من سيخلف مولودية الجزائر؟
تنطلق الخميس منافسات موسم 2026-2027 لبطولة الرابطة الأولى “موبيليس” الجزائرية لكرة القدم بمشاركة 16 فريقاً، بعد تأجيلها لأسبوع بسبب الحرائق التي ضربت عدداً من المدن. وتعرف الجولة الافتتاحية تأجيل مباراتين، الأولى بين حامل اللقب مولودية الجزائر وضيفه مولودية وهران، والثانية بين اتحاد بسكرة وشبيبة الساورة، بسبب الالتزامات القارية للعميد وأبناء بشار في الدور التمهيدي لرابطة أبطال إفريقيا.
وتتباين طموحات الأندية عند خط الانطلاق بين السعي لكلمة الفصل وإنهاء هيمنة مولودية الجزائر المتوج بالبطولة في المواسم الثلاثة الأخيرة، أو الاكتفاء بضمان البقاء، لا سيما بالنسبة للوافدين الجدد: شبيبة الأبيار، شباب تموشنت، واتحاد بسكرة. وسيكون التحدي الأكبر للمولودية هو الصمود أمام المنافسين، حيث يستهدف اتحاد الجزائر العودة إلى الواجهة واستعادة اللقب الغائب عن خزانه منذ 2019، مستنداً إلى نشوة إحرازه ثنائية كأس الكونفدرالية وكأس الجزائر الموسم الماضي مع المدرب لامين نداي، وتعزيز صفوفه بهداف بارادو محمد أمين رمضاوي وعودة عبد الرؤوف بن غيث.
من جهته، يدخل شباب بلوزداد الموسم بقيادة التونسي نبيل معلول بعزيمة محو آثار موسمين أبيضين، معتمداً على تعاقدات بارزة مثل كسيلة بوعالية ويسري بوزوق، وتغييرات إدارية شملت تعيين محمد عرار رئيساً لمجلس الإدارة وجابر نعيمون مديراً رياضياً. في المقابل، تسعى شبيبة الساورة، وصيف الموسم الماضي، للحفاظ على مكانتها ضمن المربع الذهبي مع المدرب العائد لطفي بوذراع، رغم رحيل ركائز أساسية كالمدافع ريان أكاس والمهاجم إسماعيل سعدي والمدرب عبد القادر عمراني إلى أولمبيك أقبو. أما شبيبة القبائل، فتأمل في تجاوز خيبة المركز الخامس تحت قيادة الفني كريم بلحسين.
وبعيداً عن مربع المنافسة التقليدي، ترفع أندية مثل وفاق سطيف الذي استعان بالمدرب المصري محمد يحيى محمود صدقي وشباب قسنطينة بقيادة منذر الكبير، ومولودية وهران وأولمبيك أقبو، شعار “الحصان الأسود” للمنافسة على المراكز الشرفية. وعلى مستوى صراع القاع، يطمح جمعية الشلف مع مدربه عبد الحق بلعيد ومستقبل الرويسات بقيادة جيلالي بهلول إلى تجنب أخطاء الموسم الماضي وضمان الاستقرار، فيما تخوض الأندية الصاعدة المغامرة بحماس كبير لتثبيت أقدامها بين الكبار في بطولة مفتوحة على كل الاحتمالات.