-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تطمينات الحكومة لم تجد نفعا

مواطنون يكتنزون “الأورو” والذهب تحسبا للسنوات العجاف

الشروق أونلاين
  • 14953
  • 14
مواطنون يكتنزون “الأورو” والذهب تحسبا للسنوات العجاف
الأرشيف

تسببت الإجراءات الجديدة التي قررت الحكومة تبنيها لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد منذ سنوات، في إثارة حالة من الرعب والفزع في نفوس المواطنين بعدما تأكدوا من أن أموالهم قد فقدت جزءا من قيمتها في السوق العالمية، لذا لابد من تحويلها إلى الأورو أو اكتنازها ذهبا تحسبا للأيام السوداء التي تنتظرهم.

لم تتمكن التطمينات والخطابات السياسية التي أرسلتها الحكومة مؤخرا، من تهدئة المواطنين الذين يفاجؤون كل يوم بأحاديث عن انهيار جديد في أسعار العملة المحلية واتباع إجراءات في خضم الأزمة زادت من مخاوفهم ورعبهم بدلا من تبديدها، وهو ما يمكن استشعاره من خلال جولة قصيرة إلى السوق السوداء للعملة “السكوار”، فالجميع يبحث عن “الأورو” الذي بات العملة الأكثر طلبا والنادر العثور عليها، فيما فضل آخرون التوجه إلى محلات بيع المجوهرات لاقتناء ما خبؤوه من أموال في البنوك قطعا من الذهب تحسبا للغلاء والزيادات المرتقبة.

وأدى الطلب المتزايد على “الأورو” إلى ندرة العملة حيث بات من الصعب العثور عليها في “السكوار”، حيث يقترب سعر 100 أورو من مليوني سنتيم، فلابد من العثور على واسطة حتى تتحصل على المبلغ المرغوب فيه وكذا بالنسبة إلى أسعار الذهب التي قفزت من 6500 دج للغرام للذهب المحلي إلى 8000 دج للغرام للذهب المستورد.

وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور كمال رزيق، ما يقدم عليه المواطنون اليوم من إجراءات لحماية أموالهم أمرا طبيعيا ومشروعا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، فالدينار انهار كليا والسبب ليس ناجما عن ظروف اقتصادية بل بموجب قرارات إدارية، فالبنك المركزي منذ فترة قرر تخفيض قيمة الدينار ليفاجأ المواطنون الذين يملكون أموالا في البنك بفقدان أموالهم قرابة 20 بالمائة من قيمتها لتعود الحكومة وتقرر طبع المزيد من الأموال مما يزيد التضخم.

واستطرد المختص: الاقتصاد المحلي أصبح هشا وكل الإجراءات المتبعة حاليا تزيد من نسبة التضخم، فمن حق المواطن الاستثمار في الأورو للحفاظ على القدرة الشرائية فالحكومة هي التي دفعته إلى ذلك، واعتبر محدثنا هذا الإجراء ليس بالجديد فقد كان في السابق حكرا ولسنوات عديدة على الأثرياء الذين يحولون أموالهم إلى العملة الصعبة ويهربونها إلى بنوك أجنبية، أما الآن فقد وصلت هذه الثقافة حتى إلى المواطن البسيط وعمت جميع شرائح المجتمع وكل القطر الوطني وبالرغم من إيجابية هذا الإجراء على المواطن لكنه يعود بنتائج سلبية على الاقتصاد وسيزيد من انهياره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • aya

    لقد دخل اللصوص الى بيتي هذا العيد بحثا عن الاورو و الذهب لكن الحمدلله لم يجدو الا سوارا من الذهب المشلل و10 دنانير فتركوها لي لهذا افضل فتح حساب بالاورو و تخزين هذه العملة في البنك لا في البيت

  • abdlkader

    الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على المصطفى
    ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]،

  • amar

    لن اكنز فرنك وسأنفقه وكل ماأتاحت لى الفرصه سوف استتمره لان الرزق هو بيدى الخالك وليس بيدي المخلوك...

  • بدون اسم

    ايها المسلم ايها العبد الضعيف ايها الجزائري عش في حدود يومك وما الرازق الا الله

  • بدون اسم

    انا نحب نشتكي و نحشر دراهم هههه...باش نبعد عين نخدم حارس لليل و راني نسنى منزل سوسيال زوالي دار لفار

  • بدون اسم

    واش من اقتصاد راكم تتكلموا عليه يرحم والديكم

  • رياض

    انهيار المنتخب، انهيار الدينار، انهيار اسعار النفط، انهيار القدرة الشرائية، ارتفاع جنوني في ثمن السيارات حتى الخردة منها، ارتفاع جنوني في ثمن كراء المحلات والسكنات وأسعار السكنات حتى الخرابة منها، حتى المنتخب الذي كان الذي يفرحنا أصبح يسبب لنا الهم والغم

  • بدون اسم

    هذا هو الاقتصاد الاموال اختفة وعلي الوزير تشغيل المطبع

  • بدون اسم

    كنز الذهب ثم التغافل عن الزكاة فيصبح نارا يكوى بها .

  • الحاجة خديحة

    حتى الأورو اصبج نادر بالأمس و زادوا فيه 300 دينار.الطلب كثر و نصحني أحد بائع الذهب أن اشتري الذهب قبل بداية اكتوبر. الجزائر بدا الدينار فيها ينهار قبل الأزمة.

  • بدون اسم

    وهل هؤلاء الكائنات اقصد المواطنين..هل يعلمون انهم سيعيشون هذه المدة كلها...قد يصبحون في عداد الاموات...

  • بدون اسم

    على الاكثر 25 العام الجاي خاصة لو الحكومة تعوض لمن دخل امواله في البنك قيمة خفض القدرة الشرائية الرسمية للدينار بلا رباء و لا زيادة و امتيازات اخرى مثل القرعة للحج و تسهيل الحصول على السكن و شراء السيارات

  • بدون اسم

    هذا هو الحكم الرشيد لأويحيى !!!!!
    خلال سنه من الان لا يستبعد ان يصبح ثمن الاورو ثلاثين الف ما دام اويحيى شغل مطبعه الدينار

  • محمد ب

    اذا كانت لهم فليتصدقوا بها على المحتاجين من اخوتهم والله هو الرزاق .
    وان كانت منهوبة فليعيدوها الى أصحابها ومن غلّ يأتي بما غلّ يوم القيامة.
    وإن كانت لمال الشعب فلما يمسكونها عنه.
    ((ن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين...)).