-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
19 سنة.. وستكون روايتها الأولى حاضرة في "سيلا 23"

منى غربي .. في ربيع العمر تهدي القراء “قبلة الموت”

الشروق أونلاين
  • 3330
  • 0
منى غربي .. في ربيع العمر تهدي القراء “قبلة الموت”
ح م
منى غربي

يسجل الدخول الأدبي لعام 2017 بروز مجموعة من الكتاب الشباب لا تتجاوز أعمارهم الـ20 سنة، يقدمون باكورة أعمالهم لأول مرّة للقارئ وللمكتبات الجزائرية، ينشرون بلغات مختلفة وعن دور نشر متعددة، من بينهم المبدعة الواعدة منى غربي التي توقّع أولى رواياتها بعنوان “قبلة الموت” عن منشورات “دار الكتاب العربي”.

منى غربي، طالبة جامعية في كلية علوم التسيير، عمرها 19 سنة، تقتحم عالم الإبداع الأدبي الذي تمنت الانتماء إليه، لا لطرح القضايا التي لا تعرف نهاية ولا لمعالجتها بقدر ما هو تركيز على طاقة المشاعر في حالات مختلفة مختصرة في 3 محطات حسب تصريحها لـ”الشروق”.

وقالت منى غربي، أنّ الروائية تعتمد على لغة بسيطة وشعرية خفيفة على القارئ، تلاعب أوتار قلبه، يقوم جوهرها على قاعدة خيالية لا تمنع أبدا تقاطعها مع حياتنا الشخصية.

وأضافت “أنّ العمل يضم 112 صفحة، تروي حياة امرأة فنانة تتداخل في شخصيتها الواحدة مجموعة من الشخصيات أرهقها تفردها وحساسيتها وأحلامها المتعبة فحاولت مزج صور خيالها بالواقع وتداخل الألوان والحروف كحالة إبداعية”.

وأردفت: “أول رسالتين عبارة عن كم هائل من العتاب بخلاف الرسالة الأخيرة التي ميّزها وعيها الكامل”.

وأشارت غربي أنّ العمل الذي سيكون حاضرا في “سيلا 23” يمس في قصته مواضيع عدّة أبرزها الطفولة، التعليم، الحب، الكره، الخيبة، الحرب، صعوبة التعبير عند بعض الأشخاص عن نفسهم، العلاقة السيئة للأبناء مع الآباء وكذا الاستهتار بالأخلاقيات الاجتماعية التي تتسبب في خراب البيوت والطلاق.. وغيرها.

ولفتت المتحدثة أنه من خلال أحداث الرواية “يتبين للقارئ مدى تعلق البطلة بالفن وهو أصل الشخصية، التي تظهر متمسكة بأمازيغيتها وفي نفس الوقت بعلاقاتها مع العرب، لتثبت أن الأصول أو العقلية الجهوية المطروحة في المجتمع لا وجود لها ولا منطق لها إلا في العقول المتخلفة، رغم التطور إلا أن الاهتمام يظل متجها للتفريق وخلق حساسيات لا معنى لها .

وتعتبر أنّ قارئ العمل لا يكتشف سرّ العنوان “قبلة الموت” حتىّ آخر وقفة وحدث في الرواية، كما قالت أنّها تفضل الكتابة باللغة العربية لكونها لغتها الأم وتملك سحرا خاصا، لكن لا تمانع مستقبلا تجريب الكتابة باللغات الأجنبية.

ويتماشى غلاف الرواية مع العنوان المكتوب بخط أبيض، بحيث يغلب عليه اللون الأحمر، مرفوقا بجسد امرأة تحترق، وجمل قصيرة تتصدر ظهر الغلاف، تتحدث فيها غربي عمّا تعلمته من المطالعة والرسم والمسرح والكتابة والأمومة والحياة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!