-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عودة المنحى التنازلي لأسعار الأورو والدولار بعد أسبوع من الانتعاش

موجة كورونا الجديدة “تُفرمل” سوق “الدوفيز”!

إيمان كيموش
  • 10087
  • 6
موجة كورونا الجديدة “تُفرمل” سوق “الدوفيز”!
الشروق أونلاين

بعد أسبوع من الانتعاش لأسعار الأورو والدولار في سوق العملة الصعبة بـ”السكوار” بالعاصمة، وغيرها من النقاط السوداء لبيع “الدوفيز”، حيث بلغ سعر الأورو أزيد من 20 ألف دينار للبيع وتجاوز الدولار 18 ألف دينار عن كل مائة وحدة، عاد بداية من أمس الأول سعر العملة الصعبة ليشهد منحى تنازليا جديدا، بعد تداول أنباء عن موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا في العالم وإمكانية غلق الطيران الجوي والنقل البحري لفترة أطول.

وانخفض سعر الأورو، السبت، ليبلغ 19 ألف و700 دينار لمائة وحدة للشراء و19 ألف و300 دينار للبيع بعد ما بلغ نهاية الأسبوع الماضي 20 ألف دينار للشراء و20 ألف و300 دينار للبيع، فيما تراجع سعر تداول الدولار الأمريكي في السوق السوداء إلى 17 ألف و700 دينار للشراء و17 ألف و300 دينار للبيع.

وسجلت الأسعار الأسبوع الماضي أعلى منحى لها على الإطلاق منذ بداية الحجر الصحي في الجزائر بفعل تفشي فيروس كورونا وبداية غلق النقل الجوي والبحري بتاريخ 15 مارس الماضي، ويُرجع خبراء سبب هذا الانخفاض إلى الحديث عن موجة ثانية لفيروس كورونا في العالم أغلقت العديد من المدن بعد فتحها، وقد ترجئ إجراءات فتح الطيران الدولي الذي كان منتظرا نهاية شهر جوان الجاري أو بداية جويلية المقبل كأقصى تقدير.

وتشهد سوق “الدوفيز” اليوم وفقا لما يؤكده الصرافون لـ”الشروق” حالة جمود بعد تهافت قوي للتجار والمستوردين عليها خلال العشرة الأيام الماضية، حيث قام هؤلاء بتجفيف مخزون العملة الصعبة النائمة بهذه السوق، تحسبا لعودة النشاط التجاري وارتفاع الأسعار لإعادة بيعها بسعر مرتفع وجني مكاسب كبرى.

ويقول الصرافون إن عودة انتشار المرض بعدد من الدول جمّد إجراءات الفتح، وبات ينذر بإمكانية أن يستمر الوضع السيء لفترة أطول، وهو ما بات يمنع من استشراف أسعار السوق للمرحلة المقبلة وتقديم قراءات عن التوقعات المرتقبة، فكل شيء ـ وفقا للصرافين ـ مرتبط بالعرض والطلب وعودة النشاط الاقتصادي الذي لا يقتصر اليوم على الجزائر فقط وإنما يشمل كافة دول العالم، التي تشهد أزمة اقتصادية حادة غير واضحة المعالم والامتداد.

ويتداول الصرافون على مستوى سوق “السكوار” بالعاصمة مبلغا تقريبيا يعادل 6 مليارات دولار وفقا لدراسة أعدتها لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، في وقت أجّلت الحكومة ملف احتواء هذه السوق في الظرف الراهن واعتماد مكاتب صرف مقننة ورسمية وفق هامش ربح ثابت لا يتجاوز العشرين بالمائة، وسبق أن أعلن محافظو بنك الجزائر المتداولون على المنصب طيلة الـ3 سنوات الماضية أن الوقت المناسب لم يحن بعدُ لغلق سوق “السكوار”، في حين يؤكد الخبراء أن أزمة كورونا منحت الحكومة فرصة من ذهب لاعتماد الرقمنة والقضاء على سوق الصرف الموازية، وهي الفرصة التي يجب استغلالها بإحكام، على حد تعبيرهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • علي بن محمد بن علي

    السكوار يختفي عندما يهجرونه الزبائن وعندما لايكون الناس في حاجة له

  • بخدة بخدة

    السكوار من صاحبه ولماذا لا يمس فهمونا

  • مثماتل للشفاء

    الآن ترسخ عودة النشاط شبه الكلي للسوق، من التجليات أن مقالات الشروق توضح سعر البيع و الشراء بجلاء، الأمور واضحة بالنسبة للزبائن.
    كثير من التحاليل غير موفقة قي المقال جراء الإعتماد شبه الكلي على رأي الصرافين، سأكتفي بالتعريج فقط على أزمة كورونا، حتى إن لم يتم القضاء عليها فهي في إنحصار أكيد، مع فتح الحجر الصحي يتم تسجيل بؤر جديدة و أحيانا عودة في مناطق سابقة، غير أن الأمر منتضر و يتم تحمل هاته التبعات بتحكم نسبي، العالم إستوعب الصدمة الكبرى، كأن يحدت زلزال قوي يلحق خسائر كبيرة، يعقبها دائما هزات إرتداية صغيرة تزيد شيئ ما في الخسائر.

  • الدكتور هبنق يخاطبكم

    السردين ب 700 دج
    الماصون ب 70 مليون و ما يشبعش + بيدوان
    الرناك الاخر الباركينقور ب 200 دج في كل دورة بقزولة ولا دقدوق
    زيت زيتون 1500 دج
    التمر 1000 دج
    حرقة ب 20 مليون
    امراة بمليار و تريح بالبصل
    كورونا باطل
    ترمي روحك من الباطيما باطل
    تتكى على الحيط باطل

  • قالك

    سردين بي 700 دج هههه قالك خاو خاوة

  • فارس فارس

    متى سيغلق هذا سكوار نهاءيا !??? و متى تنتهي هذه المهزلة امام (قصر العدالة) و متى تطبق قوانين لتي بقيت حبر على ورق.