-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يوم بعد اعتداء سان كونتان فلافيي.. كلود بارلتون يصرح:

من المعيب استغلال الإرهاب لتقسيم الفرنسيين وترهيب المهاجرين

الشروق أونلاين
  • 2120
  • 0
من المعيب استغلال الإرهاب لتقسيم الفرنسيين وترهيب المهاجرين
ح. م
كلود بارلتون

كما كان منتظرا، لم تتردد وسائل الإعلام الفرنسية في تجاوز المعالجة الصحفية التقليدية التي أصبحت تكرر كلما تعرضت فرنسا لعملية إرهابية، وراحت تسلط الأضواء على عجز فرنسا عن محاربة الإرهاب، واعتراف رئيس الوزراء مانويال فالز، مباشرة بعد قطع زيارته في كولومبيا بضراوة الجدل حول صعوبة مواجهة الإرهاب اعتمادا على المقاربة الأمنية والقانونية فقط.

في هذا السياق، تعالت حدة الصراع بين التيارات السياسية المعارضة التي وجدت في الحدث الإرهابي الجديد فرصة ذهبية غير مسبوقة للانقضاض على السلطة اليسارية الحاكمة التي ترددت في القيام بالدور المطلوب على الصعيد الأمني رغم توافر كل المعطيات الأمنية التي كانت تؤشر لحدوث عمليات جديدة على حد تعبير أحد أقدم المحافظين المتقاعدين في حديث إلى إذاعةفرانس إنفوالإخبارية، ردا على الرئيس السابق نيكولا ساركوزي والمعارض اليميني الطامح إلى العودة بقوة إلى المشهد السياسي هذه الأيام على رأس حزب الجمهوريين الذي خلف حزب اتحاد الأغلبية الشعبية ومارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة، قال رئيس الجمعية الوطنية ـ البرلمان ـ كلود بارتلون إنهمن المعيب استغلال الإرهاب لتقسيم الفرنسيين وترهيب المهاجرين وإلصاق الشبهة بهم في الوقت الذي نعرف فيه أن أغلبيتهم غير معنيين بالإرهاب“.

وجاء تصريح بارتلون المقرّب من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند بعد تصريحات الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ومارين لوبان، والمعروف عن الأوّل استغلاله الدائم لخطاب الثانية في قالب منافسة شرسة حيال كل مل يتعلق بالهجرة والإسلام، وسبق لهما أن ربطا بين الإرهاب وما يسمونه بـكثرة وجود المهاجرين في فرنسا“.

ويجدر الذكر أن الحكومة الفرنسية قد رفعت منذ يوم السبت سقف الرقابة إلى درجة التأهب القصوى وأعادت النظر في مسألة تخفيض رجال الأمن والجيش المنتشرين في فرنسا منذ أحداث شارلي وسيرتفع عددهم إلى أكثر من 10 آلاف في الأيام القليلة القادمة بعد أن خفض إلى 7 آلاف في المدة الأخيرة. وبحسب أحد المسؤولين الأمنيين، فإن ضرب الرقابة على شخص مشبوه على مدار اليوم يتطلب تجنيد ما بين 20 و30 موظفا، الأمر الذي يكلف الدولة مالا كبيرا، كما يثبت أن محاربة الإرهاب من منظور أمني خالص يعد معركة خاسرة مسبقا. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري

    فرنسا فاشية من الباطن وجمهورية موز من ظاهر تقوم بتشويه الاسلام والمغتربين وحكومتها تستعمل نفس مصطلحات لرئيس اسبق بوش: حرب حضارية وقانونها جوسسة هي لجوسسة 5 ملايين مسلمين ومذبحة هذه جاءت في وقت مناسب لتقبل بهذا القانون فرنسا التي شجعت ومولت تلك منظمات ارهابية كداعش وتستعملها عند كل اقتراب انتخابات ولا تزال غموض تسود حول مذبحة تشبه كثيرا charlie hébdo وحتى اكاذيب التي تستعملها الاعلام فرنسي لتخويف وزرع عداوة على الاسلام منها : قاتل كان تحت مراقبة..والامس تغير معلومات: ليس له اسبقية قضاء ولا مراقبة

  • بدون اسم

    كأن بارلتون ليس رئيس الجمعيه الوطنيه التي صوتت بالايجاب على قانون مكافحه الارهاب الذي يتيح مراقبه الناس و وضع برامج تجسس في حواسيبهم و مراقبه منازلهم و سياراتهم دون اذن من العداله !! اكبر طعنه تلقتها الديمقراطيه الفرنسيه بالتصويت على قانون يعطي الامن الداخلي الفرنسي الحق بالتصرف دون قانون !! اصبحت فرنسا حالها كحال الدول الديكتاتوريه التي تحكم بتصنيف الناس الى فئات دون اي جريمه . يكفي ان تكون مسلما لتكون محل شبهه !! الاشتراكيون الفرنسيون لعبوا على وتر العنصريه و كراهيه الاسلام حال سركوزي بل اكثر