-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرو التربية يلتقون رؤساء المؤسسات ويقررون

منع التحاق المشتبه في إصابتهم بالكوليرا بالمدارس في سبتمبر

نشيدة قوادري
  • 1956
  • 5
منع التحاق المشتبه في إصابتهم بالكوليرا بالمدارس في سبتمبر
ح.م
الكوليرا تهدد الدخول المدرسي

أمرت وزارة التربية الوطنية، مديريها التنفيذيين، بضرورة الشروع في عقد مجالس أقسام “استثنائية”، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الراسبين في امتحان شهادة البكالوريا وكذا فئة المعيدين في السنة الرابعة متوسط، في حين وجهت تعليمات بأهمية تنسيق رؤساء المؤسسات التعليمية مع أطباء الصحة المدرسية لمنع دخول التلاميذ المشتبه في إصابتهم بوباء الكوليرا إلى المدارس.
شرع، أمس، مديرو التربية للولايات، في عقد لقاءات مكثفة مع رؤساء المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، تطبيقا لتعليمات وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، لوضع الرتوش الأخيرة للتحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل الذي سينطلق في الـ5 سبتمبر المقبل، إلى جانب حثهم على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لتفادي وصول وباء الكوليرا إلى المدارس، أين تمت مطالبتهم بضرورة التنسيق مع أطباء الصحة المدرسية، وبالتالي وبمجرد اكتشاف حالات مشتبه إصابتها بالوباء سواء وسط التلاميذ أو الأساتذة والإداريين، فإنه يتم منعهم مباشرة من دخول المؤسسة التربوية والبقاء بالمنازل، مع موافاة مديريات التربية بتقارير يومية عن الوضعية.
وفي سياق مغاير، أسرت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن مديري الثانويات سيشرعون في عقد مجالس أقسام استثنائية المعروفة باسم “الرابعة”، تطبيقا لتعليمات الوزيرة بن غبريط، لاستيعاب العدد الكبير من الراسبين في شهادة البكالوريا دورة جوان 2018، الذي بلغ عددهم 300 ألف راسب وطنيا ما يعادل نسبة 44.12 بالمائة، بمنحهم فرصة ثانية للإعادة كنظاميين، إلى جانب دراسة حالات المطرودين في السنة الرابعة متوسط حالة بحالة والنظر لإعادة إدماجهم، للتقليل من ظاهرة التسرب المدرسي بشكل كبير.
وبخصوص مشكل الاكتظاظ “القديم-الجديد”، أكدت مصادر “الشروق”، أنه سيتم اللجوء إلى استعمال “الشاليهات” بصفة استثنائية ومؤقتة، لاستيعاب العدد الكبير من التلاميذ خاصة بالأحياء الجديدة، في حين أن مديري المؤسسات التربوية ملزمون باستقبال الأولياء بشكل يومي صباحا ومساء طلية شهر سبتمبر المقبل لتسوية المشاكل المطروحة.
وفيما يتعلق بتسجيل الأطفال المولودين في جانفي أو فيفري أو مارس 2013، أكدت مصادرنا أن عملية تسجليهم في السنة أولى ابتدائي يتم بصفة استثنائية لأبناء القطاع بمنحهم الأولوية في ذلك، على أن يتم الترخيص للبقية بالتسجيل بناء على المقاعد المتوفرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • كمال

    دليل آخر على جهل المسؤولين في وزاره التربيه و مستواهم الفكري المزري .
    الكوليرا تظهر اعراضها بسرعه و اولها الاسهال ثم القيئ و من لديه كوليرا لا يستطيع ان يخرج من الدار لانه يكرر الذهاب للتواليت اكثر من عشرين مره في اليوم فكيف به ان يصل للمدرسه ؟ و ان وصل لا توجد اعراض معينه تظهر على وجه المريض ولا مكتوب على وجهه ( عندي كوليرا ) .
    هذه نتا

  • إلى سامي رقم 2

    ههههههه، هذه لعبة تنس، الوزارة رمت الكرة في ملعب المدارس، وتريد تحميلهم المسؤولية
    أي أطباء هؤلاء الذين سيجرون فحصا كاملا؟ وكيف يتم التأكد من الإصابات؟
    مادام هوما يداووا في أوروبا، أكيد لم يقدموا شيئا للمنظومة الصحية منذ عقود وفي فترات كانت تخصص الأموال للرقص وتزويج العاطلين كما قالها أبو مرميطة يوما
    القرش الأبيض لليوم الأسود، بح، اليوم اطفرت في الشعب، كولوا بعضاكم
    والكل مسؤول، حتى ذاك الذي أخذ 4500 دج حتى يزور الانتخابات، الكل يدفع الفاتورة، اللي كلا واللي ما كلاش

  • franchise

    كلا القطاعان عاجز على التنسيق مع نفسه، فما هي المعجزة التي ستجعلهما ينسّقان بين بعضهما

  • سامي

    و السؤال كيف يتم التعرف على المشتبه فيهم "بمرض الكوليرا"؟؟؟ هل يتم إخضاع التلاميذ عند الدخول المدرسي للفحص الطبي؟؟؟ و من يقوم بهذه المهمة؟؟؟ هل في المؤسسات؟؟؟ أم في المستشفيات؟؟؟ إننا وصلنا فعلا إلى نهاية الطريق؟؟؟

  • أبو : شيليا

    لاحرج في تأخير الدخول المدرسي 10أيام مثلا ***حتى تتحكم الدولة جيدا في المرض ***والكل يعلم أننا شعب متخلف و وسخ ومتهاون وكسول ***من الصعب جدا التحكم في المرض