-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الملقحون ضد الوباء يطالبون بإعفائهم من الإجراءات الصحية

مهاجرون يدعون إلى مراجعة شروط الدخول “المكلفة”

ب. عيسى
  • 1522
  • 6
مهاجرون يدعون إلى مراجعة شروط الدخول “المكلفة”
أرشيف

اتصل عدد من ممثلي المهاجرين في فرنسا، من مدينتي غرونوبل وفالونس، الثلاثاء، بـ “الشروق”، مثمّنين عودة الرحلات الجوية إلى الجزائر من فرنسا، التي تعتبر البلد الذي يضم أكبر جالية من المغتربين الجزائريين في العالم، معتبرين بيان مصالح الوزير الأول بالمنطقي في عمومه، لأنه بُني في مجمله على الجانب الصحي ولكنهم رأوا فيه بعض الأمور المكلفة من الناحية المادية وحتى الزمنية والمكانية، منها الاقتصار على ثلاثة مطارات في المدن الثلاث الكبرى في الجزائر، ما يعني أن ابن تلمسان أو تبسة أو الجنوب سيقضي على الأقل خمسة أيام بعيدا عن أهله الذين لم يرهم منذ أكثر من سنة وثلاثة أشهر على أقل تقدر.

وقال رؤوف قشي، القاطن بمدينة فالونس، بأنه لم يزر ذويه في ولاية ميلة منذ سنتين، وكان من عادته أن يحط رحاله ببلدته مرتين في السنة عبر مطار قسنطينة، مستعملا جواز سفره الجزائري، وبالرغم من أنه أصيب بفيروس كورونا منذ حوالي ثلاثة أشهر، إلا أن بيان مصالح الوزارة الأولى اشترط عليه وعلى غيره من العائدين من فرنسا، اختبار البي.سي.أر الذي يعود تاريخه إلى أقل من يومين ونصف يوم عن موعد السفر، وبشرط أن يكون سلبيا، ناهيك عن التسديد المسبق لتكاليف المبيت والإطعام في فندق لا يعرفه في مدينة قسنطينة مسبقا، وتسديد تكاليف البي.سي.آر، سواء في مطار محمد بوضياف الدولي أم في الفندق المقترح للحجر الصحي في اليوم الخامس قبل مغادرته، وتساءل عن حالته أو حالة أي مسافر لو اتضح في اليوم الخامس حمله للفيروس حيث سيبقى في حجره الصحي لمدة خمسة أيام أخرى، قد تستنزف المدة التي جاء لقضاء عطلته القصيرة فيها بالبلاد، وقد لا يلتقي إطلاقا بأفراد من أسرته ويعود إلى فرنسا من دون أن يقضي حوائجه.

أما السيد محمد نجيب طلحي، القاطن بمدينة غرونوبل، الذي ينحدر من ولاية غرداية، فقال لـ”الشروق اليومي” بأن الدولة الجزائرية وقفت مشكورة في السنة الأولى لانتشار فيروس كورونا مع أبنائها العالقين في العديد من دول العالم، وكانت مثالا لمساعدة أبنائها، وهم لا يطلبون الآن سوى التخفيف من هذه الإجراءات خاصة أن هناك الكثير من المهاجرين ممن دخلوا في البطالة منذ أن اعتصرت كورونا دول العالم وعلى الخصوص فرنسا، وتساءل محمد نجيب عن تجاهل الفئة التي تلقت جرعتين من اللقاح، ومنها والده الذي يريد العود إلى أرض الوطن، فمن غير المعقول أن يقوم بكل هذه الإجراءات الوقائية ومسحات الكشف والحجر، وهو محصّن من الوباء ولا يمكن أن ينقله للآخرين عبر التنفس أو السعال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Larbi

    هذه الاجرات ضرورية لمنع العدوة. فالجزاءر استطاعت احتواء... المرض. وعودة المهاجرين او غيرهم من الخارج لابد أن يكون صارم لمنع المصابين بالأسفل. الذي لا يعجبه هذا الإجراء يبقى في الخارج. الجزاءر ليست مزرعة. ان ضد اي تخفيف لا نريد أن نمرض بسبب هؤلاء الناس الانانيين

  • Kader Allemagne

    رقم 2 خالد بن الوليد اكيد انه ذبابة من ذباب المخزن المخنز الخانز

  • الشاوي

    شعب اناني كل واحد يتكلم عن نفسه فقط .

  • حوحو الجزائر

    لخالد بن الوليد : أغلى خطوط جوية في العالم هي الخطوط الجوية الجزائرية فتذكرة السفر باريس الى نيويوك والمسافة 6 520 كلم = حوالي 44 الف دينار ومن باريس الى الجزائر العاصمة والمسافة 1350 كلم = 60 الف دينار وأسوء خدمات هي خدمات الخطوط الجوية الجزائرية ( تأخرات بساعات ..... ) . أغلى فنادق في العالم هي الفنادق الجزائرية رغم أن خدماتها هي في أسوء ما يكون ففنادق من 3 نجوم بباريس ومدريد وروما ... ليلة واحدة ب 40 أورو أي 8000 دج مقابل 20 الف دج في ميلاتها بالجزائر .... ثم تطالب الجزائريين بالمجيء للجزائر لتبذير أموالهم في بيئية متعفنة و ملوثة على جميع الأصعدة : وسائل نقل خردة وفنادق على شكل سجون وطرق مهترئة وبيروقراطية وشواطئ على شكل قمامات في الهواء الطلق .... وما خفي أعظم

  • حمدان

    تلك القرارات الغايه منها حلب المهاجر بجعله يدفع 500 يورو اقامه لحجر 5 ايام مع 100 يورو تحاليل او اكثر اضافه الى تذكره 670 يورو اما لو كان الغرض الخشيه من كورونا لما سمحوا للهنود و الصينيين بالدخول رغم منع السفر و لكانوا سمحوا لكل من اجرى بروتوكول لقاح كامل كما يفعل الاتحاد الاوربي

  • خالد بن الوليد

    المهاجرونن الجزائريون لم يساهموا ابدا ولو بدرهم او دينار في تنمية بلدهم ولا ترقية مواطنيهم . المغتربون الجزائريون همهم الوحيد بطوونهم وجمع المال واستبدال العملة الاوروبية بالدينار الجزائري اضعافا مضاعفة -تكسير العملة الوطنية لصالح العملة الاوروبية -. المغتربون التوانسة والمغاربة ساهموا بقسط كبير في تطوير بلدانهم وتنميتها تونس والمغرب علي جميع الاصعدة وتقدمها عكس المهاجرين الجزائريين الجشعين البخلاء .