مهرجان أغنية الشعبي يعيد العائلات إلى رياض الفتح
تتواصل السهرات الرمضانية الموزعة على مختلف فضاءات وزارة الثقافة منذ بداية شهر رمضان، حيث تعيش قاعة الأطلس يوميا أجواء استثنائية يصنعها تجاوب نادر بين المنشدين الذين حطوا رحالهم بالجزائر عبر تأشيرة الديوان الوطني للثقافة والإعلام على غرار المنشد العالمي سامي يوسف وجهاد اليافعي وأحمد أبو خاطر وعادل القاسمي.
وغير بعيد عن قاعة الأطلس، يضرب الديوان يوميا موعدا مع عشاق الطرب العربي والمغاربي في قاعة الموڤار التي استضافت الفنانة اللبنانية نادين باروكي، وتستضيف اليوم الفنانة الأردنية كارولين ماضي.
وإضافة إلى سهرات الكازيف التي تنشطها كوكبة من الأسماء الفنية الجزائرية في مختلف الطبوع يوميا، يشعل المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي شمعته التاسعة بفضاء “اڤورا” برياض الفتح، حيث تشرف لجنة تحكيم يترأسها عميد أغنية الشعبي بوجمعة العنقيس على اختيار أحسن المواهب لتحفيزها على شق الطريق إلى عالم الاحتراف بمرافقة فرقة “البلدة“.
أكد محافظ الطبعة التاسعة من المهرجان الوطني لأغنية الشعبي معمر قنة في تصريح للشروق ان هذه الطبعة حرصت على أن تكون حلقة في سلسلة كانت قد تشكلت على يد بن دعماش وبوخاتم.
وبرر حرصه على الاستمرارية بنفس التصور قائلا “من المهم أن نثمن جهود من سبقنا على رأس المهرجان، مع السعي إلى التجديد. قطاع الثقافة في الجزائر بحاجة إلى تراكم كل الخبرات والتنسيق بين مختلف التصورات والرؤى“.
من جهته، أكد نور الدين لرجان الذي مثل وزيرة الثقافة نادية لعبيدي في افتتاح المهرجان على أن الفائزين الثلاثة في هذه الطبعة ستكون لهم الأولوية في تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015″.
وأشار إلى أن فتح المسابقة أمام مختلف الفئات العمرية هدفه تشجيع الشباب على الاهتمام بأغنية الشعبي وتطويرها في مختلف ولايات الوطن وليس فقط في العاصمة.