-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحفة ربانية جديدة بمنطقة تاقمة تضاف لكنوز الجزائر الطبيعية

مواطنون يكتشفون مغارات ضخمة ونادرة تنافس مغارات بني عاد بتلمسان

مواطنون يكتشفون مغارات ضخمة ونادرة تنافس مغارات بني عاد بتلمسان
ح. م

تمكن مواطنون بتلمسان أواخر الأسبوع الفارط، من اكتشاف مغارات طبيعية ضخمة بمنطقة تاقمة الواقعة على بُعد 20 كلم، عن مغارات بني عاد بعين فزة بتلمسان، ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه، من حيث الميزة الطبيعية والقيمة الأثرية باعتبار أن هذه المغارات، وحسب المعلومات التي بحوزة الشروق اليومي تعد واحدة من الكنوز الربانية الخلابة التي قد تنافس في جماليتها وتشكلاتها الطبيعية جميع المغارات العالمية بما فيها مغارات بني عاد المدهشة بعين فزة بتلمسان.

اعتبر أحد المواطنين الذين عثروا على هذه المغارات في اتصال خص به جريدة الشروق اليومي أن هذا الاكتشاف يفسر من جديد على أن هذه المنطقة تكتنز آثارا جيولوجية ضخمة تعود لآلاف القرون، حيث سبق وأن تم اكتشاف مغارات متفرقة قريبة من كهوف بني عاد، لكنها لا ترتقي لحجم ولا لجمالية هذه المغارة المكتشفة حديثا، مطالبين السلطات الوصية بما فيها وزارة السياحة العمل على البحث للكشف عن المزيد من هذه المتاحف الطبيعية، وجعل هذه المنطقة مستثمرة سياحية في هذا النوع من المكنونات الكلسية، وأشار محدثنا أن هذه المغارات تم اكتشافها من خلال فجوة ضيقة واقعة بمنطقة جبلية تمتد ما بين منطقة تاقمة إلى غاية أولاد ميمون.

كانت هذه الفجوة السبيل للوصول إلى فتحة أكبر منها دفع فضول أحد المواطنين رفقة آخرين  لإزاحة بعض الصخور والشوائب الحجرية  قبل أن يتفاجؤوا بمدخل نفق مرصع بصواعد ونوازل كلسية بطول ما يقارب 500 متر، كلها عبارة عن صواعد ونوازل ضخمة يفوق طولها 200 متر تشابه إلى حد كبير مع مغارات بني عاد غير أنها ذات ألوان وأشكال مختلفة تبوح بمعاني وأسرار خاصة بها، كما أنها وحسب محدثنا لم تتعرض لأي عملية استغلال أو تخريب، بل بقيت حالها تتشكل منذ آلاف السنين دون أن تمسها أي يد انسانية عكس مغارات بني عاد التي تعرض جزءا منها للاستغلال، أين تم فصل مساحة كبيرة تؤدي للمملكة المغربية، وكانت هذه العملية قد عرضت الصواعد والنوازل الكلسية للتخريب، أما المغارة المكتشفة مؤخرا فبقيت حالتها طبيعية، كما هي تعود لقرون خلت، هذا وكشف محدثنا أن درجة حرارة هذه المغارة هي نفسها درجة حرارة مغارات بني عاد والتي تستقر في حدود 13 درجة مئوية صيفا وشتاء، غير أنهما مختلفتين من حيث التشكيلات التي أبدعت فيها يد الخالق، هذا وطالب  المواطنون من والي ولاية تلمسان بضرورة استغلال هذه التحفة الناذرة بإنجاز طريق يؤدي إليها، وجعلها واحدة من الفضاءات السياحية الناذرة، تبعد بـ 20 كلم عن مغارات بني عاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!