-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثلاث اجتماعات في مواجهة سلطة "جوان 1965"

من “سانت إيجيديو” إلى “مزفران2”: سيرة معارَضة

الشروق أونلاين
  • 7465
  • 0
من “سانت إيجيديو” إلى “مزفران2”: سيرة معارَضة
ح. م

لم يكن “مزافران1 و2” أولى اجتماعات المعارضة، حيث سبق هذين اللقاءين اجتماع أوّل جرى في كنيسة القدّيس “إيجيديو” في روما بإيطاليا العام 1995، سُمّي “عقد روما”.

وفيما رأت المعارضة – ولا تزال – أن اجتماعاتها “إنقاذٌ” للجزائر، رأت السلطة – ولا تزال- أن هذه الاجتماعات “ضدّ الجزائر ولا تخدم الوطن”، وذهبت إلى حدّ “تخوين” المشاركين في هذه الاجتماعات مهما كانت أوزانهم الثورية والنضالية.

جرى لقاء المعارضة الأول خارج البلاد بعد رفض السلطة الترخيص للمعارضين بالاجتماع في الجزائر، ومن “سانت إيجيديو” و”مزافران2″ قرابة 21 سنة، تُحصي المعارضة في رصيدها ثلاثة اجتماعات أكّدت فيها أن الجزائر لا تزال في أيد “غير أمينة” استلمت البلاد منذ العام 1962 وحدث فيها انتقال للسلطة عبر “انقلاب” أو “تصحيح ثوري” في جوان 1965.

ولم تختلف مطالب الاجتماعات الثلاثة اختلافا جوهريا عن بعضها، فكلّها تُجمع على ضرورة السماح بالانتقال السلمي للسلطة وإرجاع السلطة إلى الشعب وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة ودقّ ناقوس الخطر بشأن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، باستثناء مطالب ظرفية ارتبطت بتلك الفترة التي أعقبت توقيف المسار الانتخابي في 1992، منها الإفراج عن شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

حافظت المعارضة على بعض وجوهها خلال اجتماعاتها الثلاثة لكن وجوها كثيرا تحوّلت من السلطة إلى المعارضة، ومنهم رؤساء حكومات سابقون أبرزهم أحمد بن بيتور ومقداد سيفي ومولود حمروش وعلي بن فليس.

من “إيجيديو” إلى “المزفرانَيْن” صار اسم المعارضة “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي”، وبالعودة إلى لقاء “سانت إيجيدو”، فقد حضره الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان برئيسها علي يحي عبدالنور وجبهة التحرير الوطني بقيادة عبد الحميد مهري وجبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد أحمد وعن الجبهة الإسلامية للإنقاذ حضر أنور هدام ورابح كبير وعن الحركة من أجل الديمقراطية في الجزائر كان أحمد بن بلة وعن حزب العمال الأمينة العامة لويزة حنون وحركة النهضة برئيسها عبد الله جاب الله وحركة الجزائر المسلمة المعاصرة بقيادة أحمد بن محمد.

وبغض النظر عمّن غاب ومن حضر ومن حافظ على مكانه في المعارضة خلال كل اللقاءات، فإن الظروف لم تختلف في الجزائر على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي أيضا، أما العامل الكبير الذي تغيّر فهو الجانب الأمني، الذي يشهد كثيرون بأنه تحسّن كثيرا.

وإذا كانت المعارضة قد اتفقت على توصيف وتشخيص حال البلاد فإن تعامل السلطة ظلَّ واحدا متّفقا عليه طول الدّهر، فبعدما وصفت اجتماع “القديس إيجيدو” بـ”اللاحدث”، يومها، وكان صاحب المقولة وزير الخارجية الأسبق أحمد عطّاف، تصف السلطة اجتماع المعارضة اليوم بأنه “تشويش” على الجزائر وعلى الرئيس بوتفليقة وتهديد لاستقرار البلاد.

وبين الاتهامات المتبادلة والحجج التي يشهرها كل طرف في وجه الآخر، تبقى الحقيقة بيد طرف واحد هو الشعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سليمان

    أيها اليائس المتشائم ألم تقرأقول الله تعالى (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ) أنت مسؤول عن المتر المربع الذي أنت واقف عليه .فقم بدور ولاتبعث ايأس في قلوب الآخرين.

  • أعمر

    المعارضة لا تملك إلى الكلمة ولحد الآن السلطة الحاكمة لم تأخذ برأيها ولذا هي مشكورة بالقيام بنوع هذه المجهودات و راها تبرء نفسها من خلال تقديم مقاربة واضحة لحل الأزمة السياسية المعقدة، والتي لن تكون إلا من خلال صياغة أرضية لنقاش وطني، عام، فاتح أبواب الحوار والتفاوض والمشاركة الفعلية لكل الطبقة السياسية، وجميع فئات المجتمع من شأنها أن تخرج الجزائر من سياسات الارتجال والعفوية والاستعجال التي تميز جل مشاريع النظام السياسي، للخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والأخلاقية الحالية,

  • farid

    و تستمر الرداءة .........و الشيتة و البحث عن المنصب بأي ثمن

  • بدون اسم

    روحو احرسو الحدو د احسن من التهريج

  • بدون اسم

    مهرجين............................حبو يبيعو لبلاد الداعش

  • بلقاسم

    من الاستعمار المعلوم إلى استعمار مجهول...مبني على الأوهام ويسيره ....البازغوغ....يسير بنا إلى المجهول....

  • سليمان

    ياسيدة زوليخة :حكماء إيجيديو هم الذين أججوانار الحرب بمقولات الطرف الأول سنعلن الجهاد .والطرف الثاني لانريد دولة دينية ولا دولة بوليسية .فكيف تحول هؤلاء الإقصائيون إلى حلفاء وحكماء؟

  • بدون اسم

    le fis comme vous dites est fini.....mais le pouvoir militaire qui a arreter la democratie est toujours la .......ALORS ....CECI POUR VOUS DIRE CHER AMI QUE LE GRAND PROBLEME EN ALGERIE C EST CEUX QUI NE VEULENT PAS QUITTER LE POUVOIR SONT RESPONSABLE DE LA VIOLENCE......si le peuple choisra dans le future un a

  • alamine

    واالله أقولها صراحةً إن قطار التغيير فاتنا وما يأتي به هؤلاء إلا أوهام مالم يباركهٌ أسيادنا وما تقومُ به المعارضة لا حاجةَ لنا به كفانا صراعات ألم تروا مادا يحدت لتونس ليبيا سوريا اليمن فعلينا كامواطنين واعيين الوقوف ضد هده المؤمرات والمخططات فعلينا الإلتفاف حول حكومتنا ومساندتها لأن الضرفَ حالياً صعب نحن شعوب مغلوب على أمرنا٠

  • بلقاسم

    كنت جبهويا في الدم...وأحترم مهري......ومن يوم السانتيجيديو....أمقت جبهة التحرير.....وكرهت مهري..............وبمجرد أن ذكروني به وقارنوا مزافران 1 و 2 به.....كرهت مازافران أيظا .....

  • امحمد

    بدون الفيس راكم تسيحو الماء في البحر

  • salim

    بكل صراحة ومن واقعنا ....المعارضة في واد والسلطة في واد والشعب في واد.....وكل من يساند هدا او داك فمن اجل المصلحة الشخصية لا غير..........ربي يحفظ بلادنا

  • زليخة

    M. algérien du Canada:
    Le FIS existent encore, malgré les forts coups de coup d'Etat, et il est maintenant soutenu par la jeunesse cultivé qui ont le désir au changement.
    Le FIS prouve son existence par:
    1) une adoption légale (les putschistes ne peuvent pas l'exclure par un procès de téléphone).
    2) Ses victoires dans deux élections par une grande majorité.
    3) La légitimité des ses victimes des jours de l'injustice.
    Le FIS n'est pas contre M. Nggaz

  • زليخة

    ملاحظة:
    عفوا لا أقصد المعارضة بالتقاتل على السندويتش بل قصدتُ الموالات في القاعة البيضاوية والفيديو موجود.

  • بدون اسم

    السياسة هى افكار تنبثق من عمق الشعب فى اصالته و ثقافته السياسة ليست قالى و قلتلو فى الصلونات السياسة لاتقبل الا نتهازين
    السياسة هى الايمان القناعة و خاصة النزاهة

  • BOUMEDIENNE

    لوكان لهؤلاء قاعدة شعبية ,لتمكنوا من الوصول الى اهدافهم ,هم في واد وطموحات الجزائريين في واد اخر .التصحيح الثوري ل19حوان 1965, نتائجه كانت خيرا على البلاد والعباد ومنهم هؤلاء واليوم هم يسبون الملة . ويتنكرون لمن خدموا اوطانهم بكل صدق ,يريدون الكرسي والجزائرييون صعاب لا يثقون في من هب ودب .ولهذا فانشغالات هؤلاء وطموحاتهم لا يمكنها ,ان تخلق استثناء ,لان الامة الجزائرية منشغلة بتفكيك المكائد التي تحاك ضدها في الخفاء والعلن ,والدليل اجهاض الربيع العربي الذي استبشر به هؤلاء خيرا ,رغم علمهم انه خراب.

  • بدون اسم

    "kemma hak" ! رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ."
    وَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ
    ... إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ(الرعد11)

  • محمد

    المشكلة في المعارضة انها فقدت كل شيئ يربطها بالمواطن البعض منها مشاركتها في السلطة وإثبات فشلها بل إن أداءها كان أسوأ واقصد بذلك حمس والبعض منها كذلك بسبب الوجوه القبيحة التي تمثل هذا الحزب على مستوى الولايات فلا ترى الا النطيحة والمتردية ومن عرفوا بالكذب والنفاق في اوساط الناس واقصد تحديدا النهضة والعدالة والتنمية والاصلاح أو سمها إن شئت أحزاب جاب الله والبعض الاخر من هذه الاحزاب جاءت لمثل على الشعب دور المعارضة بإيعاز من السلة نفسها والخلاصة هي أن مجموعة من الاصفار تجتمع لتنتج صفرا كبيرا وفق

  • زليخة

    لقاء "إيجيديو" الأول والثّاني اجتمع فيه حكماء الجزائر وكان هدفه الخروج من التقاتل مبكّرا ومشاركة الفيس فيه دليل على أن هذا التّنظيم كان يريد المصالحة لكنّ الإنقلابيين الذين اعتبروا اللقاء (لا حدث) وتعنّت الإستصاليين أمثال فأدخلوا البلد في ما يعرفه الجميع.
    مزفران 1و2 لم يتقاتل فيه المعارضة على (السندويتشات)وبان اسلوب من يوالي ومن يعارض.

  • زليخة

    السّلطة والمعارضة؟؟
    في المفهوم السياسي السليم هناك تعاون بين السّلطة التي خوّلها الشّعب وبين المعارضة التي تنتظر دورها وتكون المراقب والموضّح لأخطاء السّلطة , هناك في الدّول ذات الباع في الديمقراطية ان زار رئيس الحكومة مسؤولا في المعارضة ليتشاور معه في امور بلادهم.
    التناحر والمكائد والحيل والدهاء والتزوير والتهميش عندنا بين السّلطة والمعارضة.
    وهذا السلوب دالٌّ على الرُّؤى الى الكرسي والتّشبّث به لا للوطن ومصالح الشّعب.

  • بلقاسم

    الحل الأمثل ...حكومة تكنوقراطية تحضيرا للانتقال الديموقراطي,,,وكفانا من ......المولاة اللاشرعية والمعارضة الإسلاموية........

  • algerien

    St Égidio c est du passé,,,,on va pas encore s attarder a dire pourquoi on a diabolisé cette rencontre,,la page a été tourné ...c est terminé..il faut avancer et parler surtout du présent,,,,,le FIS c est fini comme parti politique....on le sait déjà sauf pour ceux qui sont encore bloqués dans ses années noires....plusieurs bons politiciens dans l opposition tel Benflis Mokri et surtout Neggaz qui a les jeunes avec lui...si on fera des sondages en Algérie Neggaz sortira premier haut la main

  • بدون اسم

    واش تعني هذي كلمة " مزفران" ؟ أضنها كلمة من اللهجة " الشوكوية"