-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروع الاثنين في استلام أسئلة امتحان الخامسة ابتدائي

منع الحرّاس من “التغيب” طيلة فترة الامتحانات

الشروق أونلاين
  • 6510
  • 15
منع الحرّاس من “التغيب” طيلة فترة الامتحانات
الأرشيف

سيستلم مديرو التربية للولايات، المواضيع الخاصة بامتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “السانكيام”، الاثنين المقبل من فروع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ليكون تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي على موعد مع الامتحان الأربعاء القادم، في حين بدأ العد التنازلي لامتحان شهادة البكالوريا، أين أبدى مترشحون تخوفهم من أسئلة خارج العتبة. بالمقابل شدد الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، بأنه لا يحق لأي حارس “التغيب” طيلة فترة الامتحانات، إلا في حالة وجوده الفعلي بالمستشفى وإلا سيتعرض لعقوبات صارمة وعليه فالعطل المرضية غير معترف بها تماما.

علمت “الشروق”، من مصادر مطلعة، أن تسليم مواضيع امتحان “السنكيام” سيتم بتوفر مجموعة من الشروط، منها حضور عناصر الأمن والدرك الوطنيين، من خلال التحقق بأن العلب مغلقة إغلاقا محكما، في حين يستلم مديرو التربية ورؤساء مصالح الامتحانات والتمدرس، المواضيع الخاصة بامتحان شهادة البكالوريا الجمعة المقبل من فرع الديوان الكائن بالقبة الجزائر، بحضور مدير الديوان ومفتشي التربية العملية، في حدود الساعة الخامسة صباحا، على أن يقوموا باستلام مواضيع امتحان شهادة التعليم المتوسط بتاريخ 7 جوان المقبل أي 48 ساعة قبل انطلاق الاختبارات. 

وقالت مصادرنا، بأن مديري التربية ملزمون بوضع المواضيع في مركز يطلق عليه اسم “مركز التوزيع”، الذي لا بد أن يعرف حراسة أمنية مشددة، مضيفة بأنه يوم الامتحان يقوم مديرو التربية بتسليم المواضيع لرؤساء مراكز الإجراء في حدود الساعة الرابعة صباحا، أين يقوم رئيس المركز بتخصيص مكان محصن لوضع الأسئلة بشرط أن يكون بمفرده، وعليه وفي حال حدوث تسريب للمواضيع يتم الرجوع إليه مباشرة. 

وفي السياق، لا يمكن الإعفاء من الحراسة أو تأطير الامتحان لأي موظف، إلا في حال وجوده الفعلي بالمستشفى، ودون ذلك ستعرض لعقوبات صارمة، بخصم أيام الغياب، وخصم 250 نقطة من منحة المردودية مع تسجيل “إنذار” في ملفه. 

ومع بدء العد التنازلي لامتحان شهادة البكالوريا، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى تسعة أيام، أعلن العديد من المترشحين تخوفهم من أن ترد عليهم أسئلة خارج العتبة، وبالتالي يجدون أنفسهم عاجزين عن الإجابة، فيما سجلت ثانويات عديدة مقاطعة تلاميذ الأقسام النهائية لتتمة الدروس المذكورة في العتبة، رغم أن المؤسسات قد ظلت مفتوحة لصالحهم مفضلين التوجه إلى الدروس الخصوصية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • Irul

    I read your post and wiehsd I was good enough to write it

  • الطالب سالم

    الغش في الامتحانات ، فيها ،فيها ، ما دام الغش كاين في الانتخابات...

  • a

    مصير البكالوريا كمصير الانتخابات (السلم الاجتماعي الوهمي)

  • ammar

    القضية لاتكمن في التعليمات و المناشير ولكن تكمن الحصانة التي تحمي الحارس من بعض اشباه التلاميذ

  • بدون اسم

    و الله كل هذه الإجراءات و التعليمات عبارة عن هراء و كلام فارغ و حبر على ورق لا وجود له على أرض الواقع كل سنة نفس الأسطوانة هذا الإمتحان المهزلة و العار العارفون بشؤون التربية و الحراس و عمال القطاع موقنون أنه أكبر مهرجان للغش و التزوير و قلة الحياء و التربية و أكبر فلكلور لذبح العلم و النزاهة و الأمانة هذا الإمتحان أصبح مسابقة بين التلاميذ في الذهاب إلى المرحاض و أذية الحراس و التحرش بالبنات هذه هي الحقيقة اقبلوها أو أرموها و من أراد أن يتأكد فليأت إلى مركز إمتحان و يبصر بعينيه أنشر يرحم بوك

  • ayil lizaoul

    أحرس منذ 25 سنة بدون مقابل راك خدام بهتلتونا!

  • medali

    بالتوفيق لأبنائنا بالنجاح.ولمسؤولينا بتأدية الأمانة.ولمربينا التحلي بالصبر .لنحقق جميعا المبتغى.

  • شيخ

    امتحان البكالوريا هذه السنة تسير في ظروف استثنائية وعلى الجهات المعنية مراعات ظروف التلاميذ النفسية والمعرفية

  • mouradphy

    لغش اصبح حقا لهم....فهم ترعرعوا في مجتمع غشاش على كل المستويات....الا من رحم ربي........ويبقى قطاع التربية الوحيد الذي يحارب الغش ولو نسبيا

  • مواطن

    ماكانش منها المعرفة راهم فاالوسط ...قطعنا الاستدعاء كما كل سنة

  • smail

    الحراسة في الإمتجانات واجب منهي ،ومنحة الحراسة يجب أن تكون ضمن أجرة الأستاذ،ويشارك الجميع فيها ،بشرط واحد حتى تكون الحراسة مفيدة الدوام الواحد،اي حراسة صباحا أو مساءا،خاصة بالنسبة للبكالوريا،وفي ولايات الحراس ينتقلون لمسافات بعيدة.
    التهرب من الحراسة من اسابابه غير المرضية عدم تعميمها ،بعض الأساتذة نادرا ما يستدعون للحراسة،والبعض الآخر على ابواب التقاعد وهم دائما حاضرين،والسبب الثاني اللاأمن بالنسبة للحارس خاصة خارج المؤسسة.

  • حسام

    وكم يتقاضى هذا الذي ينهض قبل الرابعة صباحا ليتسلم مواضيع الامتحان و يتحمل كل المسؤولية في حالة حدوث اي طارئ وقارنوا ذالك بما يتقظاه الذي يشرف على الانتخابات المزورة ونفس الشيء بالنسبة للحراس المغبونين اللذين بعرضون انفسهم للخطر عندما يقومون بالحراسة بجدية والمقابل دراهم معدودات والله لو طلب من الحراس ان يدفعوها للوزارةولا يقومون بالحراسة لدفعوها فمتى يستقيم امر هذه البلاد.راه كل شئ باين للاعمى فمتى يفهم المسؤولون

  • احمد

    ......الا من في المستشفى
    ......او له معارف صحيحة

    .....فعلا لو يكون تساهل في الغيابات ستبقى الكثير من الحجرات دون حراسة.....السبب الحراسة اصبحت هاجس خاصة للاستاذات لانهن معرضات للتهديد والعنف من طرف الممتحنين......الغش اصبح حقا لهم....فهم ترعرعوا في مجتمع غشاش على كل المستويات....الا من رحم ربي........ويبقى قطاع التربية الوحيد الذي يحارب الغش ولو نسبيا

  • Mohamed

    wooow merci bcp Nacer c est trés Jentil rebi ynajhek khooooo ida kount condidat w hadi hya lhadra li mliha lBaC aw facile khlass matkhafoush berk ........rebi m3akoum...

  • Nacer

    Nchallah fiha Khir w brebI ncHallah Kamel nEjhOu fi hAD l Examain AmIne Ya Rab .......RebI wAfA9 Tous Les CoNdiDATS w NChallah Yji Simple w ReBi y3ine .....................