-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مواجهات بميدان التحرير بعد تبرئة مبارك

الشروق أونلاين
  • 2638
  • 4
مواجهات بميدان التحرير بعد تبرئة مبارك
الأرشيف

أفاد شهود عيان بميدان التحرير الآن قيام قوات أمن الانقلاب بقطع الكهرباء عن الميدان ومحيطه لتوسيع عمليات الاعتقال والضرب، لاسيما بعد إغلاقه للكثير من المداخل مما أسهم في خناق الكثير من المتظاهرين الذين لم يتمكنوا من الفرار.

 هذا وقد نقل عدد من النشطاء أنباء عن اعتقال عشرات الصحفيين من بينهم صحفي في موقع مصر العربية والبوابة نيوز.

وعلى وقع اطفاء الأضواء، هاجمت قوات الأمن المصرية، مساء السبت، متظاهرين غاضبين  بالقرب من ميدان التحرير وسط القاهرة، بالغاز المسيل للدموع. فقتلت متظاهراً وجرحت عددا كبيراً من المتظاهرين، وشنت حملة اعتقالات واسعة

وعمدت قوات الأمن إلى تفريق المتظاهرين في الشوارع الجانبية المجاورة لميدان عبد المنعم رياض، فيما تغلق قوات الأمن جميع الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وسط القاهرة.

ويحاول المتظاهرون التجمع في الشوارع القريبة من التحرير، وسط حشود أمنية مكثفة، كما تتزايد أعداد المتظاهرين الذين يحاولون الاعتصام بالقرب من الميدان، استجابة لدعوات متصاعدة من القوى الثورية.

وكان عشرات المتظاهرين قد تظاهروا مساء اليوم السبت في ميدان التحرير، احتجاجا ًعلى تبرأة محكمة جنايات القاهرة، السبت، للمخلوع محمد حسني مبارك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من مساعديه خلال إعادة محاكمتهم بتهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011.

وأطلقت قوات الأمن المصرية، المتواجدة في ميدان التحرير، اليوم السبت، طلقات نارية في الهواء، لتفرقة الأهالي الذين تجمعوا حول نائب مدير أمن القاهرة، خلال زيارته لميدان التحرير. كما يشهد الميدان اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين وقوات الأمن. فيما أطلق عدد من الحركات الثورية، والأحزاب دعوات إلى التظاهر في ميدان عبد المنعم رياض، القريب من ميدان التحرير. ومن ضمن الحركات الداعية؛ حركة “6 إبريل” بجبهتيها، حزب “الدستور”، حزب “مصر القوية”، “التيار المصري”، وحركة “شباب من أجل العدالة والحرية”، وحركة “مقاومة الطلابية”.

وكان عدد من الأهالي قد تجمعوا في ميدان التحرير، اليوم السبت، رفضاً لقرار المحكمة بالإفراج عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، ووزير داخليته، حبيب العادلي، وعدد من مساعديه. كما انطلق، مساء اليوم السبت، مئات المتظاهرين في مسيرة إلى محيط ميدان التحرير، في وسط القاهرة،  للانضمام إلى أسر وأهالي شهداء ثورة 25 يناير، للتنديد بحكم البراءة الصادر بحق مبارك والعادلي ومعاونيهم.

وعلى الرغم من أن قوات أمن الانقلاب العسكري أغلقت ميدان التحرير والشوارع المؤدية له بالمدرعات، خوفاً من انتفاضة شعبية غاضبة من حكم البراءة على مبارك ومعاونيه، إلا أن أهالي الشهداء أعلنوا اعتصامهم في ميدان عبد المنعم رياض احتجاجاً على حكم براءة المخلوع ونجليه والعادلي ومساعديه. وردد أهالي الشهداء والمصابين هتافات تطلب القصاص العادل وإسقاط “حكم مبارك”ـ بحد وصفهم، كما أطلقوا هتاف ثورة يناير الشهير “الشعب يريد إسقاط النظام”. وقال شاهد عيان، إن قوات الانقلاب فرضت طوقاً أمنياً حول المتظاهرين، كما أغلقت مداخل ميدان التحرير. من جهتها، دعت حركة “طلاب ضد الانقلاب”، المصرية، مساء اليوم السبت، جموع الطلاب للنزول إلى ميدان التحرير، وذلك رفضاً لأحكام البراءة التي حصل عليها مبارك بقضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير.

وقال المتحدث باسم الحركة، أحمد ناصف، لـ”العربي الجديد”، “إن نزول الطلاب الى الميدان سيكون كذلك للتضامن مع أهالي شهداء الثورة المصرية”.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت اليوم ببراءة مبارك والعادلي و6 من مساعديه بقضية قتل متظاهري 25 يناير. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • AZIZ

    انها طبعا نتائج ثورات المغفلين الاعراب فانتم تدفعون ببلدانكم الى المصير المجهول ولن يتحكم اي كان بعد الان في اعادة البلد الى وضعها الطبيعي ولا الشعب الى ماكان عليه لقد اشتعلت نار الفتنة كما يشتعل اللهب في الهشيم .ردوها ان استطعتم ردوها ايها المغفلون

  • بدون اسم

    ربّ صارة نافعة
    لعل و عسى أن يستفيق بعض الذين يتشدّقون بأنّهم ثوار 25 يناير في مصر وأّيدوا الإنقلاب الدموي على مرسي - فكّ الله أسره ونصره على أعداءه- بل و وتشفّوا في الإخوان بل أكثر من ذلك أعانوا على قتل وأسر الثوار الحقيقيين - الإخوان - أن يستفيقوا من سباتهم أو ينكسفوا عراة أمام كل الشعب المصري ( من هو ثوري حقا ممن ركب الثورةثمّ إنقلب على عقبيه)
    ومن ينقلب غلى عقبيه فلن يضرّ الله شيئا

  • حنان

    مبروك عليكم مبارك تستاهلو هده لعنة شهداء رابعة

  • حسان

    يتم تبرئة من حكم لعشرات السنين من العلمانيين الفاسدين الذين لم يقدمو شيء يصلح في اي بلد عربي اسلامي هم فقط لتشجيع كل المحرمات والقتل على المباشر بسيارات الشرطة ويحاكم من انتخبهم الشعب من اخيار ابنائه العلماء والدكاترة من امثال مرسي وبديع والعالم الحجازي ويطلق سراح القتالين الفاسدين وهو نفس المنطق في الجزائر كل الفاسدين والانقلابيين احرار والرجال في السجون ويقولون لماذا التخلف في هذه البلدان ابنا الصهاينة وفرنسا هم السبب، قارنو انفسكم بتركيا ماليزيا اندونيسيا التي حكمها الاسلاميين منذ سنوات فقط.