-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟

الشروق أونلاين
  • 10099
  • 35
من يختار للجزائر أعداءها؟؟؟؟
ح. م

بين المجلس التشريعي الليبي الجديد الذي يطالب “المجتمع الدولي” بالتدخل “حماية للمدنيين” ومن ثمّة الوقوف في وجه ميليشيات انقلبت غولا يهدّد بقيّة ما تبقى من الدولة والأمن، من جهة، وبين من يغمزون جهرا أو يلمحون سرّا إلى أنّ الجزائر، قرّرت (أو هي على وشك) تجاوز أو حتّى إلغاء قرارها الاستراتجي بعدم الخروج بالجيش الشعبي الوطني خارج الحدود من جهة أخرى، يحاول عديد المراقبين، إيجاد خيط رابط أو علاقة سببيّة بين هذا الطلب وهذا القرار، أو على الأقل اعتماد “تلاقي المصالح” رافعة، يرتقي فوقها مشروع يرى (من يرى) أنّ الجيش الشعبي الوطني يأتي أحد أعمدته.

لا مجال للتفصيل في أنّ “الوضع في القطر الليبي” (المجاور) أصبح على رأس هواجس “المنظومة السياسيّة والعسكريّة” (في الجزائر) أو “العقل الأمني” (فيها)، بدءا بانخرام الوضع الأمني، ومن ثمّة ضياع القرار الفعلي والفاعل، سواء على المستوى العسكري أو السياسي بين عدد غير معقول (ومن ثمّة غير محسوب) من “المجموعات المسلحة” التي تنتقل العلاقة بينها من تحالف إلى قتال، في سرعة يستحي منها البرق، ومن ثمّة يأتي أخطر من الوضع ذاته، عدم القدرة على تخيّل حلّ سريع وفاعل، يؤمن للبلاد الحد الأدنى مما يجعل قلوب الليبيين تميل إلى الطمأنينة وقلوب الجيران (على رأسهم الجزائر) تذهب إلى الاطمئنان.

الناظر إلى خارطة المجموعات المسلّحة في ليبيا، يقرّ بأمرين على قدر كبير من الأهميّة (في علاقة على الأقلّ بالقراءة الجزائريّة): أوّلهما: الفرز “الإيديولوجي” (المعتمد) بين “مجموعات ذات خلفيّة إسلامية” أو هي “محسوبة عليها”، في مقابل “أعداء هؤلاء”، سواء لأسباب “عقائديّة” كما هو حال العقيد المتقاعد خليفة حفتر وما هو “الجيش” الذي يشرف عليه، أو هي جماعات (كمثل الزنتان) قرّرت الاصطفاف على أساس موازين القوى وما هو قائم من حسابات الربح والخسارة. ثانيا (وهذا الأهمّ)، يمثّل الفريق الأولّ (الإسلاميون ومن معهم) الخطر (الاستراتيجي) الأوحد على الجزائر (وفق ذات “النظريّة”)، ومن ثمّة يعلن هؤلاء سواء بصريح اللفظ أو من باب الاستبطان: استحالة أن يمثّل الفريق الثاني خطرًا على الجزائر، لتكون “الخلاصة” (المنطقيّة)، بوجوب  التحالف مع هذا “القطب” (المعادي للإسلاميين ومن معهم) من باب ذات المصلحة الإستراتيجية(على الأقلّ).

يستبطن هذا “التصنيف” التبسيطي والأفقي (إن لم نقل الأحادي والساذج)، استحالة أن يمثّل حفتر ومن معه خطرًا على الجزائر، بل وجوب التحالف معه للقضاء على القطب الأوّل.

تستذكر الجهات (داخل ليبيا) التي تتبنّى هذا التقسيم وهذا التصنيف وتستحضر “الإرث الدموي” الذي يربط بين الدولة في الجزائر و”إرهاب التسعينات” الذي اتكل على فكر “جهادي” (وفق التوصيف القائم في ليبيا راهنًا) من جهة، لتعيد إلى السطح (على مستوى الأشكال والتسميات) ما كان قائما إبّان العشريّة السوداء، وكذلك (وهذا الأهمّ) تقول بوجود “ذات الجهات” (الجهاديّة) في ليبيا، التي تريد العودة بالجزائر إلى مربع الصراع الدموي.

ليس الأهمّ البتّ في صحّة هذا القول على مستويات المعلومة والتحليل والاستنتاج، بل ـ وهنا الأخطر ـ السؤال ومن ثمّة البتّ إن كانت الجهة الأخرى (أي حفتر ومنه معه) لا تمثّل خطرًا هي الأخرى، حين لا يمكن للعقل الأمني الجزائري أن يسقط ويصدّق أنّ مجرّد معاداة “الإسلاميين” يمثّل “صكّ براءة” و”شهادة حسن سيرة وسلوك” تنبني على أساسها القرارات الإستراتيجية بالتحالف والتدخل ومن ثمّة التصفية أو على الأقل السيطرة.

يمكن الجزم أنّ ترتيب العداوات جزء مؤسّس لأيّ عقيدة عسكرية، لكن وجب الجزم كذلك على وجوب أن يسبق هذا “القرار التكتيكي” حسم للمسألة على مستوى المفاهيم في أبعادها الإستراتيجية، ليتبيّن للملاحظ البسيط قبل الخبير والعارف بدقائق الأمور في ليبيا أنّ الجماعات جميعها دون استثناء تملك قدرة التحوّل من “حليف” (موضوعي) إلى الجيش الشعبي الوطني إلى “عدوّ” (فعلي) في أقلّ من لحظة، سواء من باب (إعادة) التموقع داخل “المعادلة الليبيّة”، أو ـ وهنا الأخطر ـ خدمة لما هو فعلي وثابت من تقاطع المعادلة الليبيّة بالمفاعيل الإقليمية والدوليّة، التي تريد ضرب عصافير العالم بحصى واحدة، أيّ توريط الجزائر واستنزاف جيشها من جهة وكذلك إعادة ترتيب البيت الليبي بأقلّ كلفة ممكنة، إن لم نقل بالمجان أو هو ربح العود أو النزول بالجزائر إلى درك أسفل.

لا يمكن، بل يستحيل للعقل (الاستراتيجي) الجزائري أن ينزل بالمعادلة الليبيّة إلى مستوى التوزيع بين “أخيار” وجب مساندتهم، في مقابل “أشرار” وجب “إبادتهم”، بل هي (أي المعادلة الليبيّة) أشبه ما تكون بقوس قزح، تتبدّل ألوانه، بل تتجاوز ما “تحت الحمراء” وما “فوق البنفسجيّة” بكثير إلى “أشياء غير مرئيّة” (على الأقل لغير المتابعين)، لندرك أوّلا، سذاجة بل غباء القرار التشريعي الليبي حين ينظر إلى “الشرعيّة الدولية” في شكل “فاعل الخير المجاني” أوّلا، وثانيا أنّ كلّ طرف يريد إضاءة (أمام القرار الجزائري) ما يريد وما يخدم مصلحته من مشهد ليبي شديد السواد.

لذلك يمكن الجزم أنّ المعادلة جميعها تأتي شديدة الخطورة على الجزائر، بدءا بتأبيد الأزمة في ليبيا وتحول هذا البلد إلى “صومال جديد”، مع ما يعني ذلك من مخاطر إستراتجية مباشرة، وثانيا (بل الأخطر)، قدرة “ايبولا” الليبيّة على نقل عدواها إلى القطر التونسي الضعيف الذي لا حول ولا قوّة ولا جهد له في مقارعة المعادلة الليبيّة أوّلا، وثانيا ضياع القرار التونسي الفاعل بين مراكز عدّة، وثالثا (والأخطر) اصطفاف الجهات (السياسيّة والحزبيّة) جميعها دون استثناء في هذا البلد (تقريبًا) جهرًا ودون مواربة مع هذا الطرف أو ذاك.

 

* تونس تمثّل الخاصرة الرخوة للجزائر

لنا عودة للموضوع بأكثر تفصيل

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • مغربي

    الحمد لله على نعمة الامن و الاسيتقرار بالمغرب تحت ظل المؤسسة الملكية الساهرة على امن و طمانينة المغاربة و كذا جيرانها...

  • monireali

    الدبلوماسية الجزائرية علبها البحث عن عقلاء ليبيا و الوطنيين الفاعلين ثم فتح باب الحوار بينهم و تكون الجزائر هي راعية هذا الحوار و تكون حيادية في موقفها و ان لا تنجر الى ما لا يحمد عقباه و لا تعطى الكلمة للاستئصاليين الجزائرين لان عداوتهم متجهة الى الاسلاميين و لا عقل لهم في الامور السياسية

  • البيرق

    الى الاخ من كندا ارجوا منك ان تتدخل بجيشك انت اولا في ليبيا ثم ندرس نحن المو جودين في الجزائر ان كان يساعدنا الحال على التدخل ام لا...ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • fhamaror

    le consortium politico-militaro-industriel américain impose ses règles et fixe les rôles de chaque pays dans cette région accidentée. certains commentaires font rire, ils parlent d'intervention de l'armée algerienne en lybie, hhh, je conseils d'abord de netoyer les forets algeriennes des jihadiste, de liberer les diplomates kidnapés au mali et enfin securiser la frontiere est pour faciliter la vie a nos freres tunisiens qui soufre du nombre de combatants que vous exportés chez eux.

  • samadi

    من انتم ؟؟؟

  • berbere

    t'a oublié le rôle de Qatar en lybie,,recherchez bien bien

  • abd

    الدول "الشقيقه"

  • Fatma

    AGREE 100000000%

  • Z/shakira4x

    0---I
    ان حفTر و الميليشيلات Tوضعوا تحت السيطرة في اقليم ليبيااااا الدي يستوعب الدروس و يكلف جميع الجهات المعنية المشحونة ان تنتقم لمن اداها و تندد بحقها حياة البشر ودعمت عبر معابرها الثلاث بقوات امنية سيساعدها في فك قيود المتمكنين و 0---0 منافد المجرمين و0-- جميع المناطق و سيسترجعون الدخيرة من امريكا و الادوية و ----->الاوبئة الفتاكة 12*
    0---= لا اله الا هو عليه توكلت و اليه متاب
    C--- وادا حكمتم بين الناس ان تحكمو بالعدل
    0---C> وتعاونو على البر و التقوى ولا تعاونو عل الاثم و العدوان
    IL_

  • farid

    j ai jamais vu dans ma vie un peuple sa tete toujours en bas comme ces tunisiens de merde en plus ils ont la grande gueule

  • ضارب

    اعداءكم هم اعداءنا ويعملون لزعزعة المنطقة

  • omar

    je me souvien d un film ou on demande a une armee d aller porter secours a une autre a qlq400 km et de laisser du vide sur leur base dans leurs pays.et apres lorsque un enemi les attaques ils etais affaibli elle demande renfort a cette armee aller secourire les autres mais celle la repond que c est impossible derevenire a cause de la route qui est barree et il ya qu un pont et il est detruit!!!!!!!bref c est ce que on demande a notre armee et d aller on liby et delaisser les frontières alors

  • لا للظلم

    ان ما يجري في الوطن العربي قال فيه الله تعالي مايلي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]
    صدق الله العظيم

  • BLOCA

    حذاري، يردون أن يضعفوا جيشنا حتى نكون فريسة سهلة بعد ذلك

  • سمية

    ياصاحب القال من انت.
    مقالك مليء بالكنايات تحسبنا مافقناش
    المهم: هناك منظمة دولية تسعى لتخريب و تفتيت الدول الاسلامية و القضاء على الاسلام عن طريق ثلاثة اشياء هي:
    1-الاعلام والصحافة العملاء في هدا لوسط
    2-العملاء و الجواسيس داخل الدول العربية.
    3-مايسمى بالارهاب والدي هو صنع هذه المنظمة ومحسوب على الاسلام.
    4-التدخل العسكري و ابادة المسلمين.
    يعني لن يهنؤ حتى يمحى .

  • بدون اسم

    لا لتدخل الجيش الجزائري في ليبيا ...احم الحدود و خلاص ...نعم لتدخل الدبلوماسية الجزائرية في ليبيا و محاولة إيجاد حل للأزمة .

  • fatima

    La libye n'est pas un État structuré depuis toujours. C'est le pays ou le plus fort gouverne.Un pays tribal jusqu a la moelle des os. La seule solution est une intervention militaire maghrebine: Seul l'armée marocaine (professionnelle et expérimentée) avec l'armée algerienne bien équipée peut transformer la Libye en un pays de droit ou tous les libyens sont égaux.Il faut que l'Algerie et le Maroc s'associent pour envoyer des milliers de militaires et de policiers pour faire respecter l'ordre Aun

  • بدون اسم

    ياو روح تبيع معدنوس

  • بدون اسم

    اذا كان لبد من التدخل العسكري الجزائري في ليبيا
    في هذا الال يجب ان تكون هناك شروط
    1 - اولا ان يكون للجزائر مشروع سياسي مدروس لصالح البلدين ليبيا و الجزائر معا
    2 - ثانيا ان تكون الخطوة الاولة.. و الكلمة الاولة.. و الرصاصة الاولة ..من طرف مسؤولين ليبيين رسميين يمثلون بلادهم ليبيا
    نعم هم الذين يقررون مصير وطتهم باعلانهم عن بداية تنفيذ مشروع السياسي يجرم كل مسلح غير شرعي يرفض ان يضع سلاحه
    3 - ثالثا و اخيرا ان لا يترددو في اطفاء نار هذه الفتنة سياسيا كلما كلما كانت لهم الفرصة لذلك تفاديا لدم

  • DRS

    LIBYA FAKE AUTORITY SUPPOSE TO ASK SARKOSY OR OBAMA TO COME OVER AND HELP THEM TO SOLVE THIS ISSUE BECAUSE THE FIRST TIME I MEANS SINCE THE ARABIC SPRING COMES UP INTO LIBYA THOSE PEOPLE WELCOMED SARKOSY AND ALL NATO ARMY TO GET THEM RIDE FROM THEIR LEADER GADDAFI AND NOW WE SEE THE CONSEQUENCES OF THEIR BIG MISTAKES.........ALGERIA CAN T DO ANYTHING FOR YOU GO HEAD AND ASK QATAR...USA...FRENCH ,,AND NATO TO HELP YOU..........ALGERIA HAS ENOUGH INTERNES PROBLEMES.......ALLAH YARHAM GADDAFI

  • Farid

    والله ضحكتني موت تخبش يا عدو الوحدة

  • عبد الله

    هم الاسلامين(المسلمين) لا أكثر الا الغبي الدى لم يفهم مايدور
    محور الشر كما تسميه هو حليف الدولة الجزائرية و الموضوع وضح كالشمس لكن الادوار مختلفة و كل دراكى له منطقته

  • هشام

    حفتر هذا بغض النظر عن اهدافه في ليبيا لن يجرؤ و لن يستطيع تهديد الجزائر باي حال لانه ضعيف و مكشوف اما المتاسلمون فمنهم ياتي الخطر فلا داعي لمحاولة التغاضي عنهم و الدخول في التحليلات التي لاطائل منها القضية باينة لو تعطي لجماعة انصار الشريعة قنبلة نووية و قلت لهم فجروها في اي مكان تريدون فسيقولون لك في الجزائر لهم حقد دفين اتجاه الجزائر لانها لم تقيل بثورة الناتو حكومة و شعبا.و يجب على الجيش تغيير عقيدته المتهالكة يجب الدفاع عن النفس خارج القواعد لا تنتظرهم حتى يدخلوا علينا

  • بدون اسم

    مقالكم كله بين قوسين !!!

  • amin

    من يختار للجزائر أعداءهاهو الولايات المتحدة وأمريكا

  • Solo16dz

    و تحليلك هذا يأخذ نفس المسار الذي تتخذه تحليلات اخرى تدخل في سياق الضغط على الجزائر لكي تتدخل عسكريا في ليبيا و بحديثك عن تونس التي وصفتها بالضعيفة مع علمك بأهميتها لدى الجزائر كأنك تعطي الاسباب لوجوب التدخل العسكري ليس من اجل الجزائر فقط بل و من اجل تونس كذلك و ما بادر الى ذهني و انت تركز على وجوب التدخل العسكري الجزائري في ليبيا تحت اي غطاء هو لماذا لم تذكر مصر و حدودها مع ليبيا و الدور المصري الذي يمكن ان تلعبه عسكريا بدلا من الجزائر ؟ لا يا اخي الدور الوحيد الذي يجب على الجزائر ان تقوم به ..

  • Solo16dz

    صحيح ان الجماعات الإسلاموية المسلحة تشكل خطرا على امن الجزائر و استقرارها و لكن هذا داخل التراب الوطني و ما يوجد خارج الحدود الإقليمية يعتبر شؤون داخلية للبلدان المجاورة لسنا مسؤولون عنهم ان لم يقدروا على حل ازماتهم هل انتهينا نحن من ملفاتنا الامنية الكثيرة على الحدود الشاسعة لكي نتدخل بثقلنا العسكري في المستنقع الليبي؟ ما يُروج عن وجوب التدخل العسكري الجزائري في ليبيا ليس سوى مؤمرة بالدفع بالجزائر إلى فخ الدخول في وحل واسع و غامق لا يتوفر بعد على مظاهر الحلول الممكنة او حتى اسباب مشجعة لذلك

  • Solo16dz

    اولاً جيشنا اسمه الجيش الوطني الشعبي و ليس الجيش الشعبي الوطني مثلما قلت انت و كررتها بل اسمه ANP و ليس APN و الذي هو المجلس الشعبي الوطني!
    ثانيا فهمت من مقالك التحليلي هذا انه على الجزائر ان تتدخل عسكريا في ليبيا مع "الإختيار الامثل" لحليف لها و لم يجد تحليلك حليفا للجزائر سوى الطرف المعادي للجماعات الإسلاموية المسلحة مع سذاجة الليبيين في تفضيل التدخل الاجنبي في بلادهم للتخلص من عبث هذه الجماعات و كأنك تقول انه من الافضل لنا ان نكون نحن المتدخلون في الشأن الليبي من ان يتدخل فيه طرف اجنبي
    يتبع

  • المشاكس

    مايحدث في ليبيا وغيرها من بؤر النزاع في المنطقة العربية هو عبارة عن سايس بيكو جديدة او ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد. صوملة ليبيا. تقسيم مصر وقيام دولة في سيناء وتقسيم الجزائر مخططات رهيبة أنتجت اجنتها في المخابر الدولية بالتعاون مع عملاء في المنطقة.فقيام الدولة الاسلامية أو ماتسمى مجازا بداعش هو ضمن هذا المخطط.اما فيما يخص الموضوع هناك محاولة لجر الجزائر لحرب استنزاف طويلة على شاكلة حرب الجيش السوري وبالتالي انهاك الجيش الجزائري.فالمخطط يستهدف مصر والجزائر على حد سواء.لذا وجب على الطرفين الحذر

  • MOURAD

    في حالة التدخل لا يمكننا القضاء على الجماعات في بلد مساحته شاسعة إلا بعد أن نخسر مليارات الدولارات ؛قد نقضي على جماعة فتأتي ألف أخرى و نقضي عليها فتأتي عشرات الألوف غيرها ،الحل هو في ،،،،،، دعوا جنودنا يرتاحوا فقد خاضوا حروب وتعبوا مع هذا الجراد ؛ حل أخر هو ضم ليبيا إن كانت عندنا القوة الكافية و ينتهي الأمر

  • مناصرمتطرف

    نحن كاشعب جزائري نعرف مايدور حولنا وليبيا عبارة على سمكة ممكن تكون سردين وممكن تكون قرش- ولهذا نقول من الاحسن ﻻنتدخل عسكريا لكي ﻻنخسر شعبنا اليبي الذي هلل لقطر والان يلعن فيها صباح مساء هي ومن كانو في صفها، والله بسمع اذني البيين اصبحو يكرهو قطر ويعتبرونها هي سبب ماوصلت له ليبيا- احنا ﻻيهمنا يحبوها او يكرهوها - المهم نحن نعرف القدرة سياسية للجزائر وهي حلت كثير من خلافات في العالم والاحسن تبحث في وسط اليبيين الذين يريدون الحوار مع باقي الاطراف حتى تحل ويقتسمو السلطة بينهم ويرتاح الشعب اليبي

  • هاشم

    حفتر وجماعته الإنقلابية ومن يقف ورائهم في محور الشر العربي (الإمارات السعودية ومصر السيسي) هم الخطر الإستراتيجي الذي يجب على الجزائر أخذ الحيطة والحذر منه حتى لاتحاصر من قبل هذه المحاور المعتلة التي تعمل ضد مصالح الجزائر الإقليمية كقضية الصحراء الغربية والساحل أو عربية فلسطين وغزة أو دولية...

  • بدون اسم

    الحل الليبي بيد ليبيا فقط وان كانو لايعرفونه الآن سيعرفونه بمرور الزمن ,وعلى الجزائر الا تتدخل لان اغلب العائلات ابناؤها هم الذين في هاته المليشيات المسلحة وستربح الجزائر عداوتهم ,وحتى باقي الليبيين لايعرفون الخطر السلفي الجهادي حتى يذوقوه ومالم يذوقوه وتدخلت الجزائر سيظهر لهم الأمر كتدخل دولة مارقة في شؤون دولتهم

  • حاميد

    استقرار المنطقة يمر عبر تونس نحن القرار واءمن المغرب العربي

  • بدون اسم

    يا رجل وهل من خطر على الجزائر غير الاسلاميين منذ الاستقلال

    كلامك هو كالقول ان الجزائر من مصلحتها التحالف مع الشيطان من اجل المصلحة وهذا كلام لا يعقل فلا مصالح مع الشيطان