-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قتل تسعة أشخاص قبل أن ينتحر

منفذ هجوم ميونخ ألماني-إيراني يبلغ من العمر 18 عاماً

الشروق أونلاين
  • 4912
  • 2
https://www.youtube.com/watch9AhSfBycPpI

فتح مسلح ألماني من أصل إيراني يبلغ من العمر 18 عاماً ويبدو أنه تصرف بشكل منفرد النار قرب مركز مزدحم للتسوق في مدينة ميونيخ، مساء الجمعة، فقتل تسعة أشخاص على الأقل في ثالث هجوم يستهدف مدنيين في غرب أوروبا خلال ثمانية أيام.

وعثر على المهاجم الذي كان يحمل مسدساً مقتولاً بعيار ناري يشتبه بأنه أطلقه على نفسه. وقال قائد شرطة ميونيخ هوبرتوس أندريه، إن المهاجم يحمل جنسيتين وإنه من أبناء المدينة.

وذكرت السلطات، أن من السابق لأوانه القول إن الهجوم إرهابي، مضيفة أنها لا تملك أدلة فورية على وجود دافع إسلامي.

ومن المقرر أن تجتمع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع رئيس أركان الجيش بيتر ألتماير ووزير الداخلية توماس دي مايتسيره إلى جانب مجموعة من مسؤولي المخابرات، اليوم (السبت)، لبحث الأمر.

وكانت الشرطة – التي نقلت عن شهود – قد قالت في بادئ الأمر، إنها تبحث عن ثلاثة مشتبه بهم وتتعامل مع الواقعة بالاشتباه في أنها هجوم إرهابي.

لكن السلطات قالت خلال مؤتمر صحفي في وقت مبكر السبت، إن من المعتقد، أن المسلح نفذ الهجوم بمفرده وفتح النار في مطعم للوجبات السريعة قبل أن ينتقل إلى مركز التسوق.

وقال أندريه، إن السلطات لا ترى تشابها بين ما حدث يوم الجمعة، وهجوم وقع في جنوب ألمانيا، يوم الاثنين، ونفذه طالب لجوء يبلغ من العمر 17 عاماً بفأس، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن ذلك الهجوم.

وأضاف أن من السابق لأوانه القول إن كانت واقعة يوم الجمعة، هجوماً إرهابياً كما قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أم عمل شخص مختل.

وذكرت الشرطة، أنها تحقق في مقطع فيديو يظهر المسلح فيه يتبادل عبارات عنصرية وألفاظاً نابية مع رجل آخر. وقال متحدث باسم الشرطة “نحاول تحديد من قال ماذا“.

ولا يوجد دافع معروف للهجوم الذي وقع في ثالث كبرى المدن الألمانية وأصاب بالشلل مظاهر الحياة فيها مع توقف حركة النقل وإغلاق الطرق السريعة بعد الهجوم على الفور.

وقال مسؤولو مخابرات أمريكيون طالبين عدم نشر أسمائهم، إن التقارير الأولية من نظرائهم الألمان تشير إلى عدم وجود صلة فيما يبدو بين المهاجم وتنظيم “داعش” أو أي جماعات متشددة أخرى.

والهجوم ثالث عمل عنيف كبير يستهدف مدنيين في أوروبا خلال ثمانية أيام. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجومين سابقين في فرنسا وألمانيا.

وقال أندريه، إن 16 شخصاً على الأقل بينهم عدة أطفال في المستشفى وإن ثلاثة في حالة حرجة.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكن أنصار “داعش” احتفلوا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في إحدى التغريدات على موقع تويتر: “الدولة الإسلامية تتوسع في أوروبا“.

ولم يكشف عن هوية المسلح الذي عثر على جثته في شارع جانبي قرب مركز التسوق، لكن أندريه قال إنه لم يكن معروفاً لدى الشرطة من قبل.

وداهم أفراد من قوات الكوماندوس التابعة للشرطة شقة في حي ماكسفورشتات في ميونيخ، في وقت مبكر السبت. وقالت صحيفة بيلد، إن المسلح كان يعيش في تلك الشقة مع والديه.

ونسبت صحيفة بيلد إلى أحد الجيران قوله: “كان يعيش بجانبي. أحد أصدقائي كان في المدرسة ذاتها معه وقال إنه كان شخصاً هادئاً للغاية. تعرف عليه من مقاطع الفيديو من مسرح الحادث“.

وقال متحدث باسم الشرطة، إن الشرطة لا تنشر أسماء المشتبه بهم حتى لو قتلوا بسبب مخاوف أمنية.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    بتعليقك هذا أثبت بأن إسلامك الذي تعرفه إرهابي فعلاً

  • عبد الرحيم

    دائما يلصقون الارهاب بالاسلام..اي ان كان الفعل بدوفاع اسلامي على حسب اعتقادهم فهو عمل ارهابي و ان قتل ذبابة و ان كان بدوافع اخرى فهوليس ارهاب و ان قتل مليون اذن الارهاب في نظرهم هو الاسلام الا يكفي هذا كدليل على كرههم و محاربتهم للاسلام ...هذا واضح دائما لكنه دليل اخر لعملائهم و عبيدهم من العلمانيين و ضعفاء العقيدة من المسلمين