مشاكل اجتماعية ومطالب مهنية في العيد العالمي لحرية التعبير
“من أجل كرامة الصحفي”.. تكتل رجال مهنة المتاعب لإحداث “التغيير”
تراكمت مشاكل الصحفيين وقطاع الإعلام مع تراكم الوضع الاجتماعي المتردي، الذي لا يوافق تحديات رجال ونساء الإعلام ومهنة المتاعب، حيث سقطت المهنة في وحل الممارسات التجارية، رغم أن الصحفي ضمير المجتمع والصحافة مهنة نبيلة، تشارك في ازدهار الثقافة والتطور التكنولوجي وغيره.
-
في ذات السياق، قال الصحفي رياض بوخدشة، أحد الناشطين ضمن مبادرة “من أجل كرامة الصحفي” أن ظروف ممارسة المهنة مزرية للغاية، “وهو ما دفعنا لنكون من الناشطين في مبادرة من أجل كرامة الصحفي”، معتبرا أنه يوجد غياب للأطر القانونية في غياب نقابة قوية تدافع عن المهنة، موضحا أن “السلطات تعمدت تهميش القطاع بإيجاد مئات الاتفاقيات الجماعية وأكثر من 50 قانونا أساسيا لمختلف القطاعات وعدم إيجاد قانون خاص بالصحفي وقطاع الإعلام عامة”، مضيفا “هناك إرادة خفية لإبقاء الوضع عما هو عليه، استغلت ضعف الصحفيين وعدم توحدهم، للاستفادة دوما من ريع الصحافة كنشاط تجاري وليس فكري”.
-
وأفاد رياض أن المبادرة خلصت في مرحلتها الأولى إلى تأسيس 6 ورشات أهمها ورشة شبكة الأجور والمسار المهني، ورشة قانون الإعلام والقانون الأساسي، وورشة السكن والخدمات الاجتماعية.
-
ودعا المتحدث إلى تكتل الصحفيين في نقابة قوية تتكفل بتسطير حقوق وواجبات الصحفي، ومن شأنها أن تتفاوض مع مديري المؤسسات ومع الحكومة، داعيا الحكومة لإزالة العقبات والتكفل بمشاكل الصحفي والصحافة بمختلف مؤسساتها، علما أن أغلب الصحفيين لا يستفيدون من تخفيضات الانترنت لكون عدم امتلاكهم لسكنات وبذلك عدم امتلاكهم لخطوط هاتفية ثابتة، وتحرم السلطات الصحفيين من تخفيضات النقل الجوي المطبق بنسبة تصل 80 بالمائة من قيمة التذكرة في العديد من الدول.