منع عرض مباراة “الجزائر- ألمانيا” في باريس
رفضت سلطات باريس منح رخصة تنصيب شاشة عملاقة في الإقليم التابع للعاصمة الفرنسية، وذلك خلال إجراء مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الألماني.
ويقام هذا اللقاء برسم ثمن نهائي مونديال البرازيل، مساء الإثنين المقبل.
وقالت إذاعة “أر تي آل” الفرنسية، الجمعة، بأن سلطات باريس برّرت قرارها بالشغب الذي حدث مؤخرا لاسيما خلال إجراء مقابلات “الخضر”.
ولكن سلطات باريس لم تفسّر لماذا منحت الضوء الأخضر لعرض مقابلات منتخب فرنسا عبر شاشة عملاقة وفي الهواء الطلق في قلب عاصمة هذا البلد، على اعتبار أن المجال سيكون مفتوحا (الدخول مجاني) ولا يمكن ضبط المشاغب من عدمه بدقة.
صحيح أن بعض أنصار “الخضر” تورّطوا في المحظور وهو سلوك مشجوب ولا يقبله العاقل، ولكن الشغب لا يقتصر على جنس معيّن، فحتى السلطات البلجيكية – مثالا – اعترفت مؤخرا بوجود مشاغبين ينتمون إلى وطنها أصلا وجنسية. ثم أليست فرنسا منزعجة من الجزائريين المقيمين فوق ترابها الذين لم يتنكّروا لهويتهم؟