيراد وتمكين المؤسسة الوطنية للعودة إلى مكانتها.
وفي هذا السياق وخلال جولة بأجنحة العارضين بقصر المعارض من أعضاء منتدى رؤساء المؤسسات، طالبهم أويحيى بإنتاج تكاملي والتصدير وتقليص الاستيراد، مخاطبا منتجي الهواتف النقالة ” إيريس” ومواد التجميل ” فينوس”: “مستعد لمنع الاستيراد، ومنحكم الأولوية، فقط نريد تغطية السوق الوطنية بنسبة 100 بالمائة”، وهو نفس ما طلبه من البنوك والتأمينات، حينما دعاهم إلى استرجاع السوق من الأجانب، وقال أويحيى “نريد إنتاج ذا جودة عالية، مثلما كنا في سبعينيات القرن الماضي”.

السوق السوداء تسيطر على 30 بالمائة من الاقتصاد ورقم أعمال الدولة تراجع بـ 50 بالمائة
وخاطب أويحيى أرباب العمل قائلا: “يجب مساعدتنا على معرفة الإنتاج الوطني، والتصدير والبحث عن أسواق خارجية، مع المساهمة في تكوين يد عاملة مؤهلة، واعترف الوزير الأول بسيطرة السوق السوداء على 30 بالمائة من الاقتصاد الوطني، إلا أن الاجراءات التي تتخذها الحكومة قادرة حسبه على استرجاع نسبة هامة من هذه السوق، منها الخدمات الإسلامية التي سيتم إطلاقها قريبا بالبنوك، ويأتي ذلك حسب أويحيى وسط انهيار رقم أعمال الدولة للنصف بسبب المحنة النفطية، ورغم ذلك تم حسبه إنفاق 36 ألف مليار دينار منذ سنة 2000 على الاستثمار العمومي، وفي سنة 2017 لوحدها تم استقبال 4000 ملف استثمار رغم كل ما يقال عن مناخ الأعمال.

حداد وسيدي السعيد ورجال الأعمال يجددون الدعم لبوتفليقة
وسياسيا، أكد الوزير الأول تواجد كافة الجزائريين في جبهة واحدة، وهي جبهة الجزائر الداعمة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مشددا “هذه الجبهة تحترم مؤسسات الدولة على رأسها الرئيس”، موجها الثناء للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وكافة منظمات أرباب العمل، التي أعلنت عن دعمها للرئيس، عبر تشكيل لجنة “ليجيتيا ـ أفسيو ـ أرباب عمل للقطاع العام والخاص لدعم الرئيس” برئاسة عبد المجيد سيدي السعيد، قائلا: “هو موقف الأغلبية الساحقة لشعبنا الذي لا يفوت فرصة للتعبير عن دعمه واحترامه وتقديره لبوتفليقة”.

وزراء سابقون.. رؤساء أحزاب وسياسيون في ضيافة حداد
وحضر وزراء سابقون بالجملة الجامعة الصيفية لمنتدى رؤساء المؤسسات على غرار نور الدين بوطرفة وموسى بن حمادي وحاجي بابا عمي وسيد احمد فروخي، وسياسيين أيضا على غرار أبو جرة سلطاني ورئيس “الأمبيا” عمارة بن يونس، حيث ظلت الوفود تتهاطل على الجامعة طيلة نهار الأربعاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Auressien

    عندما نقارن ، يبدو لو كأن المقاولين "الوطنيين" يبنون بالطين . ما الفائدة من بناءات في منتهى الرداءة لا تدوم لأكثر من سنة ليبدأ إندثارها . الغريب أن مكاتب الدراسات تصادق عليها و يدشنها المسؤولين تحت الزغاريد و البارود . كم من مرة و أنا أشاهد الصينيين يسخرون منها . بكل صراحة أفضل المقاولات الصينية ، حتى المقاولات المصرية و التركية غشاشة .

  • علي

    هههههه من ينتظر السكن بعد الان يجب ان ينتظر 8 الى 10 سنوات في افضل الاحوال ،مع مباني قابله للسقوط ومهترئة

  • سهيل

    كمهندس معماري كرهت الجامعة التي أضعت فيها 5 سنوات لتحصيل الجهل والأمية ( ياجورة حمرا وطوبا رمل * جودة صفر* + poteau poutre مغروسين كالبطيخ وشوي لوردي وخدم وش تحب دار..سبيطار...) هذي هندسة؟ لما اعترضت في الجامعة قهرت من طرف بعض الأساتذة الجهال أصلا لأن اعتراضاتي كانت تنسف كل عقولهم ببساطة لأني أدركت أنه لا يوجد علم إطلاقا. ..فلما رأيت أنه لا أمل...واصبت بالمراراة...وفي العمل كل شيء بالرشوة..و...و..حملت الحقيبة وسافرت لبلاد العلم..أحب بلادي ولكن لن ولن تتطور ربع شبر بمثل هؤلاء الرجال عفوا الشياب.

  • Abdou

    Au commentaire N°8 , tu as tout résumé yaatik essaha

  • شاهين

    فاقو , المؤسسات الأجنبة هي التي سترفض هذه المناقصات بعد تأكدها من عملية طبع الدينار لأنها لا تريد اوراق بدون قيمة نقدية , كذاب و الف كذاب و الموال التي ستطبع ستذهب كسابقاتها إلى جيوب حداد و جماعته لإنجاز مشاريع وهمية لا توجد اساسا , أما باقي المقاولات كلهم مجتمعون لا يستطعون إنجار 1 من المءة ما تنجزه شركة أجنبية واحدة بشهادة الرئيس بوتفليقة نفسه , لكن هل يوجد رئيس الأن ؟

  • كريم

    باينة راح يرجع الجزائر عقود للوراء والايام ستكشف قلة حيلته

  • بدون اسم

    الحل هوفي وضع برنامج بين صندوق الاستثمار والخواص على مدى خمس سنوات بانشاء مؤسسات بالشراكه بين القطاع العام والخاص في الفلاحه والصناعه والتجاره والخدمات في الفلاحه التركيز على الحبوب والزيتون والتمور و القطن والصناعات الغدائيه خاصه الطماطم المصبره تربيه الابقار والدواجن وفي الصناعه استغلال المناجم والمعادن والملابس والاحديه ورسكله النفايات وكل الصناعات فهناك ادوات بسيطه مثل ادوات البناء والحداده والنجاره تستورد وغيرها وانشاء شركه في الاسترادوالتصدير لمحاربه البروقراطيه والحفاظ على المال العام

  • karim

    الشعب يتمنى فعلا ان يرى جزائريين يبنون وطنهم وليس الاجانب...نريد ان نرى جزائري يصنع جسر عملاق وطريق سيار ومدن نمودجية دون الاستعانة بالاجانب ..هدا حلم كل جزائري لكن الواقع مر ويقول غير دلك..لان اغلب المقاولين الجزائريين لا يمتون بصلة للمقاولة...دخلوها بلافراب..لقد رأينا عمارات في بومرداس تنهار في زلزال بومرداس لانها مغشوشة..ورأينا الطريق السيار كيفاه دارولو..ادير سكنة امع مقاول بدراهمك تقعد 10 اسنين وانت تسنى حتى تكره.. المهم ربي ايجيب الخير..

  • مراد أوذيع

    الجزائر لها التزامات دولية لا تستطيع فرظ هذا الإجراء اللهم إذا ألغت قانون المناقصات الدولية ؟؟؟ هنا يبقي لها مشكل مع الشركات المختلطة 49// 51 التي ينشط فيها أجانب بنسبة 49 بالمائة ماذا تفعل الدولة ؟ هل تزيح الشركات المختلطة ؟؟؟؟ وبأي حق ؟ بإصدار قانون جائر ؟
    هذه التصريحات إنشائية موجهة لأصحاب العقول الضعيفة وهي حملات انتخابية للإستمالة أصحاب الشكارة لتمويلها لا أكثر و لا أقل

  • عمر

    هناك تغليط ولف ودوران! الحقيقة في منع الأجانب من المناقصات الوطنية هو حتمي وليس طوعي والسبب أن طبع الأوراق النقدية بالدينار لن يقبل به الأجانب ولن تستطيع الحكومة دفع مستحقاتهم فهي مضطرة لمنح المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمؤسسات الجزائرية! من جهة هو في صالح المقاولات الوطنية ولكن هل ستعمل بوتيرة أسرع ومن دون غش؟

  • بدون اسم

    حاجة مليحة بشرط في حال خلاف مع الحكومة او حرمانهم من مستحقاتهم نمنحوا لهم الامكانية للجوء لمحاكم دولية لا تشطط كاااجانب حاليا

  • فريد

    الجامعة الصيفية انه الشتاء على الابواب اين رئيتم الصيف
    مخاطبا": "مستعد لمنع الاستيراد، ومنحكم الأولوية، فقط نريد تغطية السوق الوطنية بنسبة 100 بالمائة راكم اديرو وصاية على ما يشتريه المواطن رنا بلاد مستقل و نختار من السلع ما يعجبنا ام المقاولين لي راهم مهيمنين على السوق وخاصتا المنتجين من مواد بناء اسعارهم مضخمة جدا ولا توجد منافسة كيف بعد تشيد العشرات من مصانع الاجر والاسمنت والبلاط والالمنيوم لم تنخفض هذه النتوجات وكيف سعر البناء للسكن لم ينخفض بعد اسفادتم من الدعم المالي والضريبي والعقاري