من يتحمل المسؤولية في نكسة “كان” الغابون؟
خرج المنتخب الجزائري لكرة القدم يجر أذيال الخيبة من الدور الأول من نهائيات كأس أمم إفريقيا الـ31 الجارية وقائعها بالغابون، وذلك بحصيلة تعادلين أمام منتخبي زيمبابوي والسنغال وهزيمة مدوية أمام تونس، وهو مشوار لم يكن ينتظره أشد المتشائمين. لاسيما وأن المنتخب يضم في صفوفه أفضل النجوم، بل نجم نجوم القارة السمراء رياض محرز المتوّج بجائزة أفضل لاعب إفريقي في عام 2016.
والآن وبعد أن تأكد إقصاء منتخب الجزائر من الدور الأول وهو الذي رشحه الكثير للتتويج بالتاج الإفريقي بالنظر إلى الأسماء التي يضمها في صفوفه، قبل أن يظهر على حقيقته “المرة” منذ المواجهة الأولى أمام منتخب زيمبابوي، عندما ظهر مفكك الخطوط فاقدا للروح وبعيدا عن مستوياته، من برأيك أيها القارئ الكريم يتحمل مسؤولية هذه “النكسة”، هل رئيس الفاف محمد روراوة الذي عمد إلى تغيير 3 مدريبن في ظرف 8 أشهر ، أم اللاعبون الذين كانوا بعيدين عن مستوياتهم، أم الناخب الوطني جورج ليكنس الذي ظهر مفلسا تكتيكيا؟