-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم تطمينات اتحاد التجار و"نفطال"

موجة “لهفة” تجتاح المواطنين على المراكز التجارية والأسواق

الشروق أونلاين
  • 4665
  • 9
موجة “لهفة” تجتاح المواطنين على المراكز التجارية والأسواق
الأرشيف

انتابت المواطنين في هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك، حالة من “اللهفة” دفعتهم لاقتحام مختلف الأسواق الشعبية والمراكز التجارية بغية اقتناء حاجياتهم من خضر وفواكه ومواد ضرورية، خشية أن يتكرر معهم سيناريو المحلات المغلقة والتي حولت أيام عيد الفطر السعيد إلى كابوس ومعاناة حقيقية لأزيد من 15 يوما.

خصص المواطنون الأيام العشرة من ذي الحجة والتي تسبق الاحتفال بالعيد للتوجه إلى الأسواق بغية اقتناء حاجياتهم الغذائية تحسبا لحالات الندرة التي تعرفها الأسواق الوطنية في المناسبات الدينية.

وبالرغم من أن العيد سيتزامن هذه المرة مع عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن أكثر ما يخشاه المواطن هو بقاء هذه المحلات مقفلة في وجوههم ليجدوا أنفسهم مضطرين للبقاء أسبوعا كاملا بدون مؤونة غذائية أو بنزين، فبرغم  من تطمينات اتحاد التجار إلا أن “اللهفة” هي السمة الغالبة على تسوق الجزائريين.  

فمن خلال جولة قادتنا إلى سوق الخضر بالمقرية، لمسنا ارتفاعا محسوسا في أسعار الخضار والفواكه حيث ما يزال سعر البطاطا في حدود 70 دج، الطماطم 80 دج، البصل 60 دج وهي أسعار مرشحة للارتفاع في الأيام القليلة القادمة، هذه التخوفات دفعت المواطنين لمضاعفة اقتناء حاجياتهم. يقول أحد التجار:  تعودنا في الأيام التي تسبق عيد الأضحى على ارتفاع الطلبات، فمن كان يشتري 5 كلغ بطاطا أصبح يقتني 10 تحسبا للعيد.

وعن ارتفاع الأسعار أكد لنا محدثنا أن الزبون ما يشغله حاليا هو وفرة الخضر أما الغلاء فهو تعودوا عليه في الأعياد والمواسم. وهي ذات الأجواء التي وجدناها في المراكز التجارية والمساحات الكبرى، أين أقبل المواطنون على اقتناء كميات كبيرة من الحليب الجاف، الفرينة، السميد،الزيت والأرز خشية افتقاد هذه المواد الهامة . 

 

مصطفى زبدي: لهفة المواطنين ترفع أسعار المواد الغذائية 

أوضح رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك لولاية الجزائر، مصطفى زبدي، أن ظاهرة اللهفة تتكرر في كل موسم ديني أو وطني وسببها انعدام ثقة المستهلكين في الأسواق وتوزانها، وهو ما يجعله يقبل على اقتناء المواد الغذائية وتخزينها، وللقضاء على هذه العادة يجب طمأنته على المدى المتوسط أو البعيد ويكون ذلك من خلال ثبات الأسعار ووفرة الإنتاج. وأردف زبدي أن المواطن يعلم أن أسعار المواد الغذائية والخضر والفواكه تلتهب في كل موسم وتتضاعف في أيام العيد، فالمستهلك يساهم بطريقة غير مباشرة في رفع الأسعار. 

 

صالح صويلح: غرامة 10 ملايين سنتيم لكل تاجر يغلق محله يوم العيد

أكد الأمين العام لإتحاد التجار والحرفيين الجزائريين صالح صويلح، أن نظام المداومة التي أقرتها وزارة التجارة واتحاد التجار سيضع حدا للفوضى التي كان يعرفها العمل في أيام الأعياد والمناسبات الدينية، فهناك أزيد من 32 ألف تاجر وصاحب محل خدمات عبر جميع الولايات معنيين بالمداومة خلال أيام عيد الأضحى الثلاثة تم تبليغهم رسميا، وفي حال عدم التزامهم بذلك فسيكونون عرضة للعقوبات متمثلة في غرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم أو إغلاق المحل التجاري، وقد تصل لحد المتابعة القانونية، ودعا صويلح لضرورة توعية المواطن الجزائري حتى لا يكون سببا في ارتفاع الأسعار.

 

نفطال : لا ندرة في الغاز والوقود في العيد

طمأنت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المواد البترولية “نفطال” في بيان لها المواطنين بأن توزيع الوقود وقارورات غاز البوتان سيتم بصفة عادية خلال أيام العيد، وستكون على مستوى كل شبكات محطات الخدمة التابعة ل”نفطال” ونقاط البيع ليلا ونهار، وهو الإجراء الذي من شأنه التخفيف من الطوابير الطويلة أمام محطات عشية كل عيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • hamid

    رحم الله زمان كان الخبز بباع بالنصف و الزيت والحليب المعلب بنصف اللتر ولا ابواب حديديه في البيوت الجزائريه والاطفال يذهبون الى المدارس بسراويل مرقعة و لا احد يراقبهم او يظحك عليهم و لا امراة عريانة في الطريق و الجار يربي و ينهي و كانت القفة تغطى بمنديل حتى لا يرى الفقير ما فيها و الاعراس في اسطح الجيران و زيارات الاحباب و الاقارب. ولما جاء هاجوج ماجوج ......... اترك التعليق للقارئ الكريم لانني عييت من هاذ الشعب

  • youssef

    je suis tout a fait d'accord avec vous hacene(dz) les décideurs de l'Algérie ont compris que le citoyen algérien court toujours après son ventre c'est pour ça a chaque fois il faut l'occupé avec quelque chose comme par exemple la pénurie du lait les pommes de terre etc....pour laisser la politique et d'être tout le temps entrain de courir pour son ventre

  • youssef

    je suis tout a fait d'accord avec vous hacene(dz) les décideurs de l'Algérie ont compris que le citoyen algérien court toujours après son ventre c'est pour ça a chaque fois il faut l'occupé avec quelque chose comme par exemple la pénurie du lait les pommes de terre etc....pour laisser la politique et d'être tout le temps entrain de courir pour son ventre.

  • hacene

    شعب أمي بكل المقاييس.عوض اللجوء إلى مقاطعة السلع التي تعرف إرتفاعا جنونيا الجزائريون بغباء مركب يركظون بلهفة وراء هاته السلع.يجب أن ان نتعلم من الأمم الراقية و الدرس الأرجنتيني القاسي الذي لقنه هذا الشعب الواعي إلى تجار البيض حين رفعو سعره.ثم لمذا لا نسمع بأزمة حليب أو بطاطس عند جيراننا تونس المغرب و حتى ليبيا؟ أين المسؤولين الذين لا نراهم إلا في الحملات الإنتخابية؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • جزائرية

    لو رأيت الطوابير الطويلة امام ابواب المراكز التجارية دون ان نتحدث عن تلك الموجودة امام صناديق الدفع ولو رأيت تهافت البعض على اقتناء كل شيئ مهما بلغ ثمنه لماعقبت بكلامك هذا ولوافقت الصحفي على العنوان الذي اختاره لمقاله لان مايقوم به بعض الجزائريين حقيقة هو لهفة وليست مجرد عملية شراء بسيطة تحضيرا للعيد المبارك

  • بدون اسم

    غاشي يأكل ثم يأكل ويواصل الأكل ولا ينتهي من الأكل أبــــدا

  • hacene

    شعب أمي إلى أقصى درجة عوض تفعيل سلاح مقاطعة السلع التي تعرف إرتفاعا جنونيا كما تفعل الشعوب الراقية و الذكية الجزائريون يقبلون عليها بلهفة غباء مركب.راجعو قصة الأرجنتينيين مع البيض و الدرس القاسي الذي أعطوه للتجار.

  • Mouhadjir

    سبحان الله انقلبت كل المقاهيم في الجزائر.. فعوض القول بان مستوى البيع و التجارة مرتفع و الحمد لله.. يقول المقال لهفة!!!
    في الدول المحترمة يتم تخفيض الاسعار فالمناسبات.. فترى الجميع يقتني بوفرة و الكل فرحان البائع و المبتاع..

  • بائع دواء البق

    قال تعالى :{ إن الإنسان خلق هلوعا *إذا مسه الشر جزوعا * وإذا مسه الخير منوعا * إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون}