-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقضون أوقاتهم بين "الدومين" والتزاحم على معاشات آخر الشهر

موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!

الشروق أونلاين
  • 19194
  • 41
موتو-قاعدين .. يا متقاعدين!

تتنوع حياة متقاعدي الجزائر بين حياة رغيدة للبعض وأخرى تعيسة وصعبة للبعض الآخر، وهذا باختلاف “المحصلة” المالية التي يتحصل عليها كل متقاعد في نهاية الشهر، فمن متقاعدي 5 نجوم، الذين يدخلون عالم التقاعد بأريحية كبيرة جدا، يكفلها الراتب الضخم، الذي يفوق في العديد من المرات رواتب عمال شباب، ما يسمح لهم بدخول “حياة” جديدة لا تربطها ولا تحصرها لا مواعيد ولا التزامات، يقضونها بين “التحواس” و”التقلاش”، إلى متقاعدين “أنهكهم” الدخول إلى هذا العالم، حيث يضيعون في مهمة البحث عن توفير لقمة العيش لأبنائهم، خاصة أن الكثير منهم اختار أو “أجبر” على التقاعد المبكر، في حدود سن الخمسين، ما يضع الكثير منهم أمام واقع إعالة عائلات، لا يسمح له راتبه الشهري في كثير من الأحيان، إلا لتوفير الخبز والحليب، الأمر الذي يقسم متقاعدي الجزائر، إلى متقاعدين أغنياء وآخرين فقراء، يتحول الذهاب للحصول على راتبهم كل نهاية شهر، إلى كابوس حقيقي بسبب الطوابير اللامتناهية بمراكز البريد.

وبعيدا عن معايير التصنيف، التي تفرق بين متقاعدي الجزائر، حسب مدة و”نوعية” العمل المقدمة في سن الشباب، فإن الكثير من المتقاعدين المرتاحين من الناحية المادية، يختارون بمجرد ولوج عالم التقاعد إعادة الزواج، ربما بحثا عن تجربة “حياة” أخرى، وسلاحهم في ذلك “البونسيون” أو المنحة المرتفعة، خاصة بالنسبة للمجاهدين والمديرين وأصحاب الوظائف الثقيلة، حيث ترى الكثير منهم يبحث عن رفيقة شابة في آخر العمر، ولو تطلب ذلك الدخول في صراعات كبيرة مع زوجاتهم وأبنائهم، الخائفين في الأساس على “ضياع” رواتب أزواجهم وآبائهم على شخص آخر، بعد وفاء وإخلاص لهم دام لسنوات.    

.

عندما يصبح التقاعد ترقية ودخولا إلى الجنة  

متقاعدون أكثر شبابا من أبنائهم 

إلى زمن غير بعيد كان السائر نحو التقاعد كطارق باب الجحيم، فالتقاعد يعني بالنسبة للعمال الجزائريين تذكيرهم بأن “الجنان قد طاب” وأن زمن الرحيل عن الدنيا قد اقترب، وأن زمن التسلط بالنسبة للمديرين والمسؤولين قد ولّى للأبد، وأن متعة العمل قد تبخرت نهائيا، فكانت العائلات تعلن “المنادب” في كل مناسبة يتقاعد فيها الأب بعد بلوغه الستين، وكان الحلم أن تغفل الدولة عن المتقاعد وتتركه يعمل إلى غاية السبعين. 

وكل النقاشات التي كانت تدور في سبعينات القرن الماضي كانت تحاول أن ترفع من سن التقاعد، وهناك من طالب بإيصاله إلى سن السبعين في زمن الرئيس الراحل هواري بومدين، ولكن في زمن الخوصصة تغيّر الحال وتقاعد “شباب” الخمسين سنة، صار موضة الآن، وهناك من يتباهى بتقاعده الذي يفتح من خلاله أبوابا كانت مغلقة في زمن العمل، وتمكن كثيرون في مؤسساتهم الخاصة من نفخ مرتباتهم في السنوات الخمس الأخيرة وحققوا منحة تقاعد تفوق مرتبات الأطباء والمهندسين، وهي ضمان حياة كما يسمونها، يقضون بها شهور عسل لا تتوقف من سفريات إلى باريس وأداء لمناسك العمرة في مناسبتين في السنة، ناهيك عن ممارسة الهوايات التي كانت شبه ممنوعة في زمن العمل، بل إن بعض المؤسسات الخاصة قامت من أجل “نفخ” منحة التقاعد بإضافة خمس سنوات حاسمة، وهي التي تحدد مرتب المتقاعد أكثر من السنوات التي عمل فيها في القطاع العام والتي تدفع المتقاعد إلى الفقر المدقع وتجعله يشبه المتسولين. 

.

متقاعدون..سياح 5 نجوم

وبمجرد التنقل إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، أو بقية المطارات الدولية في الجزائر، حتى تلاحظ أن المسافرين إلى الخارج للسياحة بالخصوص غالبيتهم من الكهول الذين تمتعوا بمنحة تقاعد مريحة، وهناك من يضيف لها دفعا ماليا لمدة سنتين من ماله الخاص لمدة لم يعمل فيها في الأصل، حتى يحقق منحة “منتفخة” تجعله يعيش في بحبوحة، والمعادلة الغريبة التي حدثت في الجزائر دون بلدان العالم أن بعض العائلات تعيش من منحة تقاعد الأب، ونجدها أعلى من مرتبات أبنائه مجتمعين، وفي المطارات حيث يحلقون إلى العواصم الأوروبية يفاجئك بعض المتقاعدين باستخراجهم للحواسيب المحمولة وإبحارهم في الفايسبوك، بل إن بعضهم يشعر بأن سنه قد تراجع إلى الخلف، واسترجع شبابه الذي قضى بعضا منه في البطالة والبقية في العمل المضني.

.

الفقراء يفضّلون المقاهي والأسواق الشعبية

وبالرغم من أن الجزائر تفتقد للنوادي الخاصة بالمتقاعدين بكل أصنافهم الاجتماعية، فنجد الفقراء منهم يتسكعون بين المقاهي والأسواق الشعبية ويعودون إلى البيت لممارسة هواية مشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف المحلية التي تنقل أخبار الوفيات أو في المساجد للتعبد، فإن المتقاعدين خمسة نجوم كما يسميهم البعض، حلوا مشاكلهم بدخول عوالم مهنية أخرى لا يهمهم فيها النجاح أو الفشل، ما دامت منحهم منتفخة بعد خمس سنوات أخيرة بلغ فيها المرتب أكثر من عشرين مليونا مضافة إلى أكثر من ربع قرن من العمل، وهي المنحة التي لا تعرضهم للخطر، ومنهم من متّع نفسه بمكتب من الأوهام وسكرتيرة ولقب مدير بعد التقاعد، وصار يرتدي البدلات الأنيقة بعيدا عن هم الشباب، والإحصاءات تؤكد أن الحراڤين هم دائما من الشباب ومنهم العاملون والطلبة الجامعيون والمنتحرون هم دائما من الشباب، في الوقت الذي أصبح التقاعد ترقية لدى بعض العمال، الذين شكلوا طوابير لدى مصالح الشؤون الاجتماعية، طلبا لتسريع عملية إحالتهم على التقاعد، وهي عينة بالرغم من أنها مجهرية في المجتمع الجزائري مقارنة بجيش المتقاعدين الذين حولوا اسمهم إلى موتى قاعدين إلا أنها حقيقة، لتنقلب المعادلة بالكامل إلى درجة أن بعض الجزائريين صاروا ينتظرون مرحلة التقاعد بشغف ليحقّقوا فيها أحلامهم الدنيوية بما فيها من متع السفر والزواج وممارسة الرياضة والأكل والاستجمام وحتى الأخروية.

.

الألعاب التقليدية لنسيان متاعب ومصائب الحياة

متقاعدون يزاحمون المجانين والأفارقة بشوارع ورڤلة

يعيش المتقاعدون من غالبية المؤسسات بورڤلة ظروفا قاهرة وحالة تهميش مبرمج، نظرا لعدة ظروف منها انعدام مرافق الترفيه والراحة وحتى الحمامات المعدنية بعد غلق حمام الحدب المعدني الوحيد ببلدية الرويسات.

ولم يجد المثقفون، سيما الإطارات المتقاعدة من حيلة سوى التردد على المقاهي والتسلية بقراءة الجرائد وتفويت الوقت بالكلمات المتقاطعة من الثامنة صباحا إلى غاية منتصف النهار، ونفس السيناريو يتكرر مساء إلى غروب الشمس، في حين لا تولي السلطات المحلية أي اهتمام بهذه الفئة أو حتى التفكير في إنجاز نواد يلتقى فيها المتقاعدون الذين يملؤون الشوارع إلى جنب المجانين والأفارقة.

 فلا يكاد يخلو شارع من المتقاعدين، وأضحت زوايا المدينة مواقع مفضلة لهؤلاء وعادة ما يتدافعون مرة كل شهر على مصالح البريد وقد يمضون أوقات كبيرة في طوابير طويلة بحثا عن منحة التقاعد، التي لا تسمن ولا تغني من جوع حسب توضيحات بعضهم لـ “الشروق”، بينما يقضي آخرون جل وقتهم في واحات النخيل وزراعة “الشحان” وأشجار الزيتون، التي تحولت إلى حرفة لدى البعض، خاصة وأن الغابات تقع غير بعيد عن التجمعات السكانية مما يشجع البعض على التنقل إلى هذه الأماكن لقضاء أوقاتهم في خدمة الأرض بدلا من القيل و القال.

 وتفضل فئة أخرى بالمناطق النائية الكثبان الرملية لتبادل أطراف الحديث والهروب من والواقع المرير، حيث تجدهم جماعات تتعدى 10 أشخاص يجلسون حول لعبة “الخربة” أو “السيق”، وهي ألعاب تقليدية قديمة تساعد على تنمية القدرات الذهنية لدى البعض وأشبه ما تكون بلعبة الشطرنج  لكنها تصنع بأدوات بسيطة جدا لا تكلف دقائق لجمعها من الحصى ومخلفات البناء ويظل يجتمع حولها الشيوخ لساعات مطولة، فضلا عن الدومين طبعا الذي يبقى من “أهم” وصفات قضاء وقت الفراغ الطويل، ولا تفصلهم عنها سوى أوقات الصلاة أو  الوجبات  اليومية .

.

الشهرية” تحوّل مراكز البريد إلى حلبة ملاكمة

تشهد قباضات البريد بورڤلة نهاية كل شهر، وعلى غرار العديد من ولايات الوطن، حلبة ملاكمة وشتائم لا تتوقف بين المتقاعدين للظفر بـ “الشهرية” كما يسميها غالبيتهم، بسبب التوافد الكبير على هذه المرافق لاستلامها وغالبا ما يزداد الوضع تعقيدا نظرا لعددهم الهائل وصب الأموال في نفس اليوم بخصوص هذه الشريحة، التي تعاني من مشاكل جمة فالمعاشات حسبهم لم تعد كافية، هذا ويتدافع المئات منهم في مشاهد أصبحت مألوفة رغم نقص الإمكانيات ووسائل الاستقبال، وسرعان ما يتحول البريد المركزي وسط  المدينة إلى ما يشبه الحمام، خاصة إذ تعطلت  الشبكة العنكبوتية ويتحول المكان إلى سوق بكل المواصفات ومن يصنع الفارق هم المتقاعدون.

.

1000 متقاعد بلا تعويض بعين صالح

تزايدت معاناة متقاعدي عمال شركة سوناطراك بعين صالح ولاية تمنراست، سيما المرضى نظرا لانعدام الخدمات الطبية في المركز الاجتماعي، وغالبا ما يدفع المتقاعدون ضريبة هروب  الأطباء من المنطقة، وتبقى وثائقهم بلا تعويض مادي وحرمانهم حتى من الفحوصات الطبية وتكوين ملفات التوجه نحو الحمامات المعدنية بولايات الشمال في إطار الطب المتكفل به، مما دفع البعض التوجه نحو العيادات الخاصة أو دفع مبالغ من جيوبهم وعادة ما تتعدى معاشاتهم، وبعد أن أفنوا حياتهم في خدمة البلاد في المواقع البترولية أضحوا يعانون من أمراض مزمنة دون تكفل حقيقي بهم، علما أن عددا منهم معاقون جراء حوادث مهنية ما قبل التقاعد وهم بحاجة إلى عناية خاصة بعد إحالة ملفاتهم على صندوق الضمان الاجتماعي.

.

التكفل بمتقاعدي الجنوب بنسبة 80 بالمائة

أبرمت وكالات صندوق الضمان الاجتماعي في الجنوب اتفاقيات علاج للمتقاعدين مجانا، حيث يسمح للمؤمنين اجتماعيا بعملية الفحص  والعلاج المجاني، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة وذويهم قصد تحسين الخدمات الطبية والعناية بهذه الفئة من خلال النقل المجاني والعلاج حسب كل حالة. واستفاد حوالي 80 من المائة من المتقاعدين بمجانية العلاج والتكفل في عدة مواقع طبية معدنية منها الحمامات، استنادا إلى تقارير من الوزارة الوصية في انتظار وصول نسبة مائة من المائة.

.

يفضفضون ويناقشون ثم يتعصّبون

متقاعدون يحوّلون “طحطاحات” وهران إلى “استديوهات” لتحليل مباريات الكلاسيكو”

 يتدفق يوميا عدد معتبر من المتقاعدين على الأماكن العمومية بوهران، على غرار ساحة الطحطاحة بحي المدينة الجديدة المعروفة بحركتها التجارية الدؤوبة، وكذا مكتبة “الكاتدرائية” بوسط المدينة التي تعد معلما سياحيا بعاصمة غرب البلاد، هربا من روتين الحياة المضرج بالهموم، فيلتقي هؤلاء الذين أفنوا عمرهم في العمل ليتجاذبوا أطراف الحديث، عن كرة القدم ببلادنا ووضعية الأندية المحلية والوطنية وحتى العالمية.

وعكس كثير من المتقاعدين الذين تستهويهم لعبة “الدومينو” سواء في المقاهي أو على أرصفة الطرقات، فإن آخرين يفضلون الالتقاء بالساحات العمومية التي تعج بالحركة، خاصة “الطحطاحة” بحي المدينة الجديدة التجاري، حيث تتحول في الأمسية إلى “استيديو” على الهواء الطلق لتحليل المباريات الكروية، فيدلي كل واحد بدلوه وتصل المناقشة ذروتها عندما يتعصب كل طرف لرأيه، فتتعالى الأصوات، إيذانا بعدم الوصول إلى رأي وسط يجمع المتخاصمين، فيتدخل في كل مرة بعض الشبان لتهدئة الوضع أو إلهاب النقاش، وأحيانا يكون للتكهن بنتائج المباريات نكهة خاصة، لا سيما ما تعلق بمباريات الناديين المحليين جمعية ومولودية وهران، اللذين لا تخلو المجالس عن الحديث عنهما وعن أسباب إخفاقاتهما المتكررة.

واللافت في الأمر أن حمى مباريات الكلاسيكو بين الناديين الاسبانيين ريال مدريد وبرشلونة، انتقلت إلى الشيوخ المتقاعدين، الذين يناقشون حتى خيارات المدربين، ويصبحون مدربين وتقنيين في الساحرة المستديرة..السيناريو ذاته يتكرر أمام ساحة مكتبة الكاتدرائية التي تتوسط مدينة وهران، التي تعج بالمتقاعدين الذين يلتقون للكلام عن هموم الحياة، التي سرعان ما ينسونها عندما يشرعون في تحليل اللقاءات الكروية، وفي مقدمتها كلاسيكو برشلونة والريال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • نصيرة

    انتم السابقون و نحن اللاحقون

  • بدون اسم

    NOUS LES RETRAITES NOUS DEVONS NOUS PASSER LE MOT POUR NE PAS VOTER NOUS ET NOS ENFANTS AUX PROCHAINES ELECTIONS

  • عبد الرحيم الشاوي

    و الله الزاوالي رغم احتياجاته فان الله عوضه براحت البال " لمكانش عند امثال شكيب باه يقابل الخالق يوم لا يفيد لامال ولابنون

  • SG89

    عندما كنا بطالين في عمر العمل ناضلنا من اجل الحصول على منصب. لما صرنا عمال ناضلنا من اجل الترقية في المنصب. اليوم اصبحنا من فئة المتقاعدين. فما علينا الا الحمد لله على ما نحن عليه و الحمد لله رب العالمين!!!

  • جمانة

    ما تخافوش مشي قالو مازال واقفين كيفاش تحوسزهم يموتو قاعدين

  • حميد

    انامتقاعد ولكن الحمدلله على نعمة الله على الرغم من الدخل المحدود

    المهم عائش عيشةهنية عكس بعض الزملاء الذين استودت الدنيا فى اعينهم وكان مصيبة اوصاعقةنزلت عليه
    العيش قسمة ونصيب والصبر مفتاح الفرج والرضاء بالقليل يكفيك الطلب والقناعة كنز لايفنى والرزق ياتي به رب العالمين المهم عايشين مناش مطايشين والحمد الله على نعمه الشريفة المهم أننا نشعر بالامن والامان في وطننا الغالي المفدى الجزائر الحبيبة العزيزة الغالية .

  • بهية

    نحن شعبنا يحب القعدة و النوم سواء كان شباب او شيوخ لو التزم كل متقاعد بصلاوته الخمس في المسجد وبعض الاهتمام بشؤون المنزل وبعض الوقت في بستانه او اي عمل يدوي بسيط ولو التنظيف امام منزله احسن من الدومينو والقعدة تحت الحيوط و مراقبة الناس و معاكسة البنات و الله اعرف شيوخ يشاتو مع بنات فى السكايب من المفروض انهم رموز العفة و قدوة الشباب لكن ما دا ننصح الشباب ام الشيوخ ابكي عليك دموع الدم يا امة محمد.......ربي يهديهم الى الطريق المستقيم

    السكايب

  • بلال بلعربي

    قرأت آخر مرة على مقال رائع جدا نضمه موقع ذكر في إطار الكلام عن التقاعد وخلاصة المقال : أن الإسلام لا يدعو إلى التقاعد إطلاقا بل إلى العمل الدائم وأن المتقاعدين كنز في الخبرة فلماذا تتخلص الدولة من أنفقت عليه مليارات من اجل تأطيره وتكوينه ..... من ناحية عندهم حق ومن ناحية عندنا مشكل البطالة لي لازم يخرجو ويدخو في بلاصتهم الشباب الأمر محير حقا وأنا أعرف الكثر من المتقاعدين الذين جسمهم إعتاد على العمل وصار لا يستطيع الجلوس لازم يخدم وكاين العكس من صغرو وهو يحب الديمينو فأكيد راح تلقاه فنان في دمينو

  • اماني

    كان الله في العون ونرجوا من الامسؤلين ان ينضرو الى هذه الفئة ويخافون الله فيه ونرجو ان يحققوا مطالبهم

  • بدون اسم

    الله يكون في عون الجميع

  • عبد السلام

    لو قدمو شباب هذا العصر ماقدمه أباؤهم لما وصلت البلاد الى ما هي عليه .

  • محمد

    السلام عليكم
    حت الخدمات الاجتماعية لعمال التربية تتعمل مع العمال بمكيلين من تقاعد في سنة 2010 يتحصل علي منحة نهاية العمل بي 30000دج ولي احيل على التقاعد في سنة 2011 2500000دج هذ عدل من نصب انفسهم بدفعو ن عن حقوق العمال ولكن هم منافقون واصحاب مصالح وللعلم لن نسكت حت ناحذ حقين لان نحن كذلك شركن وهذه امولون وشكرا

  • جزائري حيران

    يجب اعادة النظر في الضريبة على الدخل للموتى قاعدين لانها مضخمة ومبالغ فيها جدا جدا فاقت الضعف مما كنت اعمل في التعليم الخضوع الضريبي السنوي حوالي 150الف دج اما الخضوع السنوي في التقاعد 185 الف دج بهذه الطريقة والطيفية الغير القانونية اصبحنا من الموتى قاعدين شهريتنا لاتسمن ولا تغني من جوع

  • عنتر

    انامتقاعد ولكن الحمدلله على نعمة الله على الرغم منالدخل المحدود

    المهم عائش عيشةهنية عكس بعض الزملاء الذين استودت الدنيا فى اعينهم وكان مصيبة اوصاعقةنزلت عليه
    العيش قسمة ونصيب والصبر مفتاح الفرج والرضاء بالقليل يكفيك الطلب والقناعة كنز لايفنى

  • مواطنة

    الذي يجرح العنوان والله العظيم ليس بعنوان فهذا استشفاء

  • kalifa

    la majorite des retraites sont appeles a ne plus repondre affirmativement et presentement aux futures echeances electorales et refuser categoriquement les dirigeants actuels et tout le systeme puisq uil nont pas pense a vous drant leur mandats et coyez oi ca changera grandiosement vous etes en surnombre et non negligeale avec vos conjoints et vos sprogenitures vousavoisinez environ les 6 millions de votants et pourriez changer la donne. donnons leur une lecon.

  • asma

    احترموا الى راه يقرا في هذا المقال
    اكلامكم راه جارح بزاه
    واش معنى موتوا قاعدين يامتقاعدين
    او واش معنى كلة يتسكعون في المقاهي
    والله عيب عليكم

  • mohamed

    Qu'il s'organisent et demande aux gouvernement de revoire leur pensions

  • must

    tout ce que tu avance est vrais mais helas en algerie existe un systeme de tel sorte qu'on pousse les gents à ne travailler et a ameliorer les competences par contre un systeme qui favorise la mediocrité dans tout les domaines donc une chose est sur c'est que j'amais on aura un avenir prospere.

  • العيد

    و الله الزيادة بالنسبة للجميع فير عادلة.لماذا لم تعطي بالتساوي لجميع المتقاعدين.هاكذا يكون التوزيع اكثر عدلا.ارجو ذالك يا صاحب الفرار لا اصحاب القرار.شكرا

  • يوسف

    أتمنى أن كل ما يكتب على الجرائد يؤخذ بعين الاعتبار من حكام البلاد
    لأن ما نراه وما نعيشه لا حياة لمن تنادي (تكتب ما تكتبش كيف كيف) ,

  • moradx

    جبهة التحرير اعطيناكي عهدا
    والقادم اعظم و امر

  • معروف

    هل تدركون ان العبارة الممقوتة لدى المتقاعدين < موت قاعد> يتفوه بها المتقاعد بمرارة وحرقة ويتفكه بها غيره وكأنها نكتة ويسمعهما المتقاعدون المنعمون ولا يتفاعلون معها وكان الأمر عادي جداً ...
    أرى ان الوقت قد حان لتسوي الدولة الجزائرية بين عمالها المتقاعدين وان تحذف بينهم الفوارق التي فيها غلو وإجحاف وظلم . ليس بعد 6 شهور أو عام لان اغلب المتقاعدين الآن في سن ما بعد الستين وقد مات منهم عدد كبير نعرف منهم زملاء وزميلات رحمهم الله فالتاخير لا يزيد الطين الا بلا . انشري ياشروق جزاك الله وادي الأمانة.

  • معروف

    notre situation n'a qu'une explication : l' ne reconnaît pas que la jeunesse de62 et de l'apres indépendance à jouer un rôle déterminant dans la construction du pays! je ne sais pour q'elle raison ?

  • غيلاس

    المتقاعدين من المصنفين في خانة الشعب العظيم يحمدوا الله ان نهاية مشوارهم لم تكن مثل الحرس البلدي اي تمكنوا من الافلات من الهراوات والغاز المسيل للدموع .حذاري من الخروج للشارع ارضوا بما تصدق عليكم النظام تعيشون سعداء

  • بدون اسم

    حرام والله من افني 30سنة من عمره سائق شاحنة الوزن الثقيل المسافات الطويلة في نقل بري sntr لا يتجاوز 15000دينار مع العلم انه فقد سمعه وبصره بسبب التعب و السهر واكل الوجبات الباردة وووووو وووو

  • Djelloul de Barika

    La majorité des retraités ainsi que les femmes de ménages avec les gardiens et les ébouilleurs,sont les maillons les plus faibles de la chaine des salairiés et ceci par la cause d'une HOUKOUMA HAGARA

  • malik

    في المجر و في العاصمة بودا باست بالضبط هناك تقليد جميل حيث الذين يحالون على التقاعد حديثا تنظم لهم ملتقيات دورية وبحضور نفسانيين ومن ضمن مايقال لهم -*ان المجتمع لن ينساكم وانكم في هذه الوضعية من اجل الراحة وليس لان صلاحيتكم انتهت وغيره من الكلام الجميل اللي يطلع المورال وتنظم لهم رحلات استجمامية و و و و ...الخ ومانهدروش على الراتب اللي مايحلمش بيه اي جزائري بصح هاذي بلاد العدالة ماشي بلاد ميكي بلاد عصابات اللصوص و المافيا

  • rafik

    وحد إموت قاعد ولأّخر إموت وقف يسعدو ليفعل ألخير

  • يوغرطة الحر

    السلام عليكم. هذه هي سنة الحياة اذا كتبلك ربي تعيش في الصباح تمشي على 4 ارجل معنتها تحبوا وفي الظهيرة تمشي على رجلين معنتها راك شاب اما عند الغروب تولي تمشي على 3 اي زوج رجليك وتتكئ على عكازة معنتها طاب جنانك(sauf طاب جنانو مازالو شاب يزيدلنا عهدات بزاف)!! mais nous les handicapés on est pire que les vieux et on restera toujours انا على سبيل المثال منذ ان اصبحت معاقا (كما تنادوننا) في سن 16 الى يومنا هذا 31سنة و ايامي نسخ طبق الاصل لنسخة التهميش و الحقرة و المعاناة في بلد غني نتاع طاب جنانو!

  • حواء

    " و ما عند الله خير و أبقى "

  • عيسى

    في الدول الاوروبية عندما يتقاعد الموظف يكرم من طرف الشركة او الوزارة التي عمل بها منذ شبابه و تكون تلك التحفيزات مالية معتبرة و معنوية و راتب منحة التقاعد معتبر جدا .والنوادي الخاصة بهم فضلا عن الرحلات الداخلية و الخارجية على عاتق الوزارة التي خدمها و اخرى من التحفيزات التي لا تحصى ولا تعد .اما "بلاد ميكي"عندما يتقاعد العامل تبدا المعانات وكانه دخل في عالم البطالة بدا من الراتب الذي يتهاوى و اوقات الفراغ التى لم يتعود عليها و الامراض التي تصيبه وذلك راجع الى السن وكذا الظروف القاهرة و متاعب....

  • معروف

    نطلب من أصحاب القرار ان ينظروا كيف يتقاضى الجدد في المهنة اضعاف راتب القدامى ويستكت المسؤولون وكأنهم قد تخلصوا من القدامى وغسلها ايديهم منهم وتركوهم لمصائرهم الأمر مفهوم فهل من جماعة تقف معنا لنيل حقوقنا كاملة ليس حسب القانون الحالي ولكن حسب قانون يسن حديثاً لانصافنا ؟

  • معروف

    ارجوا ان يناقش هذا المقال في مراكز القرار وان تُتَّخذ فيه إجراءات شجاعة لأننا في الويل والعذاب والكبت والحقرة التي ما بعدها حقرة

  • بطال

    موتو طلابين يا بطالين

  • عزالدين

    حتى نهاية التعليق بخصوص المتقاعدين لم تعطي رأيك هل لهم الحق في ادخال منحة "لكفان" أي السثرة كما يحلو للبعض تسميتها ؟ وذلك ليطمئن الجميع بأن هناك نهاية عندما تذكرهم بهذه المنحة أي منحة الكفان سواء كان متقاعد 5 نجوم أو مايسمى الميت وهوقاعد (المتقاعد) شكرا على نشر الموضوع ياشروق .

  • mustapha rami

    والله العظيم هناك اثتين في الصورة توفو رحمهم الله ..عمي بوعمرة ..الثاني على اليسار وهو من مجاهدين منطقة قصر البخاري واما الاخر الحاج جريبة رحمة الله عليه ماتو وهم ينتظرون لا حول ولا قو ة الا با الله العظيم

  • بدون اسم

    نتمناو نموتوا ساجدين لله

  • العربي بن مهيدي

    والدي أفنى حياته كعامل في السكة الحديدية و لمدة أكثر من 30 سنة و شهد له كل أصدقائه بتفانيه و اخلاصه أمام الله!!! أجرته الأن لا تتعدى 2 مليون سنتيم؟ لم يكن يعتقد بتاتا أن سنوات الثمانينات الجميلة على الأقل لو قارنها بالحاضر أن تكون كابوسا حقيقيا بعد 92!!!
    أترحم على الرجال الحقيقيين الدين أحبوا البلاد و أفنوا حياتهم من أجلها و أجرهم على الله أما من يتاجر بهدا الشعب فلا تفرح لأن الحساب عسير.

  • امازيغية حرة

    هما على الاقل خدموا نص عمرهم وبعد 60سنة والو موتى قاعدين ..ارواح على الشباب لي ماخدمش حتى نهار ووالى موتى قاعدين في سن 20سنة

  • عموشة سطيف

    الصورة تدمي القلب قبل العين